22

مرة أخرى: مجموعة أسماء مركّـزة اذكـر لي رأيك فيها بإختصار

منذ فترة وضعنا مساهمة تطلب من كل عضو في I/O ان يذكـر رأيه بشكل مختصر ومركّـز جداً بخصوص مجموعة من الأسماء :

وبصراحة ، كان هذا الموضوع من أكثر الموضوعات التي لفتت نظري على الإطلاق .. ببساطة لأنك تعطي رأياً مركّـزاً كوّنته فترة طويلة ، دون الكثير من الشرح والتوضيح والجدال ..

المختصر المفيد .. خير الكلام ما قلّ ودلّ ..

======

فلنكـرر هذه التجربة مرة أخرى إذاً ، مع مجموعة أسماء أخرى .. أريد رأياً مركّــزاً مختصراً بخصوصها :

  • داعش ( تنظيم الدولة في العراق والشام )

  • جمال عبد الناصر

  • الموسيقى ( المجرّدة بلا غناء )

  • أفريقيـا ( أول شيء يقفز في ذهنك بمجرد سماع كلمة أفريقيـا )

  • نظرية الأكوان الموازية

( تقول أن هناك أكوان موازية لكوننا ، كل كون به أرض .. بل وكل أرض بها إنسان مطابق لك تماماً ، ولكن بخيارات مختلفة .. أي أنك قد تكون بلجيكيـاً في كون آخر )

  • نظرية المؤامرة

  • د. ابراهيم الفقي ( رحمه الله ) .. المقصود: منهج د. ابراهيم الفقي ( رحمه الله ) في مفهوم التنمية البشرية في العالم العربي بشكل عام

  • الزواج المبكـّر ( أقل من 20 عاماً )

  • مفهوم الإعجاز العلمي للقرآن الكريم ، بالطريقة المعاصرة .. ( مثال : منهج د. زغلول النجار ، ود. صالح الكيالي ) ..

  • أخيراً .. ( للتلطيف ) .. انجلينـا جولي ..

في انتظـار الآراء المركّــزة ( إذا أردت الاسترسال في شرح كل رأي ، حاول ألا يزيد عن 3 أسطر ) ..


التعليق السابق

مع ذلك هذا لن ينصر الدولة الإسلامية على أمريكا، وقد يتخذ الأمريكي وسائل أخرى (مثل الطائرات). لذا فقبل أن يستعدوا أمريكا، كان عليهم أن يعدو ما هو أهل لهزيمة عدوهم، فإن لم يكن، فما هو أهل لدفعهم، فإن لم يكن، فعليهم بالإعداد وكفّ أيديهم حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.

لن ينصر الدولة الإسلامية على أمريكا،

نعم لن تنتصر الدولة مباشرة على أمريكا فالفرق بين الدولتين أكثر من 200 عام من التماسك الشعبي و التطور و التقنيات .

و جمع الناس إلي دولة تربو للخلافة ولا توضح الاعداء بأفعلها ، سيجعل الناس يضمونها إلي باقي الدول التي تتبع للنظام العالمي الحالي بقيادة أمريكا

قد يتخذ الأمريكي وسائل أخرى (مثل الطائرات)

الحل جمع الناس تحت راية الدولة و إزالة الحكام و الدول الحاليين حولها و ما تحتوي من قواعد عسكرية هذا الحل الاولي لتخفيف هجوم الطائرات ، أما الحل الثاني فهو جمع الخبرات من المسلمين لبناء مضادات طائرات و الحلين لن يكونوا إلا بإخافة الاعداء عامة ، و إزالة الدول القريبة خاصة.

و جمع الناس إلي دولة تربو للخلافة ولا توضح الاعداء بأفعلها ، سيجعل الناس يضمونها إلي باقي الدول التي تتبع للنظام العالمي الحالي بقيادة أمريكا

عند البدء يمكن الإكتفاء بسكان الأرض الحاليين، والقيام بدعوة سرية تستهدف نوابغ وعقلاء الأمة، لينضموا إلى الدولة. وبعد أن تبلغ الدولة إلى ما ترد به العدو، يمكن أن تقاتله. وحتى إن لم تحارب العدو مباشرة، يمكن أن تأكد للناس أنها لا تتبع النظام الأمريكي، بالخطابات، والسياسات.

الحل جمع الناس تحت راية الدولة و إزالة الحكام و الدول الحاليين حولها و ما تحتوي من قواعد عسكري

وإن توسعت الدولة بإزالة الدول المجاورة، فستجاور دول أخرى، سيكون في الأغلب بها قواعد عسكرية. وصحيح أنه بالمجهودهم الحالي، لو أزيلت قواعدها العسكرية القريبة ستخف ضرباتهم، ولكن إن عظم خطر دولة الخلافة، سيبذل العدو كل ما عنده لكي لزيادة الضربات، وليس تخفيضها!

جمع الخبرات من المسلمين لبناء مضادات طائرات

تحت الظروف الحالية، هذا عسير للغاية؛ فما أن يبنى مصنع لهذا الغرض حتى تأتي طائرات العدو لتدكه دكًّا.

وإن بني تحت الأرض، فهدمه أيضًا ليس مستحيلًا بصواريخ جو-أرض، ولكن إن نجح، سيستميت العدو لضرب كل المنشآت الأخرى، التي تستخرج له المواد الخام، أو سيدمروا كل المنشآت التي تساهم في اقتصاد الدولة. هذا كله إذا كُشف الأمر، ولكن إن تُكتم عليه أحسن التكتم (وضللت صور الأقمار الصناعية عن المراد)، فقد يصل مبتغاه.