67

هل المتأتئين خُلقوا لإضحاككم ؟

السلام عليكم

أنا أحد الأشخاص اللذين ابتلاهم الله بالتأتأة في لسانهم، كنت وما زلت أقاوم نظرات الشفقة والإستهزاء التي تأتيني وأقراني ممن ابتلاهم الله بهذا المرض، وأجعلها دافعي للنجاح في هذه الحياة، لكني أتعجب من بعض الناس الذين اعتبرونا وسيلة لإضحاكهم، وأكثر ما يحز في خاطري أن أرى أشخاص بسبب المجتمع غير الواعي لم يكملوا تعليمهم وبعضهم أعرفه شخصيا يرغب في الإكمال لكن يخشى نظرات بعض الحمقى! بل يوجد هناك من ينعزل عن المجتمع بأكمله وغيرها الكثير من الأمور التي لن يفهمها سوى من يعاني من نفس الحالة.

ما هو الحل مع هؤلاء الأشخاص متأتي العقل وليس اللسان وكيف نقوم بتوعيتهم؟

وأكرر هل خُلقنا لإضحاككم ؟


11

التأتأة نعم حيرت العلماء ، وحيرت حتى الأشخاص المصابين بالتأتأة ، نعم أنا أحدهُم ، وبطبيعة الحال حياتي تعيسة ولاكني أعلم أن الدنيا ليست دنيا الكمال بل هي محطة نعيشها كيفما كانت ، نعم أنا أتألم كما يتألم مريض السرطان ولاكن على شكل مرض نفسي ، سوف أحاول أن لا أخرج عن موضوعنا ، مع إحترامي للأحبة إلا أن بعضهم يجهل حقيقة التأتأة ويأتي بأقاويل وأحاديث غير صحيحة ، التأتأة هي شيئ غامض ، كنت قد قرأت سابقاً أن التأتأة لعنة فرعونية تصيب الفرد من المهد للحّد ، شخصياً حاولت العلاج ولم أفلح ، لدي تجارب عريضة وقطعت أشواط في تجارب في مجال التأتأة ولم أخرج إلا بمعّادلة تقول [ التأتأة تزيد وتنقص ، تزيد بالمؤثرات الخارجية كالأكل والشرب وطبيعة النوم وغيرها ، والمؤثرات الداخلية كالنفسية والحالة الأسرية والإستقرار النفسي ] وكل الأخصائيين المختصين يختلفون معي ولهم مني تحية عطرة ولاكنها حقيقة لو كتب الله لهم مئة عام أن يعيشوها في سبيل محاكاة شعور المتأتئ وشعوره نحو المؤثرات ، لن يفلحلوا ، وهذه حكمة الله

لا تقلق يا صديقي هي لم تعد بذلك الغموض

أنا لم أفتح قبر الفرعون توت عنخ آمون و مع ذلك مصاب بالتأتأة. إكتشف العلماء مؤخرا 3جينات مسؤولة عن التأتأة .

المصدر: