في العصر الحالي و القادم يجري تطوير روبوتات و دمى تستطيع تقليد البشر بشكل مذهل في الأعمال و المهام و حتى في الدردشة و فهم الكلام .. و بالتالي لن تحتاج إلى ( خدم ) و لا إلى ( عمال ) لأن الروبوتات ستقوم بمعظم الأعمال الروتينية التي لا تحتاج إلى ذكاء عاطفي للقيام بها .. يمكن لأي إنسان أن يختار إقتناء روبوتات للعيش معه و بالتالي لا نكد و لا مشاكل زوجية و لا إهانات و لا مقارنات و لا أي أذى معنوي .. يمكن للروبوت أن يتولى كل شيء بينما الإنسان يركز في الحفاظ على صحته النفسية و يتأمل و ينعم بالهدوء و السلام و السكينة التي لو تزوج سيفقدها حتما .. هناك من سيقول : ماذا عن الأبناء و الحفاظ على إستمرار تواجد البشر ؟ و هل تود أن ينقرض البشر ؟ .. و الجواب : بالضبط هذا هو الهدف و المسعى الذي أرى أن يسلكه جميع البشر بلا استثناء لأنه منذ تواجد البشر لم يسلموا من شرور بعضهم بعضا و لم تسلم الحيوانات و لا النبات و لا الجماد منهم و من استهلاكهم و فوضاهم .. و أيضا لا يبدو لي أن إنقراض النوع البشري شيء سيء بل إنه مفيد لكوكب الأرض و ستستمر حياة كائنات أخرى و يستعيد الكوكب عافيته و أيضا لا أظن أن الكون سيتضرر من غياب عنصر البشر بل إنهم مجرد نوع من الأنواع الحية الذين يعتبرون أذكى قليلا عن الأنواع الأخرى غير العاقلة .. و أيضا إذا كان كوكب الأرض يحتاج فعلا إلى وجود بشر عاقلين قد يعودون للظهور مرة أخرى مثلما ظهروا سابقا بنفس الطريقة و الكيفية .. و إذا كان لا داع لوجودهم فذلك سيكون جيدا لهم و لغيرهم من الكائنات .. و أظن أن هناك كمية هائلة من المشاكل ستتلاشى و تختفي مع إختفاء عنصر البشر على غرار ( الإرهاب ، الجرائم ، الأمراض ، تلويث الجو ، تلويث الطبيعة ، الضجيج ، الإكتظاظ ، التبذير ، استنزاف الموارد ، الحروب ، معاناة الأطفال ، الظلم .. الخ ) ..
سؤال آخر قد يطرح : هل هذا ممكن الحدوث بما أن البشر لا يتصالحون مع فكرة الوحدة و يرغبون بالإكثار من النسل حتى يحدثوا تنوعا و شعورا بالألفة ؟ و الجواب هو : ممكن ذلك إذا تم استبدالهم ببشر آخرين أكثر وعيا و ذكاءا متصالحين مع الوحدة و مع العيش مع الروبوتات و مع قلة قليلة منسجمة مع بعضها بعضا .. لأن الكثرة هي سبب الفوضى و سبب كل مشاكل العالم .. سؤال آخر : هل يمكن للرجل أن يعيش بلا زوجة ؟ أو تعيش المرأة بلا زوج ؟ .. الجواب : نعم و هناك من عاشوا بمفردهم بسعادة و لم يتزوجوا و بقوا تحت وصاية و كفالة أهلهم حتى موتهم و لعل ما ساعدهم على العيش هو اجتهادهم في جمعهم أموال تكفي لسد احتياجاتهم حتى مماتهم .. و بالتالي لم يشكلوا عالة أو عبئا زائدا على أهاليهم و إخوتهم بل عاشوا بشكل رائع و أفضل بكثير من عيش البعض في عوائل و زيجات باطلة لا انسجام فيها و لا توافق بل و كأنها جحيم أسري تورط به الزوجان من دون وعي و لا نضج و لا أهلية و لا إستعداد و لا حب و لا توافق و لا أي شيء تقريبا يمكنه أن يجعل من الزواج شيئا يمكن السكون و الإرتياح فيه .. لذلك من رأيي : لا زواج بعد الآن لمن يهتم بمصلحة الكوكب و شفائه و تعافيه
أجل قد لا يبدو كل شيء مفهوماً للبعض في الإسلام لكن ما إن تحاول البحث عنه ستجده مفهوماً جداً..
الطقوس الدينية سهلة وبسيطة بل ومفيدة لنا كبشر فمثلاً الصلاة..هي حرفياً رياضة تساعد الدورة الدموية وهناك نقاط في الدماغ لا يصلها الدم الا حين السجود..
لمن لا يحبون الروتين والالتزام الصلاة دوائهم..الحياة هي روتين وإن لم تكن تطيقه فلن تعيش بشكل صحيح والالتزام بالصلاة يعني الحصول على أوقات اليوم موزعة بشكل جيد لفعل ما تريده مثلاً أنا أرغب بالدراسة من بعد صلاة الظهر إلى صلاة العصر وهكذا..توزيع الوقت هو أحد اهميات الصلاة لكن الأهم فيها هو تنشيط الدورة الدموية..
لمن لديه صعوبة نطق كل حرف ينطقه ويحاول أن ينطقها بشكل صحيح فله حسنة به..
الصلاة ممتازة روحياً وجسدياً كما هي لذا لا يمكننا تغييرها لكن كل شخص مريض له طريقة يصلي بها حسب حالته..
اي ان كان لا يستطيع الوقوف فيمكنه الصلاة جالساً وإن لم يكن يستطيع الجلوس فعلى جنبه وإن لم يستطع فعلى ظهره مسلتقيا وإن لم يستطع فبعينيه وإن لم يستطع فبقلبه..
