في العصر الحالي و القادم يجري تطوير روبوتات و دمى تستطيع تقليد البشر بشكل مذهل في الأعمال و المهام و حتى في الدردشة و فهم الكلام .. و بالتالي لن تحتاج إلى ( خدم ) و لا إلى ( عمال ) لأن الروبوتات ستقوم بمعظم الأعمال الروتينية التي لا تحتاج إلى ذكاء عاطفي للقيام بها .. يمكن لأي إنسان أن يختار إقتناء روبوتات للعيش معه و بالتالي لا نكد و لا مشاكل زوجية و لا إهانات و لا مقارنات و لا أي أذى معنوي .. يمكن للروبوت أن يتولى كل شيء بينما الإنسان يركز في الحفاظ على صحته النفسية و يتأمل و ينعم بالهدوء و السلام و السكينة التي لو تزوج سيفقدها حتما .. هناك من سيقول : ماذا عن الأبناء و الحفاظ على إستمرار تواجد البشر ؟ و هل تود أن ينقرض البشر ؟ .. و الجواب : بالضبط هذا هو الهدف و المسعى الذي أرى أن يسلكه جميع البشر بلا استثناء لأنه منذ تواجد البشر لم يسلموا من شرور بعضهم بعضا و لم تسلم الحيوانات و لا النبات و لا الجماد منهم و من استهلاكهم و فوضاهم .. و أيضا لا يبدو لي أن إنقراض النوع البشري شيء سيء بل إنه مفيد لكوكب الأرض و ستستمر حياة كائنات أخرى و يستعيد الكوكب عافيته و أيضا لا أظن أن الكون سيتضرر من غياب عنصر البشر بل إنهم مجرد نوع من الأنواع الحية الذين يعتبرون أذكى قليلا عن الأنواع الأخرى غير العاقلة .. و أيضا إذا كان كوكب الأرض يحتاج فعلا إلى وجود بشر عاقلين قد يعودون للظهور مرة أخرى مثلما ظهروا سابقا بنفس الطريقة و الكيفية .. و إذا كان لا داع لوجودهم فذلك سيكون جيدا لهم و لغيرهم من الكائنات .. و أظن أن هناك كمية هائلة من المشاكل ستتلاشى و تختفي مع إختفاء عنصر البشر على غرار ( الإرهاب ، الجرائم ، الأمراض ، تلويث الجو ، تلويث الطبيعة ، الضجيج ، الإكتظاظ ، التبذير ، استنزاف الموارد ، الحروب ، معاناة الأطفال ، الظلم .. الخ ) ..
سؤال آخر قد يطرح : هل هذا ممكن الحدوث بما أن البشر لا يتصالحون مع فكرة الوحدة و يرغبون بالإكثار من النسل حتى يحدثوا تنوعا و شعورا بالألفة ؟ و الجواب هو : ممكن ذلك إذا تم استبدالهم ببشر آخرين أكثر وعيا و ذكاءا متصالحين مع الوحدة و مع العيش مع الروبوتات و مع قلة قليلة منسجمة مع بعضها بعضا .. لأن الكثرة هي سبب الفوضى و سبب كل مشاكل العالم .. سؤال آخر : هل يمكن للرجل أن يعيش بلا زوجة ؟ أو تعيش المرأة بلا زوج ؟ .. الجواب : نعم و هناك من عاشوا بمفردهم بسعادة و لم يتزوجوا و بقوا تحت وصاية و كفالة أهلهم حتى موتهم و لعل ما ساعدهم على العيش هو اجتهادهم في جمعهم أموال تكفي لسد احتياجاتهم حتى مماتهم .. و بالتالي لم يشكلوا عالة أو عبئا زائدا على أهاليهم و إخوتهم بل عاشوا بشكل رائع و أفضل بكثير من عيش البعض في عوائل و زيجات باطلة لا انسجام فيها و لا توافق بل و كأنها جحيم أسري تورط به الزوجان من دون وعي و لا نضج و لا أهلية و لا إستعداد و لا حب و لا توافق و لا أي شيء تقريبا يمكنه أن يجعل من الزواج شيئا يمكن السكون و الإرتياح فيه .. لذلك من رأيي : لا زواج بعد الآن لمن يهتم بمصلحة الكوكب و شفائه و تعافيه
من قال لك أن موزان شرير ههه
على أي أسس استنجت ذلك ؟
أنا جنسي ذكر و ذلك
واضح من إسمي الحقيقي Fethi
سأعود للتعليق على ردك :
قلت أن الشر موجود للإبتلاء ( لابتلائنا ) و امتحاننا أعتقد أن هذه هي وظيفته و لم تعطي رأيك بعد حول ما إذا كانت هذه الوظيفة ضرورية أو لا .. كما لا أدري بالضبط ما الذي يوجد فينا لكي يمتحن و ما الذي سيحصل بعد الإمتحان .. و أيضا بما أن الشر ضار لماذا حتى وجد من الأساس ؟ لماذا حتى أقوم بإيجاد شر ضار ثم بعد ذلك أقضي عليه و أجعله غير موجود .. فهو أصلا كان غير موجود .. لماذا حتى وجد ؟ و من أوجده ؟ و ما نوع هذا الإمتحان الذي ذكرت أنه يؤديه ؟
ربما لأنني شاهدت الانمي يا فتى فهذا يجعلني أرى أنه شرير بوضوح..
