17

لماذا أعارض حقوق النشر؟

"كافة الحقوق محفوظة" عبارة يحيطها ما يحيطها من هالة، لكنها أيضا تنال نصيبها من النقد. لماذا ينتقد البعض حقوق النشر؟ لماذا يرون مبرراتها متهافتة؟ هل اخترناها أم فرضت علينا فرضا؟ حاولت الإجابة على هذه التساؤلات في مقالة من جزئين نشرها موقع المقال وأستعرض في ثناياها تاريخ حقوق النشر في الوطن العربي عموما وفي السعودية خصوصا، ولماذا علينا أن نوسّع الأفاق وأن نرفضها ونبحث عن بدائل.

أعتقد أن حقوق النشر تمنح سلطة تعسفية غير مبررة لمنتجي الأعمال

الجزء الأول:

http://www.almqaal.com/?p=3238

الجزء الثاني:

http://www.almqaal.com/?p=3251

التعليق السابق

نقطة أخيرة, هذه العبارة التى فيها مفهوم غريب للغاية :

"يصعب التنكر لقيمة تقنيات الاتصال. لم يسبق في التاريخ أن أتيح الوصول اللحظي والمباشر للإنتاج المعرفي والثقافي بهذه السهولة. تصعب أيضا مقاومة هذا الإغراء، ولاسيما حين تكون الموانع مجرد قيود مصطنعة. في شهر يناير لعام 2013 وحده تعمّد 327 مليون شخص الوصول لأعمال تخرق حقوق النشر،[14] والأرقام في ازيداد مضطرد. أعلى حلقة تلفزيونية نُزّلت في 2013 كانت حلقة من المسلسل الأمريكي Game of Thrones، وتفوّق عدد مرات تنزيلها على عدد الذين شاهدوها على التلفاز.[15] في سنة 2013 وحدها قفزت الملفات المضافة لموقع خليج القراصنة (وهو أشهر موقع لتشارك الملفات في العالم) بنسبة 50%.[16] تُقدّم هذه الأرقام عادة وكأنها تدل على مشكلة ينبغي المسارعة في حلّها، لكني أنظر لها بإيجابية فهي تعكس مقدار الاستفادة من هذه التقنية في الوصول للمعارف والثقافة."

المنطق هنا غير واضح, لكن ما فهمته ان معنى كلامك ببساطة :

"اذا كان من الصعب حماية شىء من السرقة, فانه لا يجب حمايته أصلا و لا يعتبر التعدى عليه سرقة!",

و هذا منطق غريب, يعنى زمان كانت ابواب المنازل بسيطة و سهلة الفتح فهل يحق لأى كان سرقة المنزل؟!

عجزنا الحالى عن حماية منتج ما من السرقة نتيجة لقصور تكنولوجى لا يدعو الى تبرير سرقتها, فهى مازالت سرقة.

ذكرت لك أن الأمر ليس سرقة. حقوق النشر قيد مصطنع ومفروض علينا فرضًا. ما أقوله أننا لسنا ملزمين بهذا القيد، وأننا نشهد الآن أمام أعيننا روعة التحرر منه.