قررت ترك الفيس بوك .. هل سأنجح في حياتي و أتغير ؟

  • Belhedi

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

روّاد موقع حسوب/io

لطالما قرع الفشل و خيبات الأمل جرس بابي و خاصة الست سنين الأخيرة يعني منذ دخولي إلى عالم الإنترنت عموما و العالم الأزرق (فيس بوك) خصوصا إلا أن وصل بي الحال إلى الإدمان.

فقررت أن أترك الفيس بوك مدة معينة (بالأشهر) و أرى النتائج , فما شدني إلى تركه هو العديد من المقالات و الفيديوهات التي تحكي قصة تجارب صاحبيها و النقلة النوعية التي حصلت معهم عندما تركوا موقع الفيس بوك.

أحببت أن أجرب فعسى أن أجد ضالتي في تركه و التركيز على ما أهم منه .

من مر بتجربة يفيدنا بها و من له زاد من المعلومات حول هذا الموضوع فلا يحرمنا من نصائحه .

ما يقارب السبع سنوات منذ دخولي عالم الإنترنت كنت أٍرسم عدة مشاريع لنفسي منها اتقان لغات جديدة و تعلم البرمجة و العمل الحر و قراءة الكتب

لكن ها قد مرت السبع سنين و لم أحقق تقدما في أي مجال منهم إلا البرمجة فقد أحرزت تقدما طفيفا بتعلمي لغة css3&html و طبعا المدة التي تعلمت فيها كانت الانترنت منقطعة الاتصال.


التعليق السابق

لكن الخوف كل الخوف من مسك العصا من الوسط أن تميل يدي إلى الجانب السلبي و أعود كما كنت

هناك أيضًا ضرر من تركه للأبد، لأنه - ولا يمكنك إنكار هذه الحقيقة - منصة اخبارية ثقافية اجتماعية هامة جدًا

هذا مما يؤرقني في تركه لأن هذا الجانب بالذات هو سبب تعلقي بالفيس بوك

التدريج هو طريقك للتخلص من حالة الإدمان هذه، لو أنك تقضي 5 ساعات عليه حاليًا، اجعلها 4 فقط خلال هذا الشهر، ثم 3 الشهر القادم وهكذا ..

بهذه الطريقة ستعتاد الأمر ولن تعود لإدمانه مجددًا ..

مشكورة أخت أميرة على نصائحك و سأجربها إن شاء الله

TheTurjuman أضف ردا

ليس التدرج حلً لكل إدمان. أصلا المشكلة ليست في الفيسبوك. لنفترض أن لديه خمس ساعات فراغ يقضيها في الفيسبوك وقرر التدرج في حل مشكلته فقضى بعد شهر نصف وقت فراغه فقط أي ساعة ونصف في الفيسبوك ماذا سيفعل إن لم يجد ما يملئ به نصف الفراغ المتبقي، طبعا سيعيد فتح الفيسبوك.

الفراغ و الأولويات هي المشكلة. كل ما عليه فعله هو ملء ذلك الفراغ بما يفيد و ما له أولوية في حياته كالتعلم، العمل، النشاطات الإجتماعية، الرياضة والترفيه المفيد كمشاهدة الوثائقيات وقراءة المقالات. وتلقائيا يتخلص من الفيسبوك.

أنا مثلا قبل أن أغلق حسابي في الفيسبوك لم تكن لدي أي نية لغلقه. فقط إحتجت لكل ذلك الوقت الضائع لإتمامي مشاريعي الخاصة وتلقائيا لم أعد أهتم بالفيسبوك.