عموماً سؤال عابر بدات اشك فيه..هل انت مسلم.؟.
من قال أن الشر لم يكن موجوداً.؟؟ ابليس موجود قبل خلق آدم عليه السلام وهو من بدأ الشر وذريته تسيطر على البشر كانتقام منهم على طرده من الجنة ولعنه..وهذا هو الاختبار الحقيقي أن لا نتبع ذريته فأغلب الفاسدين المسيطرين على العالم هم أتباعه ولن أتطرق لهذا لأنني أحب هذه السيرة حقاً..، أصل الشر هو ابليس وانا قلقة من انك قد تدافع عنه الآن لكن لا علينا من هذا...، وسأحاول تبسيطه ليفهمه الملحد حتى إذا فقط ركز قليلاً إذا سمحت..
كل ما حدث وكل ما يحدث قد رآه الله وعلمه مسبقاً وكل شرير وكل صالح قد علمه الله قبل أن يخلق لكننا ولدنا بإرادتنا الخاصة لسنا كالملائكة نعبد فقط بل خلقنا لنعبد بإرادتنا ووجود الشيطان وذريته والاشرار هي لرؤية مدى تمسكنا بربنا بإرادتنا الخاصة كما قلت مسبقاً والله ليس بظلام للعبيد لذا ليس اي شخص يدخل جهنم لأن جهنم ليست بهينة فليس اي فعل هين يدخلك اياها..
وكل الذنوب التي اقترفت بحق الله قد يغفرها الله للإنسان ' عدا الشرك ' يوم القيامة ولكن حقوق العباد وهذا من عدل الله يتم حلها بين العباد أنفسهم إن أرادوا سماحاً لظالميهم أو عذاباً فهذا راجع لهم...
والجنة عظيمة وشيء بهذه العظمة لا يدخله اي شخص لذا يجب أن نسعى لها لنكون من أهلها لا أن نفعل ما نريد ثم ننتظر دخولها في النهاية هذا ليس عادلاً للبعض..
الشر موجود لاختبار الخير والخير موجود لقمع الشر وهذه مشيئة رب العباد إن كنت تؤمن به وإن لم تكن تفعل فهذا هو التفسير الوحيد والاشمل الذي أستطيع اعطائك إياه ..
مجدداً اقرأ بعين عقلك واقرأ لتدرك ما أقول لا لترد علي فقط بإجابة معارضة..
ربما لأنني شاهدت الانمي يا فتى فهذا يجعلني أرى أنه شرير بوضوح..
نعم السيناريست صوروه على أنه شرير يمكنك اعتباره كذلك لأننا نحتاج إلى أن نتفق على ما هو الشر بالضبط و بشكل دقيق جدا
عموماً سؤال عابر بدات اشك فيه..هل انت مسلم.؟
لا أحب هذا النوع من الأسئلة لأنه خارج عن نطاق الموضوع .. و أيضا ديانتي لا تهم أصلا .. ما يهم هو مادة الموضوع في حد ذاتها .. و إذا أردت معرفة ديانتي بدقة : أنا إنسان أعترف و أدين بكل ما هو أخلاقي صحيح نافع و استنكر الضار و لا تخدعني الأسماء و المسميات فكونك تسمي نفسك مسلما لا يعني أنك شخص صالح .. أنا لا أزال لا أفهم بعد معنى الدين و لم أنضج بعد لكي أعرف الحكمة من طقوسه الروتينية المكررة و لدي أسئلة كثيرة لم أتلقى أي إجابات مقنعة حيالها حتى الآن ..
