في المجتمعات الغربية وبعض المجتمعات العربية أصبح من المقبول أن تكون هناك علاقة (صداقة) بين الرجل والمرأة بحيث يتحدثان لبعضهما ويسران الأمور وهكذا ولكنني أجد نفسي عاجزاً على تصديق هذا الشيء.
لست ضد عمل المرأة أو التعامل معها على الصعيد المهني ولكن أن أخرج نهاية الأسبوع مع فتاة من أجل التحدث ومشاهدة المباريات مثلاً فهو أمر لا يدخل عقلي ولو حدث هذا الأمر لابد لهذه العلاقة أن تؤدي إلى إيجاد نوع من المشاعر بين الطرفين.
برأيي المتواضع أنكما انحرفتما عن موضوع المناقشة ..... فالمثال الذي ذكرته لا يندرج تحت مسمى الصداقة بين الرجل والمرأة فكم وكم لنا من زميلات في العمل, وعلاقتنا بهن تقتصر على العمل والمجاملات الرسمية, أما الأستاذ عبد الرحمن الذي قام بالرد فقد أخطأ في فهم المثال الذي قام بطرحه الأستاذ مصطفى, في النهاية تختلف ظروفنا ومجتمعاتنا وطرق عيشنا وأعتقد أننا جميعاً نتفق على التمسك بالقيم العليا والأخلاق الحميدة ونهج رب العالمين.
فيما يتعلق بعلاقة الرجل بالمرأة في الحياة العامة وبما تقتضيه ظروف العمل وضمن الضوابط الشرعية فلا شيء فيه وكلنا يتعرض له
فعندما كان هناك تعامل مع الشركات والزبائن لا بد من التعامل مع السكرتيرات والموظفات والتي غالبيتهم متبرجات
في المقابل لدي ثلاث إخوة إلى الآن لم أكلم إحداهن ولا على الهاتف لسبب بسيط أنه لا يوجد مبرر لذلك فأنا أتواصل مع إخوتي،
وزوجتي تتواصل مع زوجاتهم وتطمئن عليهم وانتهى الموضوع.
الأخ مصطفى ساق مثاله كتأييد لفكرة الصداقة التي طرحها صاحب الموضوع
وكان ردي من باب نقض هذا التأييد وليس كاعتراض على تعامل الرجل والمرأة في حدود ما يقتضيه العمل فقط، لا أن يتوسع للضحك والمزاح والتكلم في الخصوصيات وشكوى الهموم ومناقشة ..الخ
التعليقات