أمه لا تستطيع حماية علمائها ... فلا سبيل لها للعلم

  • RGX4

العديد من العلماء العرب النابغين بعبقريتهم منذ الصغر والمحافل العلمية العظيمه ، كانت نهايتهم حادثة قتل مفجعة، تسببت فيها منظمات اسرائيليه أو مافيا امريكيه أو أجهزة مخابرات، خوفًا من هؤلاء العلماء، فالعلماء يمتلكون من أسباب القوة ما يخيف دولاً كبرى.

وهنا أذكر لكم بعضهم فقط !

  • الدكتور يحيي المشد

  • الدكتورة سميرة موسى

  • دكتور نبيل القليني

  • الدكتور نبيل احمد فليفل

*الدكتور العلامة على مصطفى مشرفة

  • الدكتور جمال حمدان

  • الدكتورة سلوى حبيب

  • الدكتور سعيد سيد بدير

  • العالم اللبناني رمال حسن رمال

  • الدكتور حسن كامل صباح (اديسون العرب)

وحتى اليوم تستسمر سلسله الأغتيالات .. لماذا ومتى سوف يحمي العرب علمائها كما تحمي مغنييها وممثليها والخونه ورقصاتهم!! ؟

هل وجدنا دول تهتم دوله عربيه تهتم بالعلماء والعباقره كما تهتم بالرقاصات والمغنيين والممثلين وغيرهم ؟ طبعا لا اقلل من شانهم ولا أي أعتراض لهذه الموهبه الذي يملكنوها

في أغلب الدول الغربيه أي نابغه صغير منذ 5- 6 سنوات يكتشفون عبقريته وذكائه يهتمون به حتى النجاح , بينما نحن نحطم الناجح الذي سعى وشق طريق لوحده حتى يفشل او الموت !


محمد عبيد الشحي أضف ردا

هل وجدنا دول تهتم دوله عربيه تهتم بالعلماء والعباقره كما تهتم بالرقاصات ؟

دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية لهم جهود واضحة في خدمة العلم الشرعي وطلابه وعلماءه وكذلك خدمة العلم النظري كالفلك والإختراعات وغيرها، فلا داعي لهضم حقوق الآخرين.

كم أكره التعميم فهو يهضم حقوقاً ويذهب بها أدراج الرياح.


تم تعديل التعليق بعد تعديل الموضوع.

ربما في العلم الشرعي ، بينما في بقية العلوم لا أعتقد ذلك مطلقاَ

كثير من زملائي وأقربائي يحملون الدكتوراة والماجستير وللأسف لا يعملون إلا بالجامعات كأساتذة ومحاضرين

ولاتوجد بيئة بحث علمي لهم أبداَ ما عدى مدينة الملك عبدالله التقنية ، والتي لايوجد بها سوى 400 موظف فقط .

المملكة العربية السعودية لها جهود كبيرة ولله الحمد لكن من جهة اخرى لها بعض الملاحظات والأخطاء الشرعية لأسف مثل سجن العلماء و منهم الشيخ المحدث سليمان العلوان واقامة الصروح الربوية .

واما الإمارات فحدث ولا حرج

المهم أنك شهدت أن لها جهود تشكر عليها، ومن ذا الذي لا يخلو من الأخطاء والملاحظات؟ حفظ الله المملكة وأمنها وشعبها؛ أما الإمارات فلا يعرف قدر ما أقول إلا من عاش فيها.

اكيد فأنا من من القبائل الكبيرة التي تسكن بلاد الحرمين , و لكن هذا لايعني التفريط في الدين وحدود لله فإقامة صرح من صروح الربى يعد محاربة لله ورسولة وسجن العلماء الراسخين في العلم امر خطير وكبير لا يفغر له

نعم كلامك صحيح لا يختلف فيه اثنان ولا يتنافس فيه عاقل، ولكن أنت لا تملك إلا الدعاء ويوم القيامة يفصل الله بين الخلق، فكن بعيدا عن المشاكل حتى لا تتعلق الحقوق بذمتك، واعلم أنك مع هذه المشاكل إلا أنا أخف ضررا من غيرها؛ وكلامي هذا أوجهه لنفسي قبل أن أوجهه لغيري.

