71

قبل ان تصبح ابا

azzam98

فاقد الشيء اعلم بحاجته، كابن هذا ما اردته من ابي وهذا مايريده كل ابن من ابيه وهذا ما اتمنى ان يضعه كل والد بالحسبان:

  • قبل ان تصبح والدا كن زوج جيدا، كم اتالم وانا ارى امي تهان من قبل رجل شرقي جلف قدر لي ان يكون والدي وكم اختبات بجانب الثلاجه وغطيت اذني كي لا اسمع صوت السب وصوت الضرب

  • قبل ان تصبح والدا تاكد من معالجه مشاكل الغضب لديك لان كل هذا الغضب فيالداخلسيصب على عائلتك وابناءك المساكين

  • قبل ان تصبح والدا لا تعمل في عمل يوترك فوق ما انت عصبي لان المساكين الذين تعمل لاجلهم هم من سياكلها

  • قبل ان تصبح والدا تخلى عن جفافك قليلا تعلم بعض الحنان كي لاتطلبه بناتك من غيرك

  • اذا قال لك ابنك انه اسف فهو اسف لاداعي لان تصرخ وتقابل اسفه بالذل والقسوة

  • اذا قال لك ابنك انه اسف فهو اسف لا داعي لان تجعله يندم على قولها وتعتبر اسفه كلمه ماضيه

  • اذا قال لك ابنك انه اسف فهو اسف فاحتويه كي لايهرب منك الى المجهول

  • اذا قال ابنك انه اسف فهو اسف

  • قبل ان تصبح والدا اسعى لان تكون الرجل الافضل لانك غدل ستكون السوبر مان لبناتك ويالكسر الفتيات الذين لايرين في والدهم سوا كل ماهو خاطئ

  • قبل ان تكون والدا اصلح بعضا من عيوبك كي لاتكون غدا الكابوس الاسوا لاولادك ويخافو من ان يشبهوك

  • قبل ان تكون والدا لايجب ان تكون مثاليا ولكن يجب ان تفهم معنى اب وتضعها على ارض الواقع عبرك

  • عندما تكون والدا اياك ان تذل ابنك على عيب فيه .. فقد يكون منك ، اياك ان تعايره بتلعثمه فقد يكون لانه خرس وانت تعنف والدته فاخرسه الله للابد .


يقولون أنّ استعادة الأرشيف من حين لآخر أيضا جميل.. يا الله (انطقها بمد طويل لو سمحت) هناك إضافة نسيت ادراجها في التعليق الموجه لزيد عندما قال أنه لا يوجد أب يكره أبناءه. . تصدّق أنّ أبي طرد أخي من المنزل وعمره لم يتجاوز الخمستعشر سنة. . قال له ان كنت رجلا.. لا تدخل منزلي مجددا وذات يوم نزع له الخبز من يده.. اخي اصبح مدمن مخدرات.. رأيته كم من مرة يدس الابر في أوردته.. لم يتكلم معه ابي لأكثر من عشر سنوات.. ولما اصبح اخي كبيرا ويعمل واشترى سيارة وعقارات تكلم معه ابي. . هناك اختي الكبيرة ايضا كانت رائعة ومتربية تربية حسنة لكنه لا يتحدث معها سوى بعدما تزوجت.. انا ايضا لدي معه قصص رهيبة لكن كسلت على كتابتها. . عموما هذا هو التعليق الذي جرني لكتابة كل هذا الهراء

لا حول ولا قوة الا بالله

لم اجد ما أكتبه لك ..

غير أن ادعو الله لك بالصبر و الثبات...

اعمل صالحا و اتق الله كي تكون من اصحاب جنة النعيم اخي العزيز

شكرا لك.. لكن الحمد لله لأنّ هذه القصة كانت من زمن كان وسُجنت هناك.

ذكرتُ استثناءً للآباء المختلّين، السؤال؛ لو كان الأبُ مخيّرًا بين حياته وحياة ابنه مثلًا فهل سيختارُ حياتَه؟ أقصدُ الأب العاديَّ هنا، كذلك كما تذكرُ أنت بأنّ لدى والدك حالةٌ ماديّةٌ صعبة أعانهُ الله فهل تتوقّعُ منه مع ضيق حالته وهمّه أن يقول كلّما دخل للبيت Dady's Here Guys؟ لكنَّ ما قصدتُه هو أن تجلسَ معهُ كثيرًا وتدخلَ حياتهُ شيئًا فشيئًا، وأنت أدرى بحالتك وكيف يمكنكَ فعلُ ذلك.

مع ضيق الحاله وضيق الحاله المادية هناك اباء يرون في ابناءهم المتنفس الوحيد بعد يوم عمل شاق وطويل لاتنسى انهم احبابه

من غير المنطقي ان يتعب المرء لاجل من يحب ثم يعاملهم بغلظة

ونعم هناك من يتعب ويعود للبيت ويقول داديز هير اين المشكلة لماذا اصبح الطبيعي غير طبيعي؟

الذي يحب يعبر عن الحب لماذا هذا التبرير لنمط حياه خاطئ

في اقصى حالات همك اجلس ولدك الصغير في حضنك وانا في سطوح المنزل بصمت ان شئت هل يجرى شيء ؟

المفروض ان هذا الوقود الذي يدفعهم للعطاء والتقديم اكثر واكثر الوقود هو ابناءهم فما هذه الدائرة المفرغه حيث يقسو على وقوده ومصدر طاقته ثم يذهب يخرج بائسا ليعيل المنزل؟