الظــلم يـورد الظالميــن فـي المهـــالك !!

اختلال في موازين الأخلاق ، والإنسان قيمة لمجرد المسمى ، ولكن ليس كل من يحمل المسمى هو ذلك الإنسان ، فالإنسانية أخلاق وضمير ورجولة وشهامة ، والعبرة بالمجريات الجارية والأحداث والواقع وليست بالإدعاءات ، وما فائدة أثر السجود في الجباه إذا كان ذلك الأثر لمجرد النفاق ؟؟ .

والدين الحنيف هو أخلاق ومعاملات وحسن معشر قبل أن يكون مجرد إشارات توحي بالصلاح والتقوى ، وهو ليس ذلك الإشهار والإعلان المظهري الخادع الذي يتخذه البعض ستارا للمآرب والنوايا السيئة الفاسدة ، وتلك صور الرياء والنفاق قد تفشت في السنوات الأخيرة في الكثير من المجتمعات ، حيث تلك الفئات التي تتاجر باسم الدين الحنيف حتى تتمكن من كسب المآرب الدنيوية ، وهي بذلك تجيد خداع النفوس المؤمنة المخلصة .

ومن أقبح الصفات في هذا العصر المتاجرة باسم الدين الحنيف، ويا حسرة على أقوام يتفاخرون بأنهم ورثة الأنبياء ولكن تلك أعمالهم وأقوالهم وأفعالهم تقشعر منها الأبدان، فهي في حقيقتها أفعال وأقوال وأعمال تطابق وتوافق مناسك الطواغيت والشياطين، وتلك لعمري هي من أكبر علامات النفاق ، وقد انتشرت مظاهر الظلم في ربوع الكثير من الأوطان ، حيث تلك الزمر التي تختبئ خلف رايات التقوى والصلاح ، ثم بعد ذلك تمارس ألوان الفجور والقهر والظلم والكبت والجبروت.

من مقطتفات السيد

عمر عيسى محمد أحمد

كاتب سوداني


samer_jabal أضف ردا

مقولتي الدائمة: إحفظ القرآن(أي إفهمه وَطبِّقه)، وَليس فقط حفظه في الذاكرة.. فيجب أن يحفظ بالذاكرة ليتم تذكره على الدوام لكن الأصعب تطبيقه!.

  • كلامه في الصميم.

أنا اوافقك الرأي، لأن القرآن هو علاج كل الأزمات من أزماتٍ أجتماعية وسياسية واقتصادية... إلخ، لذا علينا التمسك به جيداً لأنه يعد طوق النجاة الوحيد الأوحد.

قراءة القرآن تستوجب التدبر و الفهم و التطبيق .

في القرآن عبر كثيرة لو دققت النظر وتفكرت في تفسيره وشرحه، ستجد معجرة ربانية تتجلى كلام الله سبحانه وتعالى، صدقني عندما أستمع للقرآن على لسان أحد القارئين تمتلئ عياني دموعاً.

Khalid_Zeyn أضف ردا

عيناي و ليس عياني :D .

أوافقك الرأي فالقرآن معجزة ربانية تستوجب التفكر و التدبر في فهمها و العمل بمضمونها .

خطأ غير متمعد، ليس إلا

كما أن للقرآن فضل عظيم، وهو أصدق الحديث، وأشرف الكلام، وأفضل الذِّكر، وفضله على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خَلْقِه.