لما لا نفعلها كل يوم.؟ الا يستحق الخالق أن يشكر وكما أن الصلاة تمحي ما قبلها من الذنوب اي أنك كلما فعلت ذنباً وصليت محي الذنب عنك..
يمكن أن يتقرب المتدين لخالقه بالدعاء أو الاستغفار أو الشكر أو النوافل من الصلاة أو قيام الليل كل هذه أشياء يمكنه اختيار اي منها للتقرب إلى الخالق..
الملاك هو مخلوق من مخلوقات الله مثلما لكنه خلق من نور..ويختلف عنا بقدراته وهو غير مرئي لنا ولا يمتلك إرادة حرة أو شهوات مثل البشر والشياطين..هي مخلوقات وجدت للعبادة.
شخصياً لا أذكر ما الفرق بين الشياطين والجن لكن اعتقد أن الشيطان يكون كافراً والجن مسلماً أو أن هناك اختلاف في قدراتهما..
الشياطين والجن هي مخلوقات من ناس تكره البشر..هي مصدر الشهوات والفسق فيها المسلم وفيها الكافر ويمتلكون إرادة حرة وفيها من يؤذي البشر وفيها من يساعد لكن أعوذ بالله منهم في كل حال..
الشيطان الرجيم هو ابليس..لا أدري لما اسمه هكذا بصراحة لكن اسمه هو المصدر الأساسي للشر وطرد من رحمة الله لانه اكبر ورفض السجود ل آدم بينما أمره الله بذلك فهو هنا قد خالف أمر الله وعصاه بل وأقسم بالله أنه سيغوي كل ذرية آدم كتحد ضد الله..
لا أدري هل هو متجسد بهيئة بشر بيننا لكنه يتحكم في عقول بعض البشر ليجرهم للتضحية ببشر مثلهم وتناول لحومهم كطقوس مقرفة ليحقق لهم ما وعدهم وهو يعدهم كذباً..قد يكون بيننا ونحن لا نعلم وقد يكون متخفياً الله أعلم بذلك.
الشيطان هو مصدر الوساوس..وهو الوسوسة نفسها فلا أحد وسوس له ليخرج آدم من الجنة لكنه قذر بطبعه..
يوجد عالم آخر للشياطين يعيشون فيه وقد يكون هو فيه والشيطان ليس تعبيراً مجازياً بل هو كائن حي مثلنا..
اتباع الشيطان هو الاستماع لوسوسته ولما يأمرك به من ضر وأفعال دنيئة وأن تصبح عبداً له في مقابل أن يعدك بأشياء واهية كالمال أو الجاه أو السلطة أو القوة... إلى آخره ..
الكفر بالله هو أن لا تؤمن به وإن تجحد وجوده ( رغم أنه غير منطقي اصلا ألا يوجد إله)
نسب الاغواء للشيطان لانه اول من اغوى آدم وحواء للاكل من الشجرة المحرمة وهو قد أقسم على أنه سيغوي كل ذرية آدم عليه السلام..ليذهبوا إلى الجحيم لكن الله أخبره بأنه غفور رحيم ويغفر لمن يغويهم الشيطان إذا استغفروه وأكد أن الشيطان ليس له سلطان على عباد الله..
الاغواء...همم .. هو أن تحاول إقناع أحدهم بفعل شيء خاطئ وتعطيه مغريات في المقابل لا يستطيع رفضها..
يمكن للشيطان بوساوسه التحكم بالعقول وتغير شكله وأشياء كهذه ارجو ألا تطال عبداً موحداً..، إن اظهر نفسه لنا فسنراها وإن لم يفعل فلن نراها ولن تشعر بها..
كل امرء لديه نفس إمارة بالسوء ويمكن التحكم بها لكن حين يتدخل الشيطان يصبح الأمر صعباً لكن ليس مستحيلاً بالطبع..
النفس الامارة بالسوء هي ما تجعلنا نرغب في المعصية ووساوس الشيطان اجعلنا نرتكب المعصية..
اجل بالفعل البعض يعلم عن الشر ومساوءه ويختاره مع ذلك..
المجنون هو من لا يفرق بين الخير والشر على الاطلاق لكن إن كنت تقصد انك فعلت شرا دون أن تعلم أنه شر وسيضر فهنا والله اعلم أنه لا إثم عليك كونك لم تعلم فاعمالنا بالنيات ( اي أنه إن فعلت شراً دون قصد فلا يكتب اثمه عليك وإن أردت فعل خير ولم تفعل فلك الاجر..)
لان البشر يريدون أن يمتلكوا الخيار فتركه الله لهم والعكس هنا الله لا ينتظر معصيتك ليسجلها بل ينتظر توبتنا ليسجلها لما ( حين يقترف المرء سيئة فلا تسجل فوراً بل تنتظر الملائكة مدة محددة لأن العبد قد يتوب وهذا عكس الحسنات فهي تسجل ما إن يفعلها الشخص أو ينوي فعلها)
فهل يبدو من يفعل هذا كمن ينتظر زلاتنا ليسجلها.؟؟
وسأقاطع الحديث هنا لاقول..تحدث باحترام عن الخالق يا فتى الله ليس جلاداً بل هو الغفور الرحيم وهو شديد العقاب لمن يستحق..
عبادتنا من عدمها لا تضر الخالق لكنه خلقنا وخلق لما حواسنا والأشخاص حولنا وطعامنا وشرابنا وكل هذه النعم الا يجب أن نكون شاكرين.؟؟لما الجحود للنعم.؟
وكل أداء صلاة أو صيام ينفعنا اصلا في صحتنا كبشر وفي اخرتنا يوم الحساب..
وان تضر نفسك هو ما حرمه الله وانت تحاسب على هذا لأن أرواحنا أمانة من الله.. وأن تضر الناس فهو أمر تحاسب عليه أيضاً يوم القيامة من قبل من أصابهم الضرر...
