ما موقفك عندما تسمع معلومات مغلوطة!!

  • hd ahmed

إن كنت في المواصلات وسمعت أحدهم يهرتل بكلام مغلوط؟ أو في الشارع وسمعت أحدهم يعطي نصيحة مغلوطة؟

إمام مسجد..سياسي..مذيع..كاتب..والدك..أختك...إلخ أياً كان

سواء كانت هذه المعلومات مقصودة أو غير ذلك، ما موقفك في هذه اللحظة

هل تنفعل؟ ترد دون أن تدري مصححاً للمعلومة؟ تصمت؟..إلخ

ولماذا


التعليق السابق

الم تمل مني وانا اقول لا اكترث؟

لا اكترث.

dr.404 أضف ردا
            *تصفيق*

ما هكذا يا هادي، وكلام الإدريسي صحيح، فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام - والحديث في صحيح مسلم -: ("مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى")، فأين هو سهرك وحمّتك مما شتكي منه الأمة؟

هاه؟ كيف ربطت بين هذا وبين كلامي؟

ولكن بغض النظر، حتى الدعوة الى الله فرض كفاية وليست فرض عين على كل مؤمن ومؤمنة، ولا طاقة لدي عليها.

اما بشأن امور الرعية والعباد، والامة... فلست هارون الرشيد، انا بالكاد اتدبر امور نفسي ولا وقت لدي للاهتمام باشياء اخرى لا استطيع التأثير فيها لا بدرهم ولا بدينار.

علي من نفسي اولا، عائلتي القريبة ثانيا، والباقي سيهديهم الله ان شاء الله... لن اشغل نفسي بامور الله وحده قادر عليها، لهذا تجد اخر اهتماماتي اراء الناس في الشارع... وبعدها تماما السياسة والاخبار.

الرابِطُ هو أنّك ترى مُسلِمًا في الشارِع على خطأٍ أو جهل فلا تنصحُهُ ولا تُساعِده، أمّا عدم كونك هارون الرشيد، فقد قال رسول الله صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم:

الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم [رواه مسلم]

ذكرت هذا في ردي، هو فرض كفاية، وليس فرض عين، افضل للجاهل به عدم اده من ادائه على جهل

أنتَ لستَ جاهِلًا، أنت تعلَمُ أنّ الذي أمامكَ مُخطئ ولا تنصحُه.

لا يكفي، عليك ان تمتلك اسلوبا في النصح، وان تكون على دراية شاملة بالامر من كل نواحيه، وهو ما لا استطيع تكلفه "لانني لست بالشخص المثالي الذي يكترث بالمجتمع الذي حوله الى قدر تسخير بعض الوقت لهم ولنصحهم والتدرب على فعل ذلك"

ربما باسلوبك الخاط في دعوة احدهم الى الصلاة مثلا تدفعه للالحاد، وكذلك الامر لاي شيء في هذه الحياة

على فكرتِك هذه عن الدعوة لا يجوزُ لأحدٍ أن يدعو أو ينصح، هل تتوقّعُ أنّ هُنالِكَ أيّ إنسانٍ كامل أو مُتمكِّن من الدعوة حدَّ المثاليّة؟ لو كان ذلِكَ حاصِلًا لأسلَمَ كُلُّ بشريٍّ في العالَم!

هناك من لديهم الثقة باسلوبهم في الدعوة، ليس انه مثاليا وانما فقط هم يثقون بذلك، انا متأكد ان اسلوبي ليس مناسباً، هذا الفرق

على الأقل ستُشعر ذلك العاصي أن هناك من يرفض هذه المعصية ولا يقبلها، وستُشجّع بقية الناس على حذو حذوك برد المنكر مثلك، ولكن حين تَسكتُ - ويَسكتُ الجميع - سيستمر في ذلك العاصي في معصيته ويتمادى فيه، ظننًا منه ألا أحد يرفض ما يفعله.

وبما أنّك في تركيا، فقوانين الدولة نفسها قد تعيقك في هذا الأمر (في حين كان من المفترض أن تُعينك!)، ولكن أنت تجتهد بما تستطيعه.

لا يكفي، عليك ان تمتلك اسلوبا في النصح، وان تكون على دراية شاملة بالامر من كل نواحيه

تجيبه على القدر الذي تستطيعه (مثل: "هذا الأمر حرام وخطأٌ فعله") إن جادلك وقال ما لا تستطيع الردّ عليه، حينها تسكت وتغيّر المنكر بقلبك. وهذا كلّ ما في الأمر (بكل بساطة).

ربما باسلوبك الخاط في دعوة احدهم الى الصلاة مثلا تدفعه للالحاد

أنت تجتهد أن تدعوه بأحسن ما تقدر. فإن أصبت فلك أجران (أجر الصواب، وأجر الاجتهاد)، وإن أخطأت فلك أجر واحد (أجر الاجتهاد).

لو كان كما تقول لكانت فرض عين... ولكنها كما قلت... فرض كفاية... وحديث الاجتهاد لم يتحدث عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

فرض الكفاية وضّحته في أحد التعليقات، أما الإجتهاد فهو في اختيار طريقة الدعوة، أتكون هكذا أم هكذا؟...

اتعني ان "النية الطيبة" كافية لتكفر لك ذنب "اخراج احدهم من دينه"؟

يا هادي الأعمال بالنيات، ولو ذهب الناس مذهبك، لجمدنا في أماكننا، خشية أن نقوم بحركة فنفسد بها شيئًا من حيث لا نعلم!

ولكن الصحيح - والله أعلم - أن نسدد ونُقارب (كما قال المُصطفى عليه الصلاة والسلام). وأنت في النهاية اجتهدت ونيّتك طيّبة، فهل يمكن فعل أكثر من هذا؟!

بامكاني ان اعرف حدود قدراتي واتصرف على اساسها

بالضبط!، إعمل بالقدر الذي تعرفه.

فرض كفاية؛ أي أنك إذا رأيت منكرًا، فقام له شخص فغيّره، سقط عن بقية من رأوه (أي المنكر)، وإلا فهو لا رقبتك - ورقبة من رئاه - إن استنكفتم عن تغييره، أثمتم جمعيًا. وأنت أعلم إن كنت تعلم هذا الأمر أم لا.