الأخطاء الإملائية في المواقع العربية : هل هي أمر واقع يجب تقبله أم مصيبة يجب محاربتها ؟

لاحظت في الموقع عبارة أعجبتني ولكنها صغيرة بعض الشيء و مكانها مخفي قليلاً :

Arabia I/O هو مجتمع عربي، رجاءً شارك باللغة العربية الفصحى فقط.

و بينما اتصفح الاسئلة المضافة إلى الموقع لفت انتباهي أن هناك أخطاء إملائية و لن أذكر الأخطاء النحوية الكثيرة لأننا في مجتمع تقني ولكن لا يجب التغاضي عن الأخطاء الإملائية، كمثال : التاء المربوطة تتحول إلى تاء مفتوحة و أيضاً التنوين إلى نون و أخطاء املائية أخرى مع أن هناك شرطاً في نهاية النموذج الخاص بإضافة أي مشاركة يبدأ بجملة : أنا شخص مثقف.

كيف أكون شخصاً مثقفاً وأنا لا أجيد واحدة من أهم مهارات اللغة وهي الكتابة بشكل سليم و خالٍ من الأخطاء الاملائية ( على أقل تقدير ).


15

قلة الكتابة باللغة العربية الفصحى أدت لفقدنا الكثير من مهارات لغتنا الجميلة

على سبيل المثال و ليس الحصر انا كنت من المتفوقين في اللغة العربية أيام دراستي في المدرسة أو الجامعه و كنت أمارس الكتابة على شكل خواطر أو نثر

لكن مع مرور الوقت و اضطراري لاستخدام اللغة الانجليزية بشكل كبير ، للأسف فقدت الكثير من المهارات و من ضمن المهارات التي فقدتها هي طريقة كتابة الهمزة على الألف أو الواو أو السطر أو على نمرة رغم إني ما زلت أذكر كلام المعلمين في هذا الموضوع و الجملة المعروفة ( كسرة ضمة فتحة سكون )

و مهارة أخرى فقدتها و هي متى تكتب الألف بعد الواو و متى لا تكتب

و أعتقد ان من أهم مسببات هذه الظاهرة هو انتشار الكتابة باللغة العامية على الشبكة و من خلال الرسائل النصية و رتم الكتابة بهما سريع فلا يدقق الشخص بالاملاء الصحيح و بالتالي حتى محبين اللغة العربية مع قلة استخدامها في كتاباتهم و عدم توفر المواضيع المكتوبة بشكل جيد تهور مستواهم في الكتابة بالفصحى.

أتفق معك في أن قلة الاستخدام تؤدي للنسيان. أنا أواجه نفس المشكلة مع الهمزة، ولكن قوقل يساعدني في أغلب الأحيان. مشكلتي الكبرى هي مع الممنوع من الصرف، وهو لا يظهر عموماً في الكتابة إلا إذا نونّ المرء ما لا يجب تنوينه، لكنه مهم جداً في الحديث بالفصحى. المشكلة أنني لم أمكن من إيجاد مقالٍ شاملٍ ومبسطٍ على الانترنت يشرح قواعد المنع من الصرف.