22

مرة أخرى: مجموعة أسماء مركّـزة اذكـر لي رأيك فيها بإختصار

منذ فترة وضعنا مساهمة تطلب من كل عضو في I/O ان يذكـر رأيه بشكل مختصر ومركّـز جداً بخصوص مجموعة من الأسماء :

وبصراحة ، كان هذا الموضوع من أكثر الموضوعات التي لفتت نظري على الإطلاق .. ببساطة لأنك تعطي رأياً مركّـزاً كوّنته فترة طويلة ، دون الكثير من الشرح والتوضيح والجدال ..

المختصر المفيد .. خير الكلام ما قلّ ودلّ ..

======

فلنكـرر هذه التجربة مرة أخرى إذاً ، مع مجموعة أسماء أخرى .. أريد رأياً مركّــزاً مختصراً بخصوصها :

  • داعش ( تنظيم الدولة في العراق والشام )

  • جمال عبد الناصر

  • الموسيقى ( المجرّدة بلا غناء )

  • أفريقيـا ( أول شيء يقفز في ذهنك بمجرد سماع كلمة أفريقيـا )

  • نظرية الأكوان الموازية

( تقول أن هناك أكوان موازية لكوننا ، كل كون به أرض .. بل وكل أرض بها إنسان مطابق لك تماماً ، ولكن بخيارات مختلفة .. أي أنك قد تكون بلجيكيـاً في كون آخر )

  • نظرية المؤامرة

  • د. ابراهيم الفقي ( رحمه الله ) .. المقصود: منهج د. ابراهيم الفقي ( رحمه الله ) في مفهوم التنمية البشرية في العالم العربي بشكل عام

  • الزواج المبكـّر ( أقل من 20 عاماً )

  • مفهوم الإعجاز العلمي للقرآن الكريم ، بالطريقة المعاصرة .. ( مثال : منهج د. زغلول النجار ، ود. صالح الكيالي ) ..

  • أخيراً .. ( للتلطيف ) .. انجلينـا جولي ..

في انتظـار الآراء المركّــزة ( إذا أردت الاسترسال في شرح كل رأي ، حاول ألا يزيد عن 3 أسطر ) ..


التعليق السابق

لم اكن اعرف ان ادوات اسرائيل ستحرر فلسطين من إسرائيل:)

شكرا على المعلومة

إن لم يكن المجاهدين هم من سيحررون القدس، فهو بلا شك محمود عباس!

Arab48 أضف ردا

اولا الدواعش ومرتزقة ال سعود ليسوا مجاهدين بل عملاء لاسرائيل

وثانيا ما علاقة الخائن عباس في الموضوع؟ شيء اكيد ان عباس وفتح هم سبب من اسباب الاحتلال

أظن أن موقف السعودية واضح من الدولة الإسلامية، والسعودية نفسها ليست بهذا المستوى الحسن من التدين والتمسك بالدعوة الإسلامية (فهي وأمريكا أحبة)، ويمكنك مراجعة قناة شؤون عربية على التلجرام (ولهم قناة في يوتيوب، وحساب في توتير) لتعرف أكثر عن الحكومة السعودية، وعلى العموم السعديون متدينون وليس الحكام، لذا لا تخلط بين الحكومة السعودية والدولة الإسلامية.


وأمرك غريب حقًا؛ لا المجاهدين (ولا أعني هنا أجناد الخلافة، بل عموم المجاهدين) يرضونك؟، ولا عباس يرضيك؟، ماذا يرضيك إذًا؟!