لا يكفي الدعاء فقط لابد من الأخذ بالأسباب وتذكر قول الرسول علية الصلاة واسلام ( إن من اعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر )

وتحياتي لك :)

الإمام الجائر هو الظالم الطاغي الذي لا يصلي ويأمر الناس بعدم الصلاة وبالكفر وبقول كلمة الكفر كما كان يفعل المأمون وأتباعه في زمن الإمام أحمد لكن الإمام أحمد لم يرضى بقول كلمة الكفر لأنه قدوة وإلا فإن قالها فلا بأس ولن يكفر بها ولكنه دعا للمأمون وغيرهم ولم يأمر بالخروج عليهم لكنه قال كلمة الحق وناظر المأمون وأتباعه.

ماذا عن من يحارب الاسلام والمسلمين من وراء ظهرهم ؟ وهم يعتقدون باسلامه ؟

الأصل في المسلم من ظهر من أعماله وما بطن فهو لله، الله يحاسبه يوم القيامة لا أنا ولا أنت، ثم إن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافقين معلومي النفاق يعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم لكنه تركهم وقال دعهم أن يقولوا إن محمدا يقتل أصحابه. هذا النبي صلى الله عليه وسلم أطلعه الله بنفاقهم أما أنا وأنت لا ندري هل هذا يحارب الإسلام في الخفاء أم لا قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)

[سورة الحجرات 6].

كلامك رائع ولا يمكنني الرد عليه، اذ هو من كتاب الله.

لكن هل يعني ان نترك من يحاربنا هكذا حتى يوم القيامة ؟

بالطبع لا، تخيل اني قلت لك اني مسلم لكني لم اكن، ثم بدأت بالطعن بك من الخلف هل ستنتظر ربي حتى يحاسبني ؟

لكن هل يعني ان نترك من يحاربنا هكذا حتى يوم القيامة ؟

لا لم أعني ذلك مطلقا. نحن حميعا في حرب مع إسرائيل والإرهاب والدواعش وغيرها.

هل ستنتظر ربي حتى يحاسبني ؟

الجواب على هذا السؤال سهل؛ وهو:

نعم، سأنتظر حساب ربي العادل.

هل ستنتظرني حتى أعود للحياة وأقتلك؟

وهل هناك حساب أفضل من حساب الله؟ إذ أنه سيأخذ من حسنات القاتل ويردها للمقتول هل هناك أفضل من هذا؟

هل حكمي وحسابي أنا أفضل من حكم ربي؟

نعم، سأنتظر حساب ربي العادل.

الاسلام لم يقل هذا ابداً

الاسلام حثنا على التسامح نعم لكن ليس في هذه الامور، نحن نتحدث عن فتنة تطعن بالمسلمين كلهم وليس عن شخص شتمك او وشى بك او شيء كهذا.

كان ردي جوابا على سؤالك يا أخي.

هذه قصة صحيحة، ما نشر عنا في الشبكات العنكبوتية من أننا ناظرنا هذا الرجل والقصة صحيحة، وذلك أني في عام تقريبا وفاة الشيخ العلامة بن عثيمين أو في مرضه قرب الوفاة، ذهبت أزوره لشغل عندنا أيضا في القصيم وأزره وبحثت عنه فقالوا في الرياض يتعالج رحمه الله وغفر له العلامة بن عثيمين، ثم قلت لبعض الناس في الطرقات دُلُّني على بيت أهل سليمان العلوان، أسمع أنه يعني مشتغل بالتكفير ورأيت له كتاب حرف فيه كلام السلف، حرف فيه كلام السلف.

والله يسألنا إن كنا عندنا شيء من العلم، يأخذ الله الميثاق على من كان كذلك: ﴿ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ ﴾ آل عمران187 واجبنا النصيحة، واجبنا النصيحة.