البشر كلهم سواء كانوا عصاة أو مؤمنين فهم لا يضرون ولا ينفعون الا أنفسهم والله غني عنهم لكن لانه يحبهم فهو يرحمهم ويعطيهم ما ينفعهم وهم لا يفقهون ولا يستحقون هذا..
العبادة هي التوحيد والشكر والصلاة والصيام والاستغفار لله هذه هي العبادات وحب الله هو عبادة أيضاً..
الأمر بيدك لتصفح أو لا ويوم القيامة لا احد سيفكر بهذه الطريقة فربما يعفون لا لانه الأفضل أن يعفو عن ظالمه بل لأنه الأقرب إلى الله وإن لم تعفو فلن يعفو الله عنه وإن عفوت فقد فزت بمحبة الله وعفا الله عنه لعفوك والأمر بيدك في النهاية...
أولاً قبل أن اصحح مفهومك أجبني..هل هناك حياة بدون شقاء. ؟ إن تُظلم وتعاني في الدنيا من الفاسدين حولك أليست هذه معاناة؟..قد لا تعيش المعاناة بمعناها الحرفي أو تعيش في تعب أو شقاء وتدخل الجنة إن كنت صالحاً حتى لو لم تشقى في دنياك..لكن هذا نادر في حياتنا فابسط مثال للمعاناة هو مقاومة النفس الامارة بالسوء ومقاومة وساوس الشيطان هذا ما أعنيه بالمعاناة التي بعد أن نجتازها ندخل الجنة..ليس شرطاً أن تعاني لدخول الجنة لكن المعاناة موجودة واجتيازها دون أن تتلوث نفسك هو إنجاز يدخلك الجنة...كما قال سبحانه وتعالى إنا خلقنا الانسان في كبد..
أي في شقاء..للبحث عن مأكل ومشرب وملبس ومسكن ونقود ومقاومة وساوس الشيطان والنفس الامارة بالسوء هذا هو الكبد...قد لا يعاني منه الجميع في حالات نادرة طبعاً لكنه ينطبق على الأغلب..
هل تظن أنني عنيت بالصبر أن يكون المرء مهزوماً.؟ لا يجب أن يكون المرء مهزوماً الا لربه حين يسجد أما إن كان يستطيع أن يأخذ حقه بالمحافظة على حياته بكرامة ويمكنه ايقاف معاناته فيجب أن يفعل وإن كان شخص ما قد ظلمه فيحق له أخذ القصاص منه ولكن بدون أن تلقي بنفسك إلى التهلكة...، الصبر الذي عنيته هو الصبر عن البلاء كوفاة حبيب أو كمرض مستعصي أو حاسة مفقودة من حواسه وأشياء كهذه لا يد له ليوقفها لذا يمكنه حينها الاحتساب عند الله ويُعطى اجر الصابرين بإذن الله...
ما الذي لا تفهمه.؟ مصطلح.؟ أخبرني وسأحاول مساعدتك..
هل يمكنك البوح بعمرك.؟ اه حسنا لا تفعل لا عليك أرغب بمعرفة لأي مدى اشرح لكنني سأحاول الشرح بشكل كامل فقط حدثني عما لا تفهمه يا فتى..
وطريقة التفكير يمكن تقويمها دائماً وأعتقد أنك لم تنشأ في بيئة دينية أو أنك صغير جداً أو بيئتك ليست مهتمة بك بشكل مناسب لذا لا الومك كثيراً على انحدار طريقة تفكيرك وجعلك ببعض المصطلحات...يمكننا إكمال الحديث فقط بشرط أن تتحدث بتهذيب عن الله وسنكون بخير تماماً وسوف أشرح قدر استطاعتي وبأبسط طريقة لتفهم بشكل سليم..
والآن أخبرني لأعلم إذا كان هناك ما يحتاج تبسيطاً أكثر لكلامي..هل فهمت ما قلته لك الآن.؟ هل تشعر بأنك أقرب لفهم الإسلام بشكل صحيح.؟ ومالذي لم تفهمه.؟
أخبرني ما مدى فهمك وهل ترى كلامي منطقياً وهل تشعر الان بأن الإسلام دين رحيم.؟
ولا شكر على واجب هذا أقل ما قد أفعله..
أجل قد لا يبدو كل شيء مفهوماً للبعض في الإسلام لكن ما إن تحاول البحث عنه ستجده مفهوماً جداً..
حاولت كثيرا و لم أجد من يجيبني بشكل شاف كاف أستطيع فهمه
الطقوس الدينية سهلة وبسيطة بل ومفيدة لنا كبشر فمثلاً الصلاة..هي حرفياً رياضة تساعد الدورة الدموية وهناك نقاط في الدماغ لا يصلها الدم الا حين السجود..
حتى الرياضة بطرق أخرى متنوعة مفيدة و تنشط الدم .. لماذا التقيد الدائم بحركات محددة و تكرارها نفسها بشكل جامد ؟
لمن لا يحبون الروتين والالتزام الصلاة دوائهم..الحياة هي روتين وإن لم تكن تطيقه فلن تعيش بشكل صحيح
غريب استنتاجك لأن هناك عدد معتبر من الذين لا يتبعون أي دين و لا يؤدون حركات الصلاة و يعيشون بشكل عادي .. و الذين لا يطيقون الروتين بالعكس فإنهم سيتعبون و يجهدون إذا خالفوا طبيعتهم و اتبعوا روتينا مكررا بينما أرواحهم تنفر من الجمود و التكرار الممل .. و ترفض أن يملى عليها الطرق التي تناسبها .. فأنا شخصيا أكره من يملي علي ما ينبغي أن أفعل على شكل أوامر مباشرة غير معللة و مبررة و أيضا تعليلها غير مقنع و غير جوهري و غير دقيق
والالتزام بالصلاة يعني الحصول على أوقات اليوم موزعة بشكل جيد لفعل ما تريده مثلاً أنا أرغب بالدراسة من بعد صلاة الظهر إلى صلاة العصر وهكذا..توزيع الوقت هو أحد اهميات الصلاة لكن الأهم فيها هو تنشيط الدورة الدموية..
