يصبح عاما لأن هناك أدلة قاطعة البعض يرفضها استعباطا لكنها تظل قاطعة ويعترف بها أي شخص يطلب الحقيقة بصدق.
لا يمكن أن نقول إن كلامهم إعتباط، إلا إذا بحثنا نحن أنفسنا وتوصلنا إلى أدلة تخالف كلامهم، ففي النهاية الفبركة أيضًا أمر محتمل.
لأننا يمكن أن نقول أن الجمال يتم تحديده من قبل البشر.
لأي قاعدة شواذ، ووجود الشواذ لا يعني بالضرورة خطأ كلامي.
في البداية ظننت أنني فهمت الكناية ولكن عندما تذكرت أنك من كتبها شككت , لا أستطيع أن أصدق أنك من النوع الذي يملك شاغلة قلب (بالمعنى الذي فهمته) يا شيخ مجاهد ...
ماذا كنت تظنني؟، ملكًا؟!
على كلٍ ولكي لا يشطح تفكيرك، فإنني لم أمسها (ولو مصافحةً) أو أخل بها قط!. إضافة إلى أني أحاول إزالتها الآن من قلبي، وبالفعل نجحت - بفضل لله - من إزالة جلها.
التعليقات