ما رأيك في ختان الإناث؟

هذا موضوع أصبح مثيرا للجدل مؤخرا. لا جدل في أمر ختان الذكور لأن فوائده واضحة.

رأيي أن عملية ختان الإناث عملية بشعة ومتخلفة تنهب البنت من عضو مهم للغاية بدعوى حماية عفتها.

لا توجد أي فوائد لختان الإناث بتاتا وتعتبر هذه العملية إعتداء على حقوق الإنسان (المصدر: http://www.who.int/mediacen...

وللأسف نرى أن هذه العادة البشعة لا تزال متواجدة وبقوة، فإنها تمارس في 91% من بنات مصر!


التعليق السابق

يا صديقي ان لم ارده دفاعيا سيتهمه الجهلة (وما اكثرهم) على انه تمثيل لفئة معينة ودفاعا منهم وكذلك مؤامرة منهم وذلك لسقوط العقل من منظومتهم.

انا هنا امثل نفسي وامثل الانسان السوي الذي يستخدم عقله ولا امثل دين او طائفة او مذهب .

  • نحن الآن في صدد نقاش ديني عزيزي كيف لي أن أعلم ما هي قناعاتك وما هو إيمانك وما الذي تراه دليل إستناد ومعترف من جهتك لأعطيك دليل مما تؤمن به أنت لا من منطلق ما أُمن به أنا، إلى الآن لا أعلم أأنت مسلم أم لا وما دفعني لسؤال عندما قلت لأحدهم:

دينك ايضا قال

مما يعني أنك لست على هذا الدين

  • عدم الإفصاح عن دينك أو توجهك لا يدل على أنك تريد نقاش موضوعي ولكن مجرد إثارة موضوعات وإلقاء تهم دون الوصول لفائدة مرجوه من النقاش.

انا هنا امثل نفسي وامثل الانسان السوي الذي يستخدم عقله ولا امثل دين او طائفة او مذهب .

أنك تمثل نفسك متفق عليه، أما أنك الإنسان السوي المُفكر العاقل هذا مُختلف عليه.

قناعاتي هي التي تراها امامك في النقاش. ليس لها مصدر معين قد تروقني بعض الامور في الاسلام واحبها كما قد تروقني امور اخرى في المسيحية او في اي دين اخر. وفي النهاية كل فكرة امحصها في عقلي اولا واتدارك واقعيتها من عدمه ثم اتبناها.

والانسان يمر بمراحل وحتى القناعات قد تتغير لان عقله ينضج يوما بعد يوم وخبرته في الحياة تزداد واطلاعاته تزداد وهذا يتطلب كثيرا من الانفتاح على الاخر حتى نصل الى هذا النضج المطلوب.

وكما ترى فان الغالبية هنا لم يحصلوا على حصتهم من الانفتاح لهذا السبب تجد انهم محصورين ومتبنين لفكر معين ويهمشوا الافكار الاخرى دون رغبة حتى في البحث. لهذا السبب استطيع تفسير عدم نضوجهم. وكما ان النضج يستدعي ان تستخدم عقلك باستمرار فالعقل كسائر جسمك بحاجة الى مران والى تغذية معرفية والى تحليل . واكثر ما يضر بالعقل تلك الافكار الجاهزة التي نتبناها كمسلمات دون تمحيص حيث يفقد العقل فيها دوره التصحيحي.