السلام عليكم
أنا أحد الأشخاص اللذين ابتلاهم الله بالتأتأة في لسانهم، كنت وما زلت أقاوم نظرات الشفقة والإستهزاء التي تأتيني وأقراني ممن ابتلاهم الله بهذا المرض، وأجعلها دافعي للنجاح في هذه الحياة، لكني أتعجب من بعض الناس الذين اعتبرونا وسيلة لإضحاكهم، وأكثر ما يحز في خاطري أن أرى أشخاص بسبب المجتمع غير الواعي لم يكملوا تعليمهم وبعضهم أعرفه شخصيا يرغب في الإكمال لكن يخشى نظرات بعض الحمقى! بل يوجد هناك من ينعزل عن المجتمع بأكمله وغيرها الكثير من الأمور التي لن يفهمها سوى من يعاني من نفس الحالة.
ما هو الحل مع هؤلاء الأشخاص متأتي العقل وليس اللسان وكيف نقوم بتوعيتهم؟
وأكرر هل خُلقنا لإضحاككم ؟
انا مسلم ومؤمن ان الله عز وجل هو الشافي والمعافي وان لكل داء دواء
ولكن للامانه ياصديقي اخشى انه هذه احد انواع الكذبات التي يختلقها شخص ما ليجعل الناس يحفظون القران وان قلت له هذه كذبه! سيقول لك ولكنك حفظت القران لذى انت استفدت اكثر!
والله اعلم
النية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد، فلا يجوز الكذب للوصول لمبتغى سامي.
بالنسبة لربط الأمر بحفظ القرآن الكريم
التعليقات