حقُ أُرِيدَ بِهِ بَاطِلْ أَخَرجُوا هَذَا الشَرِيط لِكَي لِيَقُولُوا أنَهُمْ مَنٍ يُطبِقَهَا وَكَأَنَّ الزَكَاةَ شَيئُُ يُحَدِدْ هَلْ الدَولَةَ مٌسْلِمَة أَمْ كَافِرَةَ لَكِنْ لأَكُونَ مُنْصِفاً فَشَدَنِي العُمْلَةَ التِيْ أنْشَئُوهَا مِنْ الذَّهَبْ ومَعَ هّذَا فالإِرْهَابُ إِرْهَابُُ صَاحِبُهُ إِمَّا يَكُونُ مَكَانُهُ فِي حُفْرةَ أوْ جوانتنامو واللهْ ينْتِقِمْ مِنَ المُجْرمِين الذينَ شَوهُوا الإِسْلامٍ ويقْتُلونَ المٌسْلمِينْ ويتْرُكٌونَ أهْل الأوْثَانِِ
التعليقات