انجاز او تعلم شيء عبر الانترنت .. المهمة الصعبة .. مشاكل وحلول

بدا يتطور استخدام الانترنت في وطننا العربي في الاونة الاخيرة بشكل ملحوظ ومع هذا التطور بدات محاولات للاستفادة منه والقيام بانجاز ما او تعلم شيء ما من خلاله .

الا انه وكما يعلم جميع من له تجربة من هذا القبيل انها ليست بالمهمة السهلة فهي تحتاج الى الكثير من الصبر والمتابعة والمحاولة وخصوصا في المراحل الاولى الى ان يصل الشخص الى قاعدة او طريقة ربما تكون حصيلة تجاربه وابحاثه وخبراته يعتمد عليها في اكمال مسيرته هذا اذا لم يحبط ويقرر التوقف .

انا اظن ان المشاكل او المتاعب او المصاعب او سمها ماشئت والتي يواجهها الشخص في بداية مسيرته متشابهه في الغالب لدى غالبية من كان لهم تجربة في هذا الجانب .

ومن هنا فكرت في ان اكتب هذا الموضوع في محاولة لتجميع الاراء والخبرات للوقوف على هذه المصاعب (والتي هي مشتركة في الغالب) وكيف تم التعامل معها من قبل من واجهها لكي يتم التعامل معها بوعي وادراك ولكي يستفاد الرواد الجدد لهذا المجال من تجارب من سبقوهم فيبدأوا من حيث انتهى غيرهم.

لا اقصد من هذا الموضوع المشاكل او المصاعب التي تتعلق بفقدان الحافز او التوقف عند مواجهة اول مطب او غيرها من الامور التي تتعلق بالهدف والاصرار والنجاح وما الى هنالك .

انما اقصد امور تقنية او فنية ان صح التعبير مثل مشاكل التعامل مع المحتوى باللغة العربية او صعوبة التصفح باللغة الانكليزية لغير متقنيها او ضعف التنظيم وغيرها من امور تعد ربما اخطاء ارتكبناها ثم اكتشفنا الطريقة الصحيحة للتعامل معها.

فيا ترى ماهي تجربتك وما هو رايك الخاص؟


التعليق السابق

شكرا لك اخي الكريم على الاضافة

ماهي تجربتك في البحث في اللغة العربية وماهي طريقة الاستنباط منه بحسب تجربتك؟

وكيف تغلبت على مصاعب البحث باللغة الانكليزية رغم ان انكليزيتك ضعيفة؟

اولا : اعتذر عن الخطأ المطبعي

ثانيا : مقال جميل من خالد الشقروني ومؤسف بنفس الوقت وهذا في مجال الكتب وهو ايضا صحيح في مجال الويب حيث عقلية القص واللصق منتشرة بكثرة الا انني اظن ان هناك القليل من المجالات التي يمكن فيها الاعتماد على المحتوى العربي وهناك ايضا القليل من المواقع التي يمكن ان يعتمد عليها وعلى امل انها في ازدياد.

اتعامل مع المحتوى العربي للحصول على الكلمات المفتاحية (ان صح التعبير) بحيث احاول ان اجمع اطراف الموضوع ومصطلحاته الاساسية من المحتوى العربي ثم اتعمق في اجزائه باللغة الانكليزية عن طريق ترجمتها اي انني استخدم المحتوى العربي للحصول على خارطة طريق مبدأية فقط في غالب الاحيان.

انكليزيتي ضعيفة ايضا وكان هذا يمنعني عن احراز اي تقدم يذكر وفي يوم من الايام كنت ابحث حول موضوع كان مهما جدا بالنسبة لي ولم اجد في المحتوى العربي ما يروي ظمئي فقررت ان اقرا في المحتوى الاجنبي رغم اني لا اجيد القراءة بالانكليزية فاكتشفت حينها ان الامر يكون شاقا فقط في البداية عند اول كتاب غالبا ثم مع الترجمة المضنية تستطيعين فهم الكلمات وفهم الفكرة من سياق الكلام وخصوصا ان المصطلحات تتكرر حتى تستطيعين القراءة بشكل جيد بعد عدة محاولات دون الحاجة الماسة الى الترجمة فزال شبح المحتوى الاجنبي من حينها.

هذه فقط احد المصاعب اللتي يواجهها الشخص وهذه تجربتي فيها وهناك العديد من المصاعب الاخرى و التجارب ايضا.

من أكثر الأشياء التي تواجهني كباحثة عن مادتي بين ثنايا الانترنت هي المراجع، إذ لا يمكن وضع أي موقع كمرجع للمادة، وذلك بسبب مسألة عدم مصداقيّة حقوق النشر فيها.

لربما فكرتك حول استخدام المحتوى العربي للحصول على خريطة نحو الطريق الصحيح لأصل المنشور قد تجدي نفعًا.. لكن ذلك يحتاج إلى خبرة في البحث وطريقة تعتمد على تكنيك معيّن للوصول إلى الكلمات المفتاحيّة الصحيحة.

ليست بالمهمة الصعبة فبمجرد ان تبداي باستعمالها للمرات الاولى ستيصبح لديك تصور عن كيفية استخدامها ويصبح لك طريقتك الخاصة

مع كامل احترامي لكاتب هذه التدوينة، ولكن هناك أكثر من اعتراض على ما بداخلها:

أولًا- قوله عن الكتاب الأفرنجي "وهو من أسس التقاليد العلمية في الملاحظة والبحث والاستقراء والاستنتاج، وهو الذي فتح الكثير من أبواب العلم والمعرفة التي نتناقلها اليوم"

قول خاطيء بالجملة، فمن وضع أسس التقاليد العلمية في البحث والملاحظة والاستقراءوالاستنتاج هم العلماء المسلمين، وهذا بشهادة الغرب، وليس نحن.

ثانيًا- قياسه على كتاب جامعي أمر خاطيء بالجملة ايضًا، حيث أن الكتب الجامعية هي للتذكرة وليست كتب بمعنى كتب مرجعية -هذا في الأغلب وليس كلها- حتى أننا نسميها بمذكرة، ويجب المتابعة مع دكتور المادة لتكملة المعلومة، فما اختصره في الكتاب قد يكمله في المحاضرات.

انا اتفق معك اخي الكريم رغم اني اظن ان هذا التعليق ليس لهذا المقال.

لماذا التعليق ليس لهذا المقال؟! مع أنني قد اقتبست الجزء الذي انتقدته من المقال.

أختي وليس أخي التصحيح هنا واجب _

أمّا عن تجربتي فأنا أحاول أن أترجم المقال إلى العربيّة.. صحيح تأتي الترجمة ركيكة نوعًا ما لكنني أحاول أن أجمّع منها مادتي المطلوبة بقدر المستطاع.