أصبح يوجد هناك الساعة الرقمية لتوزيع الوقت .. و هناك رياضات أخرى تنشط الدورة الدموية أيضا
لمن لديه صعوبة نطق كل حرف ينطقه ويحاول أن ينطقها بشكل صحيح فله حسنة به..
أنا أقول لك بأنه عنده صعوبات نطق و يجهد نفسيا عند التكرار و أنت تقولين حسنة عن كل حرف .. و كأنك تريدين أن تجعلي النملة تطير و تقولين لها عند كل رفرفة لك حسنة و هي أساسا لا ترتاح للطيران .. أنت تظنين أن جميع الناس متشابهون في القدرات النفسية و هذا هو خطؤك .. لا تستطيعين التمييز بين الناس العاديين و بين الحالات الخاصة
الصلاة ممتازة روحياً وجسدياً كما هي لذا لا يمكننا تغييرها لكن كل شخص مريض له طريقة يصلي بها حسب حالته..
قد لا يريد أن يصلي أصلا و هو مرتاح لذلك و هذا لا يعني أنه شخص سيء أو غير أخلاقي فالصلاة ليست دليلا على صلاح الشخص أو فساده .. و بالتالي أين الضرر و الخلل من هذا الترك ؟ اعطني سبب واحد مقنع عن أضرار ترك الصلاة و عندها سأعترف لك بأنك على صواب
اي ان كان لا يستطيع الوقوف فيمكنه الصلاة جالساً وإن لم يكن يستطيع الجلوس فعلى جنبه وإن لم يستطع فعلى ظهره مسلتقيا وإن لم يستطع فبعينيه وإن لم يستطع فبقلبه..
كيف ستكون الصلاة بالقلب ؟ هذا يحتاج شرحا و تعمقا .. و أيضا لماذا هذا الإصرار على تلك الحركات و أشعر من كلامك و كأن تركها قد يسبب كارثة نووية أو ما شابه .. مع أن هناك كثيرون لا يصلون و الدنيا ماشية عادي .. الخلل وين بالضبط ؟
لما لا نفعلها كل يوم.؟ الا يستحق الخالق أن يشكر وكما أن الصلاة تمحي ما قبلها من الذنوب اي أنك كلما فعلت ذنباً وصليت محي الذنب عنك..
الخالق لا يحتاج شكر لأنه غني عنه .. و أيضا هناك طرق كثيرة للشكر لماذا التقيد بطريقة واحدة جامدة ؟ و كيف يعقل أن الصلاة تمحي الذنب ؟ هل بتلك السهولة يمحى ذنب من أزهق روحا أو من اعتدى على ناس أبرياء في أموالهم ؟ لو كان الغفران بتلك السهولة لأصبح الجميع مجرمون و لصوص و بعد ذلك يذهبون للصلاة فلا يوجد رزق أسهل من التعدي على أرزاق الآخرين ثم الذهاب للصلاة لطلب المغفرة
يمكن أن يتقرب المتدين لخالقه بالدعاء أو الاستغفار أو الشكر أو النوافل من الصلاة أو قيام الليل كل هذه أشياء يمكنه اختيار اي منها للتقرب إلى الخالق..
كلامك يدل على أن الخالق غير قريب إلا إذا تم استدعاؤه بتلك الطقوس و الواسطات و الأدعية ؟
الملاك هو مخلوق من مخلوقات الله مثلما لكنه خلق من نور..ويختلف عنا بقدراته وهو غير مرئي لنا ولا يمتلك إرادة حرة أو شهوات مثل البشر والشياطين..هي مخلوقات وجدت للعبادة.
حسنا هو كائن نوراني غير ظاهري خلق للعبادة .. ما الذي يؤديه بالضبط ؟ و كيف تتم تلك العبادة ؟ لم تشرحي لي معنى العبادة
شخصياً لا أذكر ما الفرق بين الشياطين والجن لكن اعتقد أن الشيطان يكون كافراً والجن مسلماً أو أن هناك اختلاف في قدراتهما.. الشياطين والجن هي مخلوقات من ناس تكره البشر..هي مصدر الشهوات والفسق فيها المسلم وفيها الكافر ويمتلكون إرادة حرة وفيها من يؤذي البشر وفيها من يساعد لكن أعوذ بالله منهم في كل حال..
الشيطان الرجيم هو ابليس..لا أدري لما اسمه هكذا بصراحة لكن اسمه هو المصدر الأساسي للشر وطرد من رحمة الله لانه اكبر ورفض السجود ل آدم بينما أمره الله بذلك فهو هنا قد خالف أمر الله وعصاه بل وأقسم بالله أنه سيغوي كل ذرية آدم كتحد ضد الله..
هذا الكلام كله أعرفه و هو غير كاف حتى أصنع وعيا ثابتا و عميقا في عقلي عن الشيطان و الجن
لا أدري هل هو متجسد بهيئة بشر بيننا لكنه يتحكم في عقول بعض البشر ليجرهم للتضحية ببشر مثلهم وتناول لحومهم كطقوس مقرفة ليحقق لهم ما وعدهم وهو يعدهم كذباً..قد يكون بيننا ونحن لا نعلم وقد يكون متخفياً الله أعلم بذلك.
الشيطان هو مصدر الوساوس..وهو الوسوسة نفسها فلا أحد وسوس له ليخرج آدم من الجنة لكنه قذر بطبعه..
يوجد عالم آخر للشياطين يعيشون فيه وقد يكون هو فيه والشيطان ليس تعبيراً مجازياً بل هو كائن حي مثلنا..
هذه معلومة تستحق الوقوف عندها .. طالما هو بشري بيننا ينبغي أن نبحث عنه و نعرفه و نعرف صفاته جيدا و نجري معه حوار لنسأله عن أشياء كثيرة و عن سبب حقده على آدم و ذريته ..
اتباع الشيطان هو الاستماع لوسوسته ولما يأمرك به من ضر وأفعال دنيئة وأن تصبح عبداً له في مقابل أن يعدك بأشياء واهية كالمال أو الجاه أو السلطة أو القوة... إلى آخره ..
فهمتك أنت تقصدين الإستماع لوسوسته و تنفيذها .. كالإجرام و التهديد و الإبتزاز و الإيذاء و كل ما هو مرفوض إجتماعيا و ضار .. و هذه التصرفات رأيناها حتى في شعوب البلدان التي تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم كل يوم .. لذلك يبدو أن استعاذتهم لم تستطع طرد الشيطان و مع ذلك هم يكررونها دوما .. و هناك حكمة تقول : من الغباء أن تكرر فعل نفس الأفعال و تنتظر نتيجة مختلفة .. بما أن الصلوات و الإستعاذة كلهم لم ينفعوا في طرد الشياطين فهناك شيء ما مفقود هو القادر على طرد الشياطين و لكن ما هو ؟
الكفر بالله هو أن لا تؤمن به وإن تجحد وجوده ( رغم أنه غير منطقي اصلا ألا يوجد إله)
الجحود بوجود الله لا يلغي و لا ينفي حقيقة أنه موجود .. لذلك الملحدين جهلاء و ربما لديهم تخلف في الوعي و تأخر في الفهم .. و أيضا لي سؤال : هل الخالق هو نفسه الله ؟ أم أن كل تسمية لها مضمون خاص بها ؟
نسب الاغواء للشيطان لانه اول من اغوى آدم وحواء للاكل من الشجرة المحرمة وهو قد أقسم على أنه سيغوي كل ذرية آدم عليه السلام..ليذهبوا إلى الجحيم لكن الله أخبره بأنه غفور رحيم ويغفر لمن يغويهم الشيطان إذا استغفروه وأكد أن الشيطان ليس له سلطان على عباد الله.. الاغواء...همم .. هو أن تحاول إقناع أحدهم بفعل شيء خاطئ وتعطيه مغريات في المقابل لا يستطيع رفضها.. يمكن للشيطان بوساوسه التحكم بالعقول وتغير شكله وأشياء كهذه ارجو ألا تطال عبداً موحداً..، إن اظهر نفسه لنا فسنراها وإن لم يفعل فلن نراها ولن تشعر بها..
كيف لنا أن نعرف و ننتبه و نحذر من إغواء الشيطان .. نحن بشر و لنا شهوات و غرائز و رغبات و نحن سننجذب حتما إلى ما يثيرنا و يثير شهواتنا و رغباتنا .. فهل هذا الشيء يجرنا للجحيم ؟ طالما نحن نلبي رغباتنا بطريقة لا تضر أي شخص آخر لماذا حتى نذهب للجحيم ؟
كل امرء لديه نفس إمارة بالسوء ويمكن التحكم بها لكن حين يتدخل الشيطان يصبح الأمر صعباً لكن ليس مستحيلاً بالطبع.. النفس الامارة بالسوء هي ما تجعلنا نرغب في المعصية ووساوس الشيطان اجعلنا نرتكب المعصية.. اجل بالفعل البعض يعلم عن الشر ومساوءه ويختاره مع ذلك..
هل الشر جذاب أو مفيد للعصاة أكثر من الخير أو ماذا بالضبط ؟ فلا أظن أن أحدا له عقل و وعي سيختار طريقا نهايته إلى النار
المجنون هو من لا يفرق بين الخير والشر على الاطلاق لكن إن كنت تقصد انك فعلت شرا دون أن تعلم أنه شر وسيضر فهنا والله اعلم أنه لا إثم عليك كونك لم تعلم فاعمالنا بالنيات ( اي أنه إن فعلت شراً دون قصد فلا يكتب اثمه عليك وإن أردت فعل خير ولم تفعل فلك الاجر..)
لان البشر يريدون أن يمتلكوا الخيار فتركه الله لهم والعكس هنا الله لا ينتظر معصيتك ليسجلها بل ينتظر توبتنا ليسجلها لما ( حين يقترف المرء سيئة فلا تسجل فوراً بل تنتظر الملائكة مدة محددة لأن العبد قد يتوب وهذا عكس الحسنات فهي تسجل ما إن يفعلها الشخص أو ينوي فعلها) فهل يبدو من يفعل هذا كمن ينتظر زلاتنا ليسجلها.؟؟ وسأقاطع الحديث هنا لاقول..تحدث باحترام عن الخالق يا فتى الله ليس جلاداً بل هو الغفور الرحيم وهو شديد العقاب لمن يستحق..
أنا لا أقلل الإحترام أنا أستفسر فقط و حتى لو قللت الإحترام فإن تقليلي لا يضر خالق هذا الكون العظيم .. كيف لحشرة تافهة مثلي أن يضرها كلام خالق عظيم خلق و هندس و أبدع .. فإذا كان الكلام يضره و يسبب له توترا .. فهذا يعني أنك تعطين له صفات بشرية و تظنينه مثلنا يحتاج الحب و الإحترام و لكن هذا ينافي قاعدة أن الخالق ليس كمثله شيء و لا يسري عليه ما يسري علينا .. لذلك دعيني أتكلم براحتي و لا تعتبري أسئلتي كأنها تقليل احترام
عبادتنا من عدمها لا تضر الخالق لكنه خلقنا وخلق لما حواسنا والأشخاص حولنا وطعامنا وشرابنا وكل هذه النعم الا يجب أن نكون شاكرين.؟؟لما الجحود للنعم.؟
هل الذي لا يقول ( شكرا ) بألفاظه و أفعاله و طقوسه يعتبر كافر و جاحد بنعم الله في ظنك و اعتقادك ؟! لماذا لديك ميول للتقييد دون فتح عقلك للنظر إلى أن هناك مليون طريقة لشكر الله و يمكنني أن أحصي لك بعضا منها : بناء مسجد يعتبر شكر لله ، الإعتناء بالأطفال لأنه أمانة الله ، الإعتناء بالحيوانات الأليفة و الرأفة بها ، مساعدة الفقراء و المرضى ، مساعدة الملحدين على الفهم أيضا شكر لله على نعمة العلم الذي أعطانا إياه و الإنفاق منه .. الخ
وكل أداء صلاة أو صيام ينفعنا اصلا في صحتنا كبشر وفي اخرتنا يوم الحساب..وان تضر نفسك هو ما حرمه الله وانت تحاسب على هذا لأن أرواحنا أمانة من الله.. وأن تضر الناس فهو أمر تحاسب عليه أيضاً يوم القيامة من قبل من أصابهم الضرر...البشر كلهم سواء كانوا عصاة أو مؤمنين فهم لا يضرون ولا ينفعون الا أنفسهم والله غني عنهم لكن لانه يحبهم فهو يرحمهم ويعطيهم ما ينفعهم وهم لا يفقهون ولا يستحقون هذا..
طيب من كلامك صورت لي صورة عن الله و كأنه يشبه ذلك الأب الذي يعطي لأولاده عطايا و يقول لهم اشكروني و إلا ضربتكم و سأنزع عنكم عطائي رغم أن الأب ثري غني جدا إلا أنه يبتز أولاده بهذه الطريقة و يحسسهم بأن العطاء لهم مشروط بشكرهم و طقوسهم .. افعل كذا لتحصل على كذا ..
العبادة هي التوحيد والشكر والصلاة والصيام والاستغفار لله هذه هي العبادات وحب الله هو عبادة أيضاً..
هذه كلها مصطلحات مبهمة بالنسبة لي و تحتاج شرحا أيضا .. ما معنى التوحيد ؟ و الشكر ؟ و الإستغفار ؟ أما الصوم أعرف معناه جيدا .. و لا أريد تلك الشروحات القديمة التي تم حفظها و تداولها لأنها غير عميقة و لم أستطع من خلالها معرفة المعنى الجوهري للتوحيد و الشكر و الإستغفار
الأمر بيدك لتصفح أو لا ويوم القيامة لا احد سيفكر بهذه الطريقة فربما يعفون لا لانه الأفضل أن يعفو عن ظالمه بل لأنه الأقرب إلى الله وإن لم تعفو فلن يعفو الله عنه وإن عفوت فقد فزت بمحبة الله وعفا الله عنه لعفوك والأمر بيدك في النهاية...أولاً قبل أن اصحح مفهومك أجبني..هل هناك حياة بدون شقاء. ؟ إن تُظلم وتعاني في الدنيا من الفاسدين حولك أليست هذه معاناة؟..قد لا تعيش المعاناة بمعناها الحرفي أو تعيش في تعب أو شقاء وتدخل الجنة إن كنت صالحاً حتى لو لم تشقى في دنياك..لكن هذا نادر في حياتنا فابسط مثال للمعاناة هو مقاومة النفس الامارة بالسوء ومقاومة وساوس الشيطان هذا ما أعنيه بالمعاناة التي بعد أن نجتازها ندخل الجنة..ليس شرطاً أن تعاني لدخول الجنة لكن المعاناة موجودة واجتيازها دون أن تتلوث نفسك هو إنجاز يدخلك الجنة...كما قال سبحانه وتعالى إنا خلقنا الانسان في كبد..أي في شقاء..
الأصل في حياة الإنسان هو اليسر و النعيم .. أما الكبد و المعاناة هي بسبب سوء فهم الإنسان لنفسه و للناس و للحياة و قوانينها و نظمها .. و هي غياب الداعمين و المرشدين و غياب العناية .. أي أن هناك أسباب تستجد و تطرأ هي من تجعلنا نعاني .. فالأمراض مثلا لم نولد بها بل هي فيروسات أو أكل غير صحي أو عادات خاطئة .. فإذا زالت هذه الأسباب عاد الإنسان لصحته الطبيعية مجددا
للبحث عن مأكل ومشرب وملبس ومسكن ونقود ومقاومة وساوس الشيطان والنفس الامارة بالسوء هذا هو الكبد...
هذه تحديات و دروس لتقويتنا و هي ليست شيئا نسميه معاناة .. طالما نستطيع تجاوزه فهو لا يسمى معاناة .. المعاناة هي الأمور التي تنهكنا و تمرضنا و تقتلتا كالحروب و المجاعات و التهديد و الخوف .. الخ
قد لا يعاني منه الجميع في حالات نادرة طبعاً لكنه ينطبق على الأغلب..
هل تظن أنني عنيت بالصبر أن يكون المرء مهزوماً.؟ لا يجب أن يكون المرء مهزوماً الا لربه حين يسجد أما إن كان يستطيع أن يأخذ حقه بالمحافظة على حياته بكرامة ويمكنه ايقاف معاناته فيجب أن يفعل وإن كان شخص ما قد ظلمه فيحق له أخذ القصاص منه ولكن بدون أن تلقي بنفسك إلى التهلكة...، الصبر الذي عنيته هو الصبر عن البلاء كوفاة حبيب أو كمرض مستعصي أو حاسة مفقودة من حواسه وأشياء كهذه لا يد له ليوقفها لذا يمكنه حينها الاحتساب عند الله ويُعطى اجر الصابرين بإذن الله...
نعم أتفق معك هنا
ما الذي لا تفهمه.؟ مصطلح.؟ أخبرني وسأحاول مساعدتك..
هل يمكنك البوح بعمرك.؟ اه حسنا لا تفعل لا عليك أرغب بمعرفة لأي مدى اشرح لكنني سأحاول الشرح بشكل كامل فقط حدثني عما لا تفهمه يا فتى..
حدثتك و تجدينه خط بارز مغلظ و دعينا نمشي خطوة خطوة و على مهل و أيضا متعب صحيا نوعا ما و أصبحت تجهدني النقاشات المطولة لذلك أحبذ الاختزال قدر الامكان
وطريقة التفكير يمكن تقويمها دائماً وأعتقد أنك لم تنشأ في بيئة دينية أو أنك صغير جداً أو بيئتك ليست مهتمة بك بشكل مناسب لذا لا الومك كثيراً على انحدار طريقة تفكيرك وجعلك ببعض المصطلحات...يمكننا إكمال الحديث فقط بشرط أن تتحدث بتهذيب عن الله وسنكون بخير تماماً وسوف أشرح قدر استطاعتي وبأبسط طريقة لتفهم بشكل سليم..
نشأت و تربيت و درست في مدرسة قرآنية منذ طفولتي لكنني لم أفهم التفاسير .. كنت أقلد الناس فحسب و لم أعرف معنى الدين و العبادة كما يعرفها الناس الآخرون .. و شعرت أنني مختلف عنهم
والآن أخبرني لأعلم إذا كان هناك ما يحتاج تبسيطاً أكثر لكلامي..هل فهمت ما قلته لك الآن.؟ هل تشعر بأنك أقرب لفهم الإسلام بشكل صحيح.؟ ومالذي لم تفهمه.؟
أخبرتك سابقا و قلت لك لحد الآن لا أفهم معنى الطقوس و أجدها روتينية مكررة و هذا يستنزف طاقتي و يضرني و لم أجد فيها راحتي .. لكن بالنسبة للأخلاقيات أنا أجدها ممتازة و رائعة مثلا : كالزكاة و الصدقات ، احترام الجار ، صلة الأرحام ، ترك الزنا ، تجنب السب و التنمر و السخرية ، رعاية الأسرة و الأبناء ، تحريم السرقة و القتل ، تجنب المسكرات .. الخ
أخبرني ما مدى فهمك وهل ترى كلامي منطقياً وهل تشعر الان بأن الإسلام دين رحيم.؟
لا أزال لا أعرف الكثير عنه .. لدي مثلا اشكالات تتعلق بالحدود كحد السرقة مثلا : لماذا قالوا قطع اليد و لم يقولوا نعطي السارق فرصة لإرجاع المسروقات و التغريم و السجن ؟ ألا يبدو واضحا أن قطع اليد عقوبة وحشية لا تتناسب أبدا مع فعل السرقة خاصة إذا كانت سرقة بدافع الفقر لإنقاذ الأطفال الجوعى أو إنقاذ المرضى و الفقراء .. فهل يعقل أن تقطع يد إنسان على سرقة أموال يمكن تعويضها فهل يد الإنسان يمكن أن تتعوض ؟
ولا شكر على واجب هذا أقل ما قد أفعله
ممتن لك و لصبرك معي .
درست في مدرسة قرآنية.؟ مثير للاهتمام..
الأمر ليس انك مختلفٌ أو مميزٌ عن الآخرين حولك..أنت فقط لا تحاول أن تدرك المعلومات بشكلها الصحيح وهذا بشكل لا ارادي كما ارى..انت تهتم بأن ترد باستمرار فقط لا أن تستفيد من المعلومة..ترغب في الفوز في النقاش وان تثبت انك الافضل وانا لا الومك على هذا فقد تكون هذه شخصيتك.. اندفاعية وهذا متواجد في الحياة ويمكن تعديله...
حسناً لاوضح لك فكرة.. الأجانب ليسوا مرتاحين في حياتهم ويبحثون دوماً عن أسباب الوجود ويبحثون عن ديانات ليعتنقوها لأنهم يشعرون بالفراغ والعديد منهم يعتنق الإسلام بعد أن يعرفه لذا الفكرة أنهم ليسوا مرتاحين كما تظن والعرب الغير مسلمين كذلك قد يبدون مرتاحين وسعيدين كما هم لكنهم دوماً يبحثون عن سبب الخلق والماورائيات ويشعرون بفراغ رهيب..وحتى المسلمين الغير مدركين يشعرون بهذا الفراغ والثقل الغريب في الصدر..
أتريد أن تعلم لماذا الصلاة يجب أن تؤدى..؟
رأيت رسالتك وفكرت فيها لفترة طويلة لذا أنا أرد الآن بعد أن راجعت نفسي بشكل جيد..الصلاة فرض لأن الله فرضها في القرآن والأحاديث القدسية والنبوية وتركها يعني الذهاب الى جهنم لأن الفرق بين المسلم والكافر هو الصلاة والعهد بين الله والبشر هو الصلاة فمن تركها قد كفر..
الصلاة لا تضر بل تنفع وهذا مثبت علمياً وروحانياً فهي تعطي السكينة لمن يصليها باستحضار النية والخشوع وتبعدك عن جهنم وعدم أدائها يعني أن تتخلى عن رياضة خفيفة وسكينة روحية والابتعاد عن جهنم..
اعتقد انك قد تطرح سؤال مثل كيف تتأكد من أنها فرض وليست خزعبلات..
لانها فرضت في القرآن...وكيف نعلم انها فرضت وان القرآن صحيح.؟ ولا عياذ بالله ان كنت ستسأل هذا السؤال...
