13

سحقاً، كيف أشرح لهؤلاء الجهلة ؟

في مراجعة بعض مساهماتي وردودي على بعض الاسئلة سابقاً، انتقدت نفسي بسلوك التعليق احياناً.

بعدما اناقش بروفسور او (أستاذ جامعي) متخصص في موضوع مثل ISO 9001 (معيار نظام ادارة الجودة في المنظمات والشركات) نقاشاً مليئ بالفائدة يجعلني اظن بعده اني امتلكت خبرة عظيمة، كم انا ذو علم ومعرفة انني فخوراً بذاتي وبمعرفتي.

يأتي احدهم في هذا الموقع الجميل او من عامة اصدقائي الجميلين، يسألني سؤالاً مثلا: كيف انشئ مشروعاً تقنياً ناجحاً؟ يأتيني ذلك الشعور (كيف اشرح لمثل هؤلاء الجهلة؟) خصوصاً عندما يسيء فهمي واضطر الى اعادة الشرح اكثر من مرة. فيحتوي ردي على نوع من صرامة الطرح تجول حول الفائدة او المحتوى وكذلك نبرة الكبرياء.

ما أود اقوله في هذا الموضوع، اعتذر للكل بلا استثناء خصوصاً الذين قمت بالرد عليهم بتعالي. وعلينا جميعاً ان لا نتكبر ونغتر بانفسنا بسبب علمنا ونعرف انه فوق ذو كل علمٍ عليم. أن لايكون احدنا كلمعلم الغاضب يرى الاخرين كا الطلاب البلداء. فالتواضع سمة العضماء.

اعرف ان عبدالرحمن احمد يبحث عن اخطاءي الاملائية الان. هههههه


اعرف ان عبدالرحمن احمد يبحث عن اخطاءي الاملائية الان. هههههه

عندما وصلت لكلمة يبحث اندهشت كيف توقعت أني سأذهب لأفتش عن مشاركاتك التي كان فيها تعالي لأني لم يسبق أن شعرت بذلك وأنا أقرأ ردودك.

لكن الاندهاش زال بعد تكملة العبارة، حينها غيرت النية من البحث عن مشاركاتك إلى البحث عن أخطاءك الإملائية بعد أن لفتّ انتباهي إليها

لكني يبدو أني سألغي البحث عنها أيضاً حيث أرى أني سأتعب ツ

إلى البحث عن أخطاءك الإملائية

أليست "عن أخطائك الإملائية"؟ فأخطاء اسمٌ مجرور بعن.

آسف، ولكن أحببت أن أنغص عليك... :!

صحيح جزاك الله خيراً والخطأ وارد من الجميع

لا تأسف فلم أتنغص ツ

صدقني احب ذلك، واعتبره فائدة لا انزعج منه ابداً

الشكر موصول للأخ مخنف فقد جعلتني أبحث ووجدت هذه الصورة

المصدر

إذن إليك هذه: الفعل المضارع دائمًا يبتدئ بهمزة قطع. أحب، أعتبره، أنزعج.

ابداً

أبدًا* ツ

عندما وصلت لكلمة يبحث اندهشت كيف توقعت أني سأذهب لأفتش عن مشاركاتك التي كان فيها تعالي لأني لم يسبق أن شعرت بذلك وأنا أقرأ ردودك.

هي كثيرة حقيقة من القدم. ولله الحمد ليست الغالبة.

هههههههههه نعم لقد فاتني ذلك، فاخطائي تحتاج الى شاباً ذو عزم وهمّة

ألهذا الحد ترى جدك عبد الرحمن قد شاخ ツ

أسأل الأخ

عن انطباعه من زيارته لي قبل أيام

أضحك الله سنك ツ

لعل أسناني تضحك معه قبل أن تسقط ツ

أضحك الله سنك ツ

لطالما استفسرت عن المعنى الصحيح لهذا المصطلح