هل المسيحيين سيدخلون الجنه؟

كرستاله

دار حوار طويل بيني وبين أحد اقاربي تحديدا حول انجازات الدكتور مجدي يعقوب في خدمه الانسانيه وظل الحوار راقيا .. الي ان قال ببساطه .. "ولكنه سيدخل النار" قلت له .. لماذا؟! قال الا تعلمين ان المسيحي سيدخل النار؟؟!

لم اتقبل حتي ان اطرح الموضوع برأسي وبدأت بالهجوم عليه .. وبدأ هوا بالسخريه واستمر في قول "ابحثي عن الموضوع وسـ تتأكدين"

وبالفعل بحثت ووجدت الكثير من الايات والاحاديث تثبت كلامه !!

ولكني ثقتي بـ رحمه ربي اكثر من ذلك .. كيف يتساوي المسيحي الذي اطاع الله .. بالكافر والملحد والمشرك؟؟؟


التعليق السابق

الدين كامل و لكن حكم الله مطلق، و يستطيع ان يغيره كما يشاء

الدين كامل و لكن حكم الله مطلق، و يستطيع ان يغيره كما يشاء

ما هذا التناقض؟

الدين كامل بدليل الآية، ولكن حكم الله مطلق ويستطيع أن يُغيره كما يشاء؟

نعم لله الكمال المطلق ولكن حينما يُغير حكماً معيناً هل يُرسل رسولاً أم ماذا؟

يعنى هل ممكن الله يقول سوف ادخل المسلمين النار وأدخل الكفار الجنة .. أم أنت لا تدرى ماتقول

الدين إكتمل ..السنن الكونية ثابتة لا تتغير .. وعد الله نافذ .. فقد وعد الله المؤمنين بالجنة فى الآخرة

ووعد كل كافر ومشرك إن بلغت الروح حتى الغرغرة ولم يتوب من الكفر أو الشرك فهو من أهل النار ولا فصال وجدال ولا شفاعة فى ذلك.

هل ممكن الله يقول سوف ادخل المسلمين النار وأدخل الكفار الجنة .. أم أنت لا تدرى ماتقول

اذا الله قال بذلك، من يستطيع ان يعترض، الله كلمته هو القانون و لا احد يستطيع ان يعترض

كلامك حقيقى لا أنكره .. ولكن أشعر أنك لا تعرف الله حق معرفته .. الله لا يخلف وعده

عندما يقول الله أنّ ابليس سيدخل النار ومن اتبع غير الاسلام في النار (طبعا تستثني من اتبع الأنبياء في عصرهم) فإنّ الله قالها وانتهى.. الله ليس بشر ليخطئ أو ليتراجع عن قراره أجل يستطيع أن يفعل ما يشاء لكنه لا يخلف وعده.. ان وصف من ادعّى له ولد بالكفر وقال أنّ أعمالهم يعتبرها هباءا فمن نحن لكي نشفع لهم؟

-1

كلامك قريب جدا من الكفر، اتق الله يا رجل، و لا تتصرف كانك تستطيع محاسبة الله او كأنك تعرف ما يريده الله تعالى.

الله حكمته مطلقة و ما نحن الا بشر، و لم نوجد الا منذ لحظات بالنسبة للكون.

كلامي قريب من الكفر؟؟ أتصرف كأني أعرف ما يريده الله؟؟ أخي أنا لم آتي بأي شيء من عندي كررت فقط ما أخبرنا الله به عن نفسه..

نحن ندخل الجنة برحمة الله، وإلا لو حاسبنا حسابًا إنجليزيًا كما يقال، لما دخلناها. عمر بن الخطاب كان يخاف أنه لا يضمن إن أدخل قدمًا في الجنة أن تدخل الأخرى، وهؤلاء هم الصالحون، فكيف بنا.

كلنا ندخل برحمة الله، وإلا أعمالنا فما هي إلا قليلة جدًا. والله من يحاسب، نحن ندعوا الآخرين إلى الإسلام، فإن أعرضوا بقينا على مودتنا معهم، والله من سيحاسب، ولسنا من يفعل هذا.

هناك مشيئة الله، وهناك سنة الله، يجب أن نفهم الفرق بينهما، فالجنة والنار نظامهما قائم على أساس سنة الله، وقد يغفر لمن يشاء ولا يمنعه أحد، ولكن الذي يجب أن نعتقده ونعرف أن سنة الله هي أن من أشرك سيدخل النار، وقد قال تعالى: ولن تجد لسنة الله تبديلا