من قال أن الشر لم يكن موجوداً.؟؟ ابليس موجود قبل خلق آدم عليه السلام
من أوجده ؟ هل هو موجود بشكل أزلي أم هناك من أوجده و صنعه ؟
وهو من بدأ الشر وذريته تسيطر على البشر كانتقام منهم على طرده من الجنة ولعنه..وهذا هو الاختبار الحقيقي أن لا نتبع ذريته فأغلب الفاسدين المسيطرين على العالم هم أتباعه ولن أتطرق لهذا لأنني أحب هذه السيرة حقاً..، أصل الشر هو ابليس وانا قلقة من انك قد تدافع عنه الآن لكن لا علينا من هذا...،
هل أدافع عن شيء لا أعرفه أصلا و أيضا هو كيان مؤذي - حسب ما تقولين - كيف خطر لك أنني سأدافع عنه ؟
وسأحاول تبسيطه ليفهمه الملحد حتى إذا فقط ركز قليلاً إذا سمحت..كل ما حدث وكل ما يحدث قد رآه الله وعلمه مسبقاً وكل شرير وكل صالح قد علمه الله قبل أن يخلق لكننا ولدنا بإرادتنا الخاصة
ولدنا بإرادتنا الخاصة ! معقول هذا ؟
هل نحن اخترنا الوجود في عالم يختلط الخير فيه بالشر و فيه الآلام و فيه السعادة ؟
لو كنت أعلم و أعي جيدا بأن في الحياة آلاما و معاناة و خيروني بأن آتي و أستمتع في مقابل أن يكون الثمن هو الآلام و المعاناة فإنني سأختار عدم الوجود .. لأن عدم الوجود يعني غياب المتع و غياب الآلام معا .. و بحسبة بسيطة سندرك أن عدم الوجود أفضل من الوجود .. فالوجود يقتضي المتعة و هي شيء جيد ( 1+ ) و يقتضي الألم و هو شيء سيء ( 1- ) .. و غياب الوجود يقتضي غياب المتعة و هي شيء محايد ( 0 ) و يقتضي غياب الألم و هو شيء جيد ( 1+) .. و المحصلة : الوجود (0) و غيابه (1+)
سنا كالملائكة نعبد فقط بل خلقنا لنعبد بإرادتنا ووجود الشيطان وذريته والاشرار هي لرؤية مدى تمسكنا بربنا بإرادتنا الخاصة كما قلت مسبقاً والله ليس بظلام للعبيد لذا ليس اي شخص يدخل جهنم لأن جهنم ليست بهينة فليس اي فعل هين يدخلك اياها..
من الذي يرى و يستفيد من تمسكنا بربنا و بعبادته ؟ و من الذي يحتاج إلى امتحاننا بالشيطان و ذريته ؟ لا أزال لا أفهم .. و أيضا ما قصدك بالعبادة ؟
وكل الذنوب التي اقترفت بحق الله قد يغفرها الله للإنسان ' عدا الشرك ' يوم القيامة
ما هي هاته الذنوب ؟ و ما معنى الشرك ؟
ولكن حقوق العباد وهذا من عدل الله يتم حلها بين العباد أنفسهم إن أرادوا سماحاً لظالميهم أو عذاباً فهذا راجع لهم...
حسب رأيك ليس هناك عواقب و تداعيات عند الله إذا سامح الظالم ظالمه ؟
والجنة عظيمة وشيء بهذه العظمة لا يدخله اي شخص لذا يجب أن نسعى لها لنكون من أهلها لا أن نفعل ما نريد ثم ننتظر دخولها في النهاية هذا ليس عادلاً للبعض..
هل دخول هذه الجنة مشروط بأن يتعب الإنسان و يشقى و يتألم ؟ ألا يستحق أن يدخلها بدون كل ذلك ؟
الشر موجود لاختبار الخير والخير موجود لقمع الشر وهذه مشيئة رب العباد إن كنت تؤمن به وإن لم تكن تفعل فهذا هو التفسير الوحيد والاشمل الذي أستطيع اعطائك إياه ..