إذا ذهب موسى لفرعون كيف ما نذهب إلى من ينتسب للإسلام؟! من باب أولى أن يذهب وينصح، المهم أننا قررنا أن نذهب ونرى هذا الإنسان ونكلمه في هذا التحريف الذي وقع فيه، حرَّف كلام السلف هذه الحقيقة، نعم فإنه في كتاب نواقض الإيمان في شرح قول الله تعالى: ﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾المائدة44 وشرح كلام السلف على معنى بدعي، لو بعث بن عباس لغضب عليه، لغضب عليه، لو بعث بن عباس ورأى كتابة هذا الكاتب وافترائه على بن عباس في معنى كلامه، لغضب بن عباس رضي الله عنه على هذا الكاتب وهو سليمان العلوان، لأنه كتب في معنى كلام بن عباس: (( كفر دون كفر )) أو كفر أكبر دون كفر أكبر، وأطلق العلماء واتفقوا أن معنى كفر دون كفر أي معصية لم تصل لحد الكفر الأكبر. وهو يحرف كلامه ويقول كفر أكبر دون كفر أكبر، حالف أصحاب بن عباس تلامذة بن عباس من: كمجاهد وغيره.. اقرأ كلامهم فيما خرجه الطبري تجد معنى كفر دون كفر في نفس كلام بن عباس يشرح الكلام نفسه في صحيفة علي بن أبي طلحة شرح كفر دون كفر فقال: (( إذا جحد الحاكم حكم الله فهو الكافر وإذا لم يجحد فهو فاسق )) ، نعم وإذا لم يجحد فهو فاسق.

نعم ومن كفره حينئذ وجحوده أن يقول حكمي مثل حكم الله يسوغ لي ترك حكم الله، حكم الله ما يصلح هذا الزمان وغير ذلك.. هذا يدل على جحوده فإذا لم يجحد وحكم لشهوة فهو فاسق، كما فصل بن عباس في موطن أو في موطن آخر لم يذكر هذا التفصيل، مع أنه واضح كفر دون كفر كما أننا نعلم أنه من أتى حائضا فقد كفر ما هو؟ يعني كف أصغر.

كان ينبغي لهذا الرجل أن يترك هذا التعنت والتحريف وهو يعرف أن هناك أحاديث مثل: " من أتى حائضا فقد كفر " ، " من دعي إلى غير أبيه فقد كفر " كما في صحيح مسلم _نعم_ فإذن لا بد أن يسلم أن هناك كفر أصغر لا يخرج من الملة، فما باله يقول كفر دون كفر أي كفر أكبر دون كفر أكبر يجعل كل أهل الكفر الأكبر يخرجون من الملة ويش الكلام هذا الغريب؟!

المهم اجتمعوا حوله أناس كُثُر على هذه المسألة في تكفير الحكام والإثارة على الحكام، فصار أهل الضلال أصحاب هذا المنهج الباطل والرأي العاطل يدلون عليه ويفخمون من أمره وأنه علامة وأنه محدث.. لِمَ اجتمع الناس عليه؟ على هذه المسألة والله لو تركها لانفض كثير من منهم عنه كما انفضوا على الشيخ عبد المحسن العبيكان، لما كان مثل في التهييج على الحاكم والإثارة عليه كان يحضر درسه آلاف ربما ثم لما أعلن مذهب السلف في أنه لا يجوز الإثارة على الحاكم وينبغي نصيحته سرا إلى غير ذلك.. انفضوا عنه حتى ما عاد يحضر إلا سبع أو خمس، هذا معروف _نعم_ هذا معروف.

فذهبت إلى منزله فوجدت الناس مجتمعين عنده حتى ازدحمت الحجرة فقعدت عند الباب، عند باب الحجرة وهو يلقي كلمة _نعم_ فما انتهى منها إلا وبدأت المناظرة وهو لا يشعر إلا أننا سائل هذا غريب دخل المنزل كغيره من الداخلين المستفيدين يريد يعني أن يسأل.

