18

هل قرأت في الأديان الأخرى ؟

الأديان كثيرة ومتعددة في العالم، هناك ديانات كثيرة غير الأديان السماوية الثلاثة، كالديانة السيخية، والبوذية، والهندوسية، والزرادشتية، والصابئة، والدين الشعبي أو المعتقدات الشعبية للقبائل المختلفة، وغيرها الكثير ..

قد نعرفها إسمًا فقط لكن لا نعرف ماهية هذه الأديان وتاريخها، وإلى ماذا تدعو، على الأغلب معرفتنا عنها تكون بسبب الخرافات المنتشرة حولها، لا أقصد هنا الأديان غير السماوية فقط، بل حتى الأديان السماوية طالها ما طال غيرها ..

على الأغلب لا أحد يعرف ولا يهتم أن يعرف عن دين غير دينه، بالرغم من معرفة الأديان الأخرى تزيد من فهم الإنسان، لفكرة الدين والمعتقدات بشكل عام ..

سؤالي بإختصار : هل قرأت في ديانات أخرى غير دينك ؟ وما هى الكتب التي قرأتها ؟

رجاءً لا أريد إنحيازات لأي دين كان، ليكن الحديث بحيادية تامة، وفي إطار المعرفة والثقافة لا أكثر ..


التعليق السابق
sanayar2008 أضف ردا

هذا بخلاف أنه يسميهم مسيحين , وهم لا علاقة لهم بالمسيح أصلا وفصلا ومضمونا , بل إن المسيح لوموجود الآن لهدم كنائسهم فوق روئسهم وصلبانهم وكتب اليهود الأربعة التى يسمونها أناجيل . وما يقول عنهم أرهابيون بشاهدة الغرب أنفسهم ليسوا من المسلمين وأضحى الأمر معروف لدي الجميع أنهم الموساد القذر كما هو معتاد المسمي نفسه هو الآخر بإسم نبي من أنبياء عليه السلام " إسرائيلى " قالوا . من يفعل كل جرائم القتل والتفجيرات , ليسوا من المسلمين أصلاً , وقالها رئيس وزراء إيطاليا , وغيره الكثير , أن الموساد وراء كل تشويه صورة المسلمين بالعالم . وتقريباُ متلازمة أتهام المسلمين بعد كل عملية " بومب " أو قتل " صحفى " , فالموساد يقتل أو يفجر ويأتى دور البوق الإعلامي الذى يمتلكه اليهود ليعم الناس بأخبارهم الكاذبة بأن المسلمين هم الذين ألقوا هذه " البومبة " أو ذبحوا " هذا الشخص " يعنى لن أرد حتى بالمنطق إلا فقط بـ : لماذا ظهرت مسميات الأرهاب قبل الدخول الى أهم منطقتين فى البترول والموارد العراق وأفغانستان . والثانية لو كان الإرهاب فى الإسلام فلماذا عدد من يمارس عبادة الحج بالملايين بينما , ما تقول عنه إرهاب مشكوك فيه أصلاً لا يعدوا نسبة ضئيلة جدا ( وكلها ظهرت مع إحتلال العراق وأفغانستان ) لو الإرهاب من الإسلام إذن كان كل مسلم بدلاً من دفع ما يزيد عن 50 ألف جنيه للحج لشركات السياحة والفندقة من أجل الحج أن يدفع نفس المبلغ لشراء أى شئ يفجر أو يقتل به الناس , هذا الكلام هراء فى هراء . لذا لا تقل الإرهاب وتلصقه بالإسلام فالإرهاب هو اساس ومبدأ وقانون لدي اليهود الذين ملئوا الدنيا خراب وفساد وحروب , هم الذين يفجرون ويخربون ويفسدون فى الأرض بينما الإعلام يخفيهم تماماُ ويضع فى الواجهة من لا علاقة لهم بالأمر لا من قريب ولا من بعيد , فلو أن المسلم يريد تدمير أو تفجير فأكيد يعنى ستكون ما تسمي بإسرائيل وليس صفحى ليس له ذنب أو فتاة جامعية , أكيد , أما لأن الأمر مدبر من الأمس البعيد وله كومبارس مدربون وإتفاق مبرم مع أجهزة الأمن والمراقبة فلا شك أن الضرب والتفيجر سيكون من نصيب غيرها , أليس كذلك ؟

وأتحدي صاحب المقولة أن يأتى بأى شئ من ملته تدعوا للسماحة - بخلاف - عبارات اليهود المعسولة والتى وضعوها وحشوا بها كتبهم والتى ثبت لدي دارسي (مقارنة الملل والنحل والتيارات) أنها ليست من أصل الكتب الأربعة المسماة بالأناجيل وأنها هى وعبارتين أخرتين:

  1. عبارة تدوير الخد لضاربك

  2. وطبعا عبارة باركوا لاعينكم

  3. والمفاجأة التى بنوا عليها ملتهم فى العصر الحديث : التسمية بالآب والآبن والروح ,

أن الثلاث عبارات السابقة دخلت حواشي الكتب الأربعة" الحواشي أو الحاشية , هى الكتابة بجوار النص الأصلي لتوضيح معنى أو تفسيره أو أضافة عبارة للتذكر ...الخ " وأن هذه العبارات بعد ذلك دخلت من حواشي الكتب الى النص الأصلي بشكل مقحم ولا علاقه له بالسياق , بل ويزداد الأمر غرابة عندما تعلم أن الذين درسوا هذه الكتب منهم , يقرون ذلك ويعترفون به : أنظر مثلا هذا الفديو, وصاحب الفديو يظهر رحلته مع عبارة واحدة هى الأساس تقريبا لكامل الملة .