67

هل المتأتئين خُلقوا لإضحاككم ؟

السلام عليكم

أنا أحد الأشخاص اللذين ابتلاهم الله بالتأتأة في لسانهم، كنت وما زلت أقاوم نظرات الشفقة والإستهزاء التي تأتيني وأقراني ممن ابتلاهم الله بهذا المرض، وأجعلها دافعي للنجاح في هذه الحياة، لكني أتعجب من بعض الناس الذين اعتبرونا وسيلة لإضحاكهم، وأكثر ما يحز في خاطري أن أرى أشخاص بسبب المجتمع غير الواعي لم يكملوا تعليمهم وبعضهم أعرفه شخصيا يرغب في الإكمال لكن يخشى نظرات بعض الحمقى! بل يوجد هناك من ينعزل عن المجتمع بأكمله وغيرها الكثير من الأمور التي لن يفهمها سوى من يعاني من نفس الحالة.

ما هو الحل مع هؤلاء الأشخاص متأتي العقل وليس اللسان وكيف نقوم بتوعيتهم؟

وأكرر هل خُلقنا لإضحاككم ؟


التعليق السابق
-5

يمكنني أيضا الإيمان بوجود حصان طائر، قط برأس فأر، وحصان أوحادي القرن. ولا يمكنك نقاشي في ذلك! ... حسنا، يجب عليك منقاشتي في إيماني عندما أصير أفرضه على غيري، وعوض أن أرسل شخصا ما إلى الطبيب، سأدعي علاجه بقوة الحصان أوحادي القرن، وسيموت المريض المسكين.

حالتكم مشابهة.

يمكنني أيضا الإيمان بوجود حصان طائر، قط برأس فأر

أؤمن أو أكفر ذلك شأنك وليس شأني وذاك دينك وليس ديني ، (يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ)

نحن كمسلمون نعتقد بهذه الأمور وقد بينها ديننا الحنيف ولا نناقش في ديننا ، وأنت ككافر ملحد ، آسف أقصد "لا ديني" ツ ، لا تؤمن بها ولا تصدقها وللاسف تظل تحشر أنفك في أي أمر يتعلق بنا -نحن المسلمون-، لتجادلنا في ديننا ،

حالتكم مشابهة

للأسف أن متأسف على حالك وحال من امثالك ممن اغرتهم الدنيا وما فيها وكفروا بالله سبحانه وتعالى وفضله

يامثبت القلوب ثبت قلبي على دينك

في ملفك الشخصي في آرابيا كتبت (Someone with a working Brain) لكن عليك بالفعل أن تكون كذلك ولاتدع تعصبك الفكري يعميك عن حقائق روحية ، أنصحك بالاطلاع على كتب الدكتور مصطفى محمود .