فقلت له _وهكذا بدأت المناظرة وهذه حقيقة وحصلت وأذكرها جيدا أنها بدأت المناظرة بأنني قلت له_ : صحيفة علي بن أبي طلحة لماذا يعني يضعفونها؟! أو هل هي ضعيفة؟ أنا أريد منه أن يقول أنها صحيحة، لكي أرد عليه قوله في حاشيته في كتاب نواقض الإيمان على معنى محرف لفهم كلام بن عباس: (( كفر أكبر دون كفر أكبر )) لأنه في الصحيفة تلك شرح بن عباس معنى كفر أكبر دون كفر أكبر ، فقال في الصحيفة إيش؟ إذا جحد الحاكم حكم الله فهو الكافر وإذا لم يجحد فهو فاسق، فحينئذ يرتفع هذا عنه فيُهدى السبيل.

فأخذ في كلام طويل يصحح الصحيفة وينتصر لتصحيحها وأن الإمام أحمد قال في نصر الصحيفة لو رحل الرجل غليها لما كان كثي وجعل يأخذ في كلام طويل يثبت تصحيحها، هذا الذي أردته منه، لكنه ذكر خط رجع لأنه شعر بالخطر لغرابة وجهي على المجلس لعله شعر بالخطر.

فقال: الصحيفة نعم صحيحة ما لم تخالف.

لا داعي لهذه الجملة، لا داعي لهذه الجملة: ما لم تخالف!! لا داعي لها ما دام أنها صحيحة تخالف إيش؟! كل شيء خالف فيه الإنسان الدليل فهو باطل لا يحتاج إلى أن تقول هذا الكلام صحيح ما لم يخالف!! معروف هذا، ولكن لعله أراد أن يكون له خط رجعة عندما نأتي بهذه المسألة، لعله شعر لأن بن عباس رضي الله تعالى عنه قد ذكر للأمة أثر فيه صمام أمان من التكفير، فما أعظم بركته على الأمة هذا الرجل الذي دعا له النبي فقال: " اللهم علمه الكتاب، اللهم فقِّهه في الدين " نعم كما في صحيح البخاري: " اللهم علمه الكتاب " وقال بن مسعود: نعم ترجمان القرآن عبد الله بن عباس.

أنظر الأثر الذي ذكره في التكفير عصمة لكثير من البدع أن تصنع _نعم_ يطفئ نارها لو رجعوا إليها لو رجعوا إلى هذا الأثر الذي يضعفه منهم بعضهم تارة ويحرفه كالعلوان تارة أخرى.

_نعم_ فأقر بالصحيفة، فقلت له حينئذ _وهذا الشق الثاني من المناظرة_ : ما دام أن هذه الصحيفة صحيحة أليس فيها شرح لكلام بن عباس نفسه: كفر دون كفر )) فإنه لا يقصد كفر أكبر دون كفر أكبر، الرواية تفسر بعضها بعضا فيكون حينئذ معنى كفر دون كفر ما قال في الصحيفة: (( إذا جحد كفر الله هو الكافر )) _صحيح_ لكن إذا لم يجحد وحكم بالقانون الوضعي مثلا، لم يجحد أصل حكم الله بالفعل فهذا ليس كافر يعني فاسق.

فإذا به يفجؤني بآخر ما ذكره في تصحيح هذه الصحيفة من كلامه وخط الرجعة، قال: أنا قلت لك ما لم تخالف.

سبحان الله!! ويش خالفت؟!!

قال: خالفت ما ذكره الحاكم وذكر الإسناد أن الحكم بغير ما أنزل الله أنها كفر أي هو كفر.

