أي دين ؟ إذا كنت تقصد دين الاسلام فهو يحتوي على كل شئ من سياسة و إقتصاد و إجتماع و حتى أحوال الناس الشخصية ، إذا فصلت السياسة و الاقتصاد عن دين الاسلام فعندها أنت لا تعمل بكل ما أمرك الله به .
لا أدري لماذا يُثار أغلب الناس عند تحدث أحدهم عن الدين تحديداً الإسلام بطريقة خاطئة , بينما لا يلتفت أحد لما يحدث بالفعل من ظلم وقهر , عن مصر أتحدث , وللكرامه أرسل وداعي .
يا أخي ليس مصر وحدها من تقع تحت البطش و الظلم هناك
هناك بورما ،
أفريقيا الوسطى ،
المسلمون في الصين يعذبون و يمنعون من عمل شعائرهم الدينية
هناك من ظهر جديداً كحاكم في الطجاكستان من يضع قوانين تحد من المسلمين والاسلام
هناك مسلمين حتى في أوروبا (كما يقولون بلاد الحرية والعدالة) حيث ينتقص المسلمون و يهانوا في فرنسا و هولندا و قد يتعرضوا للإعتداء من المواطنين أو الشرطة و لا أحد يدافع عنهم .
أخي الامر بكل بساطة أن كل الامم تكالبت علينا الان و الحل هو نجتمع تحت راية الاسلام و نتوحد ، عندها سيحسب لنا ألف حساب من يهين أحد المسلمين منها أو مواطني دولة الاسلام من أهل الذمة
انا قلت فصل ولم اقل الغاء .. وفي بند اخر ذكرت تعدد الاديان والمعتقدات .. نحن نتكلم عن امة وليس عن دولة او مملكة .. صحيح الاسلام يحوي الكثير مما قلته في ردك .. لكن لايمكننا الاستقلال به كحكم .. خصوصا هذه الايام ..
التكامل بين العلم الحديث والدين (الاسلامي في مثالنا) هو الحل كما ذكرت في تعليقك على الموضوع . فالطريقة التي اتبعها الرسول الكريم في توحيد قبائل العرب المتناحرة سابقا لاتصلح بحذافيرها لتوحيد العرب والمسلمين هذه الأيام .. الأمة لحاجة للدين وللتخلاق وللسياسة والاقتصاد و احترام الاخر .
انا قلت فصل ولم اقل الغاء .. وفي بند اخر ذكرت تعدد الاديان والمعتقدات
فصل يعني أن القوانين المنفذة في الدولة ليست من حكم الله (وضعية)
نحن نتكلم عن امة وليس عن دولة او مملكة
في يوم من الايام كانت الخلافة الاسلامية أمة ذات مساحات شاسعة و واسعة تحتوي على عدة شعوب و ديانات حتى ، و كنا نحترم الاخرين ما لم يمسوا ديننا أو إخوتنا بسوء .
فالطريقة التي اتبعها الرسول الكريم في توحيد قبائل العرب المتناحرة سابقا لاتصلح بحذافيرها لتوحيد العرب والمسلمين هذه الأيام
ما كان العرب سوى قبائل متناحرة و نحن الأن في العالم عبارة عن دول متناحرة ، ألا ترى وجه الشبه ؟
بالنسبة لطريقة توحيد الأمة الأن فنحن نعتمد على ما فعله رسول الله ثم ما فعله الخلفاء الراشدين المهديين من بعده وذلك لأنه أمرنا بذلك
التعليقات