استعد لهدم معتقداتك

"فرعون ليس مصري"،"الرسول تم تهجيره من مكة"،"الامية ليست عدم معرفة القراءة والكتابة"،"ذو القرنين ليس الاسكندر..بالتأكيد ليس هو"،"سيدنا ابرهيم كان آرامياً (وشئ آخر نسيته)"،"انبياء الصين"،"آدم ليس اول البشر"،"الانسان اصله قرد..اقصد اصلهم مشترك..اقصد التطور"،"اسرائيل تحترق (لا علاقة له بالموضوع ولكن يجب ذكره)"،"عذاب القبر غير عادل"،"المهدي المنتظر لا وجود له".

كل هذه رءوس عناوين لما انتشر في هذه الألفية سواء كان مخطئًا ام لا، الأمر تقريبًا لم يحدث بهذه الكثافة منذ حروب الطوائف المسيحية والقضاء على الأريوسية وثورة الغرب على الكنيسة (لان الدين اقوى سلاح)، حملة هدم المعتقدات الراسخة في عقولنا -منذ قرون- البادئة مع القرن العشرين (وربما لها جذور اقدم) ستستمر طوال هذا القرن، والنتيجة ستكون اما ان بعض هذه التغيرات صحيحة وستغير من عقولنا وعقول الاجيال القادمة، واما ان تفشل في تغيير قناعاتنا سواء كانت صائبة او مخطئة والسبب سيكون الارادة الشعبية وهي ليست محل ثقة على الاطلاق في وقتنا الحالي.

ما رأيك في الابحاث الحالية والتغيرات التي تحملها الرياح لنا؟ هل ترى انها مجرد حملة للتشهير ام يدفعها الغضب (وهو عامل محفز جداً وربما نتكلم هنا عن بعض الشعوب ذات التاريخ المتناقض والمشوه) ام يدفعها نفس دوافع مقدمات الثورة العلمية بعد ان تم احياءها في العالم العربي على ايد علماء حقيقيين؟

هل انت مستعد لتغيير معتقداتك؟ وهل غيرت بعضها بالفعل؟ وما السبب؟


التعليق السابق

احمد ديدات و نظرية التطور

حسناً سوف أجاريك لأنة من الواضح أنك بحثت عن نقد النظرية

حتى قبل أن تبحث عن النظرية بذاتها

لقد دعوتك لفهم النظرية من مصادرها و بعدها أطلع على نقدها و سوف تتغير نظرتك

أولاً :ما يعترض عليه الداعية أحمد ديدات رحمة الله

هو كيفية تطور الكائن الحي الأدنى إلى كائن حي أعلى

و قد ذكر تواريخ قرابة 50الف سنة و هو رقم صغير جداً جداً في المسار التطوري

و قد عمل على تتفية النظرية مع أحترامي لة و حبي لة

لكن ما قالب يعد تتفية بحق المسار التطوري

كيف لأميبا أو خلايا بدائية أن تصبح حيوان كامل فيل كامل

حسناً صديقي

أرفاقك لهذا الفيديو على أنة برهان هو دليل على عدم فهمك

أنا لم أقل أني اؤمن بنظرية التطور الدورانية العشوائية

قلت التطور الموجة

وعند ذكري لهذا أنا أعني تطور موجة من قِبل الله

و ليس وليد الصدفة او العشوائية

هكذا أنتهت الحجة التي ذكرها

هو لم يخظ بأي أيات