فحينئذ قلت له: إذا جاءنا قول أو قولين منسوبين إلى عالم، فالأصل أن نجمع بينهما أو أن نرجح ؟؟ هنا، هنا صار الرجل في قبضة الحق، لأنه بين نارين:

أما أن يقول لا نرجح، فيغلط في الأصول لأننا في الأصل نعمل الجمع قبل الترجيح لأن في الترجيح إهدار لأحد النصين وإماتة لبعض العلم، فالأصل أن نأتي بالعلم كله أو نجمع العلم كله، فلابد حينئذ أن يقول إيش؟ نجمع ولا لا؟ طيب، وكونه يقول نجمع إذن يرجع عن قوله لِمَ؟ لأنه يجمع بين قوله: كفر مع (( إذا جحد الحاكم حكم الله فهو الكافر وإذا لم يجحد فو الفاسق )) مع (( كفر دون كفر )) فيجتمع أن الحكم بغير ما أنزل الله منه ما هو كفر أكبر ومنه ما هو كفر أصغر.

لكن أبا أن يقول نرجح لأنه إذا قال نرجح خالف القاعدة وهو يريد يرجح أنه كفر يعني أنه كفر أكبر ويريد أن يقدم الترجيح هذا على الجمع، وهذا غلط في أصول الفقه، غلط فما استطاع أن يقول نرجح لأنه يعرف أنه غلط، طيب.

فقلت له: نجمع؟ ولا نرجح؟ يعني أجب.

وإذا به يشعر بالخطر كما ذكرت، لأنه لو قال نجمع ويش يكون الأمر؟ يرجع عن قوله لأن في الجمع تفسير.

ولو قال نرجح سيكون غلط، لأنه غلط عند علماء الأصول، لأنهم يقدمون الجمع على الترجيح. وفي كلتا الحالتين مغلوب وليس له منفذ، إما أن يقول نجمع فيكون الجمع ردا عليه.

وإما أن يقول نرجح فيكون غلط في الأصول، لأن الجمع يقدم على إيش؟ على الترجيح.

فحينئذ لما شعر بهذا الخطر والناس من حوله فرجوعه عن هذا القول معناه: هذه الزمرة من الشباب التائه سينفضون عنه في أمر رؤسائهم، فحينئذ يخسر في زعمه خسرانا عظيما.

فقال لي: أقول لك اجعل بقية المناظرة يعني بيني وبينك.

ها! لماذا استرسلت فيها من البداية؟!إذا كنت تعتقد أن فيها هداية _هذه المناظرة أو هذه المناقشة_ للناس فأكمل، وإذا كنت تعتقد أن إكمالها سيؤدي إلى إسقاط قولك فيجب أن ترجع أمامهم بما أنك بلغت الباطل أمامهم، فحينئذ أبا أن يرجع وبقي عند هذا الحد لم يقُلْ نجمع ولم يقل نرجح، أمرنا أن يكون الأمر بيني وبينه لماذا هذه النقطة جعلتها بيني وبينك وما قبلها أمام الناس؟ لأنك كنت تعتقد أن ما قبلها يمكن أن تنتصر فيه لباطلك، لكن لما شعرت أن باطلك سيدحر وينحر في هذا المأزق أردت الهروب وقلت بيني وبينك هذه الحقيقة. هذه الحقيقة المرة التي يأباها المتحزبة مثل هذا الرجل وأمثاله.

ثم زدت عليه لأنه قال الكفر إذا حلي بالألف واللام لا يراد إلا الأكبر. المهم أني أذكر قلت: ابن عباس يقول: (( من أتى حائضا فهو الكفر )) ولا يقصد أنه أكبر، إذن ماذا نقول؟؟

وإذا به يشتد وهو البيت بيته وأنا مجرد زائر فاستعمل السلطة حينئذ، نعم لما اشتدينا في الحجة اشتد في السلطة والبيت بيته وليس بيتنا وأنا مجرد داخل إليه من الداخلين، وإذا به يقول: قلت لك _بلهجة فيها إثارة وغضب_ بيني وبينك أوقف النقاش.

ها! فقمت وأدبرت عن ذلك المجلس الذي لم يرفع فيه راية السنة الذي حصحص الحق فيها.

فحينئذ عرفت بعد أنه لا يريد الحق، ولو كان يريد الحق لرجع _نعم_ .