ظاهرة الدكتور المفكر "عدنان ابراهيم"

تحول الموضوع من نقاش ظاهرة عدنان إبراهيم، إلى نقاش معاوية، وهل سب معاوية وتطاول على الصحابة.

لذا لا حاجة لنا بالإستمرار في نقاشات لا تختلف كثيرا عن نقاشات الأجيال السابقة

سؤال هل سنواجه المستقبل والحرب على الإسلام بهذه العقلية التي تختزل شخصا في قضية ؟؟

عنوان الموضوع ظاهرة الدكتور المفكر "عدنان ابراهيم"

الردود كان المفروض أن تتكلم عن هذه الظاهرة لا عن الشخص فكما أشرت في الموضوع أنا شخصيا أختلف معه في مواضيع عديدة وهذا لا يمنع أن أسمع له وأستفد من افكاره

قد تقرأ لملحد لا يؤمن بالله ومع ذالك تستفيد من علومه الدنيوية، لاكن لن تسمع لمفكر مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فقط لأنه تكلم في معاوية ؟!!

لن يمكننا أن نواجه المستقبل بتحدياته بنفس العقلية التي أوجدت المشاكل التي نعيشها اليوم، طائفية، تخوين، تشكيك البعد عن مناقشة جوهر الموضوع إلى مناقشة شكل الشخص ونواياه.

قد أختلف معك لاكني أحترمك وأحبك في الله

دمتم في ود جميعا، تقبل الله صيامكم


ما استغربه حقًا، هو ان البعض يسب ويلعن عدنان ابراهيم وغيره بحجة الدفاع عن الاسلام!

  • عن أبي هريرة ، قال : قيل يا رسول الله ادع على المشركين قال : إني لم أبعث لعانا ، وإنما بعثت رحمة . رواه مسلم

فهذا تناقض واضح، تدافع عن الاسلام ولكن تخالف ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم!

الحجة تناقش بالحجة وليس بسب المتكلم واطلاق الصفات عليه! لان هذا الاسلوب اسلوب اقرب الى عصر الجاهلية منه الى الاسلام!

اذا لم يعجبك كلام عدنان ابراهيم او غيره (وتعتبره فتنه) اعرض عنه، لأنك بتحدثك عنه فانت تزيد الفتنة وتجعله مشهورًا اكثر واكثر!