إذا كان الموت هو النهاية الحتميه، لماذا نتعب؟

كلنا سيموت، لا نعلم متى، ربما الآن، غدا، بعد غد.. الموت سيأتي لا محالة.

فلماذا نتعب بهذه الحياة ونرسم طموحات كبيرة جداً؟

ألا يكفينا (لقمة) نأكل منها ونعيش بسعادة مع من حولنا؟

لماذا نفكر بطموحات كبيرة جداً ونمضي الليل نخطط ونرسم، ونعمل بجهد أكثر مما يستحق!

بالنهاية سنموت، سندفن، حتى لو ظل اسمنا موجودا في هذه الحياة، فما الفائدة من وجوده ونحن ميتون؟

لماذا تستهوينا أشياء كثيرة بالدنيا وننسى أن أصحاب العقول الراجحة هم من يفكرون للاخرة قبل الدنيا؟


ساعطيك مقاربة بسيطة علها تجيب سؤالك, سباق اﻻلف المتر, استحضر في ذهنك جيدا سباق اﻻلف متر , حيث يصطف فيه افضل العدائين للوصول لخط النهاية, وسبق هذا تحضيرات كثيفة ومرات عنيفة ومتعبة مثلها مثل باقي الرياضات او اكثر. وما ان يصفر الحكم اعﻻنا بداية السباق حتى ينطلق الكل راكضا ومصمما على الوصول لخط النهاية وفي التالي :اﻻكثر تحضيرا وحضورا هو من يفوز بالسباق, وشتان من اتى اﻻول ومن اتى الثاني, فالذهب ﻻيعادل الفضة والفضة ﻻ تعادل البرونز والبرونز ﻻيعادل كلمة #شارك في اﻻلعاب اﻻولومبية# في السيرة الذاتية, فعلى حسب تحضيرك, حتى ﻻ اقول تعبك ﻻن التعب جزء من خطة النجاح , تكون الجائزة. والحال نفسه ينطبق علينا ووجودنا في هذه الحياة فبمقدار التحضير تكون الجائزة غدا, فمن ترك شي يستفيد منه الناس ليس كمثل من اكتفى بنفسه فقط او على اﻻكثر عائلته, فعﻻ اصحاب العقول الراجحة من يعملون لﻻخرة, مجرد التفكير ﻻ يكفي, والعمل لﻻخرة يتم في الدنيا وهناك الحصاد, امل ان تكون الفكرة وصلت

السلام عليك، ورحمة الله، وبركاته

تنويه بسيط: يبدوا أنك تضغط على زر "لام ألف" في لوحة المفاتيح في أحد أنظمة لينكس، والنتيجة أنك إذا حاولت أن تكتب "السلام"، ستظهر "السﻻم"، لذا بدلًا عن ضغط زر اللام ألف، أضغط زر الله ثم الألف.

وعليك السلام، ورحمة الله، وبركاته

شكرا على النصيحة, هذا المشكل عندي منذ مدة ولم ابحث صراحة عن حل, ولما اتى الحل من اوسع اﻻبواب اشكرك و ساستعملها من الان