قرأت ذات مرة أن ذلك يساعد على تثبيت المعلومات بصورة أكبر،
أن (تنظر) إلى الكلمات و (تقرؤها) بصوت عالٍ و (تسمع) صوت قراءتك، أي أنك تقوم بتفعيل أكثر من حاسة أثناء المطالعة،
و عندما يكون كم المعلومات الواردة إلى الدماغ بخصوص شيء واحد أكثر؛ تكون عملية معالجة البيانات(Information Processing) أفضل إذ يحدث نوع من التداخل (Integration) فيما بينها. تخيل كمّ العصبونات و النواقل الكيميائية التي تشترك في نقل تلك المعلومات من أكثر من مصدر/حاسة إلى الدماغ، بالطبع تترسخ المعلومات بصورة أكبر.
و بالطبع فإن القراءة بصوت مسموع تقوي من القدرة على الكلام وتؤثر على نبرة الصوت وما إلى ذلك؛ فأنت تتابع صوتك وقد تُدخل بعض التعديلات على النبرة أو طريقة نطق بعض الكلمات.. ومع التكرار يصبح ذلك الأمر عادة لديك في كلامك اليومي.
التعليقات