إذا كان الموت هو النهاية الحتميه، لماذا نتعب؟

كلنا سيموت، لا نعلم متى، ربما الآن، غدا، بعد غد.. الموت سيأتي لا محالة.

فلماذا نتعب بهذه الحياة ونرسم طموحات كبيرة جداً؟

ألا يكفينا (لقمة) نأكل منها ونعيش بسعادة مع من حولنا؟

لماذا نفكر بطموحات كبيرة جداً ونمضي الليل نخطط ونرسم، ونعمل بجهد أكثر مما يستحق!

بالنهاية سنموت، سندفن، حتى لو ظل اسمنا موجودا في هذه الحياة، فما الفائدة من وجوده ونحن ميتون؟

لماذا تستهوينا أشياء كثيرة بالدنيا وننسى أن أصحاب العقول الراجحة هم من يفكرون للاخرة قبل الدنيا؟


اعمل اليوم وغدا تؤجر

الدنيا تقودك للآخرة، هناك يوم عظيم (يوم الحساب) تحصد فيه ثمار ما عملت في الدنيا

الإنسان خلق لعبادة الله سبحانه وتعالى

الإنسان أيضا خلق لإعمار الأرض

الإنسان خلق للأبد.. هناك موت في الدنيا لا محالة وبعث يوم الآخرة ثم خلود أبدي إما في الجنة أو في النار