هل المتأتئين خُلقوا لإضحاككم ؟
السلام عليكم
أنا أحد الأشخاص اللذين ابتلاهم الله بالتأتأة في لسانهم، كنت وما زلت أقاوم نظرات الشفقة والإستهزاء التي تأتيني وأقراني ممن ابتلاهم الله بهذا المرض، وأجعلها دافعي للنجاح في هذه الحياة، لكني أتعجب من بعض الناس الذين اعتبرونا وسيلة لإضحاكهم، وأكثر ما يحز في خاطري أن أرى أشخاص بسبب المجتمع غير الواعي لم يكملوا تعليمهم وبعضهم أعرفه شخصيا يرغب في الإكمال لكن يخشى نظرات بعض الحمقى! بل يوجد هناك من ينعزل عن المجتمع بأكمله وغيرها الكثير من الأمور التي لن يفهمها سوى من يعاني من نفس الحالة.
ما هو الحل مع هؤلاء الأشخاص متأتي العقل وليس اللسان وكيف نقوم بتوعيتهم؟
وأكرر هل خُلقنا لإضحاككم ؟
أعتقد أن هنالك خللاً عميقاً في المنظومة التربوية (البيت والمدرسة كليهما) تؤدي إلى أننا نتعامل مع من يختلف عنّا إما على أنه مسكين يحتاج شفقتنا أو أضحوكة. لا نتعلم كيف نتعاطف مع الآخرين ونفهم مشاعرهم ونعاملهم كما نُحب نحن أن نُعامل.
لا أعرف ما هو الحل سوى ثورةٍ إصلاحية تقلب المنظومة التربوية رأساً على عقب.
التعليقات