يوجد ملياري مسلم في العالم وإذا أردنا أن نختصر العدد فقد يكون هناك مليار نسخة مصحف ' العدد سيكون أكثر بكثير لكن لناخذ في الاعتبار أنهم مليار فقط ' ويوجد الآلاف من النسخ التي تعود لأكثر من مئة سنة وكلهم يحملون نفس الآيات وترجم تفسير القرآن لأكثر من مئة لغة على الأقل والمعنى هو نفسه في جميع اللغات ويوجد احاديث منذ ألف وأربعمائة عام موجودة في الآلاف من النسخ لكتب السنة..وعمر الكتب والمخطوطات القديمة الموجودة في المكتبات العالمية تعود لأكثر من مئة أو مئتي عام..
وكل هذه النسخ تفضي إلى أمر واحد هو أن ترك الصلاة محرم ويؤدي إلى النار لانه بمثابة عهد بين الله والمسلمين ومن قطعه فقد كفر..
لا اعلم لما لديك عقدة تجاه الصلاة بينما هي تنفعك في الدنيا والآخرة لكنني أعتقد أنك ستهتدي في يوم ما ، فقط لعلمك قد أبدو كشخصية متدينة لكنني لست كذلك وليس أنه أمر سيء أن تظن أنني متدينة لكنني ارغب في توضيح نقطة لك...
أنا وللاسف لم أكن ممن اعتادوا الصلاة منذ الصغر.. لقد كنت مراهقة فاشلة لا تفعل شيئاً في حياتها..حتى الصيام لم أكن اصوم الشهر بالكامل ولم أكن اعلم شيئاً عن القضاء ولا صيام النوافل ولا اي شيء له علاقة بالدين لكن بطريقة ما بدأت أصلي بعد أن رأيت كيف حمانا الله من الموت عدة مرات في الحرب وهذا جعلني شاكرة ومتعجبة في الآن ذاته..وحين بدأت أصلي لم أكن أصلي بخشوع ولا بنية توبة ولم أكن أشعر بشعور مريح حين اصلي بل كانت أشبه بواجب اؤديه كي لا اموت على معصية لكن شيئاً فشيئا تعلقت فيها.. وبدأت أصلي بانتظام أكثر وأشعر بشكل أفضل حين اصلي لذا أعتقد أنك ستهتدي في وقت ما..ولست افتخر بمعصيتي أو بصلاتي ولا عياذ بالله لكن اعطيك عبرة من تجربة شخصية...وقد لا تزال تعتقد أن هذا غير مقنع لكن ساكرر
واقول...الصلاة فرض ومن تركها كافر بالإجماع وذلك لكون الله أمرنا في القرآن والأحاديث النبوية والقدسية ومع الإثباتات عن الأعداد التي قلتها مسبقاً..الصلاة تنفع ولا تضر وتنفع من جميع النواحي ولا تضر في شيء...تنظم الوقت والإلتزام بشكل أفضل وتنفع الصحة وفي الآخرة تنفعك أيضاً...
المهم..عبادة الملائكة هي التسبيح واطاعة أوامر الله..
حد السرقة منطقي تماماً..إن سرق أحدهم مني شيئاً فلا مانع لدي من قطع يديه بنفسي..ولكن لتفهم شيئا قطع اليد من عدمه واقع في يد المسروق منه...يمكنه أن يعفو عن قطع اليد..
والصلاة ليست روتينية مملة حين تدرك أنها لقاء مع الله..
..أرجو لك الشفاء العاجل..
ولا بأس أنا أراجع معلوماتي فلا داعي للشكر..
شكرا لك .. و لأكون صريحا معك لم أقتنع بعد و التحاكم إلى الكثرة تعتبر مغالطة منطقية أي بمعنى إتفاق مليار شخص على فكرة واحدة لا تعني أنها صحيحة لجميع الناس دون إستثناء .. أظنك تجهلين أمورا أشك في كونك ستفهمينها لأن الناس تختلف في التكوين و حدود الإدراك .. ربما هناك أمور لا يمكنك إدراكها الآن أو لا يمكنك إدراكها أبدا لحكمة ما .. و نفس الشيء بالنسبة لي ربما هناك وعي محجوب عني و لا أستطيع الولوج إليه أبدا أو ربما ليس الآن و ليس بهذا العمر .. أو ربما في حيوات أخرى
ليس لكون مليار شخص اتفق على شيء فهذا يعني أنه صحيح بل لأن كل النسخ من القرآن هي نفسها ولأن الله هو من أمرنا بهذا وبصراحة أنا مدركة لكل ما يتعلق بالدين لكن من الواضح انك انت من لا يفهم معنى الإدراك ولا يقترب من محاولة فهمه ولا مجال لحيوات أخرى ايها الفيلسوف العبقري الحياة الأخرى هي الآخرة فقط..ربما لا تفهم ما أقول ولن تفهم أبداً ربما لانك علي وربما لانك فقط ترفض تقبل فكرة جديدة..لا أحب أن امدح ذاتي كثيراً لكنني واضحة وضليعة في أمور الدين وقلت هذا مسبقاً بصيغة أخرى مسبقاً...
عموماً هذا راجع لك فانسحابك يعني أنك لا تستطيع الرد خصوصاً بعد تحججك بكوني من لا يدرك الأمر بشكل صحيح ويعني عدم قدرتك على تقبل الأفكار التي قرأتها..إن قرأتها..وهذا نابع من مشكلة في ادراكك ومرض نفسي وهو الخوف من الأشياء الجديدة وعدم استطاعة تقبلها..
هذا راجع لك عموماً أنت من يحاسب وأنت من سيعذب..أنا فعلت ما أمرني الله أن افعل كمسلمة موحدة وهي شرح ديني لامثالك وانتهينا الان بما انك تهرب..
ونصيحة أخيرة..حاول أن تقرأ لتدرك وأقرأ بعقلك في محاولة للتعلم لا للرد فقط..
خالص التحية..
التعليقات