هناك شيء ما يمكن فهمه من كلامك هنا و لكنك لم تنجحي في شرحه جيدا .. و سأساعدك بهذا السؤال لكي تفكري فيه ثم أعيدي لي الجواب و هو كالتالي : لماذا حتى الخير يحتاج إلى الشر حتى يمتحن به ؟ طالما الخير هو خير لا ي
مجدداً اقرأ بعين عقلك واقرأ لتدرك ما أقول لا لترد علي فقط بإجابة معارضة..
أتفق
ليس خارجاً عن نطاق الموضوع لأننا نتحدث عن الإيمان وأشياء كهذه لذا يجب أن أعلم هل انت مسلم أو ما هي ديانتك لكنك لا تبدو كمسلم بالنسبة لي أو انك مسلم مراهق..
من الجيد الشعور بالفضول والبحث عن إجابات لعله يكون طريق الهداية لك..الطقوس الروتينية للدين كلها مفيدة بشكل مثبت علمياً يمكنك سؤالي عما يثير فضولك ولا تجد له إجابة وسأحاول اجابتك بقدر استطاعتي .. لست شخصية متدينة بشكل كبير ولم ادرس الدراسات الإسلامية بشكل خاص لكن لدي معلومات جيدة على ما اظن لذا ساستطيع اجابتك على معظم اسئلتك ربما..
حسناً لنبدأ منذ البداية...
الله خلق الملائكة والجن والشياطين وكلهم خلقوا للعبادة لكن الشياطين تمتلك إرادة على عكس الملائكة فهي خلقت للعبادة فقط وتعبد طوال الوقت أنا الشياطين فمخلوقة من نار وحين خلق الله الواحد الاحد آدم عليه السلام أبونا واول بشري خلق على الاطلاق أمر الله الملائكة أن يسجدوا لادم لعظم شأنه وكان ابليس بينهم فأبى السجود رغم أن امر الله مطلق لكنه قال إنه افضل من بني آدم لانه مخلوق من نار وبني آدم من طين فغضب الله عليه وأخرجه من رحمته ولعنه إلى يوم الدين وهذا جعل ابليس يكره بني آدم بشكل أكبر بكثير وأقسم بالله أنه سيغويهم أجمعين ليدخلوا جهنم معه والله قال إنه لا يملك سلطاناً على عباده ولكن من يتبعه سيدخل جهنم معه خالدين فيها ' يوجد سورة يمكنك البحث عنها '
ودخل آدم الجنة وخلق الله حواء من ضلع آدم واصبحوا زوجين وقال لهما لا تقربا شجرة محددة والا ستعاقبان وللاسف فالشيطان اللعين دخل الجنة متنكراً ووسوس لهما ' الوسوسة بالشر من سمة الشياطين ' وأخبارها أنهما سينالان الخلود إن اكلا من هذه الشجرة فاستسلما للشيطان واكلا منها فغضب الله وانزلهما من الجنة إلى الأرض وقال إنهم سيبيتون وذريتهم فيها إلى يوم البعث ولكنه تاب على آدم وحواء في النهاية..وها نحن ذا ذريتهم في حرب مع الشيطان ليومنا هذا لكن بعضنا لم يحاول استخدام عقله وتبع الشيطان واصبح معه يوغوي البشر ويحاول جعلهم يتبعون الشيطان ويكفرون بالله والبعض يصدقون كذب الشيطان كونهم لا يتحلون بالإيمان اللازم لصده وبعضهم يتدارك نفسه قبل فوات الاوان
الشياطين ' اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ' لديها قدرات خارقة ومختلفة عنا تماماً..
كل ما حدث كان مكتوباً والله يعلم كل هذا الذي حدث وكل ما يحدث هو من اختيار البشر فادم عليه السلام كان مخيرا في أن يأكل من الشجرة لكن في لحظة ضعف اكل منها واتبع الشيطان
وكل هذا اختبار للبشرية وهذا كي لا يكون لدينا حجة يوم القيامة على الله بقولنا أننا كنت مسيرين بل والجدير بالذكر أن الله قبل أن يبعث ارواحنا في أجسادنا حدثها واشهدها أنه ربها وهي شهدت على ذلك لكنه لم يجعلها تذكر هذا في حياتها الدنيا كونها ذكريات روح لا جسد
الله هو من يختبرنا وهو أعلم بما لكن كل هذا لكي لا يكون للبشر حجة يوم القيامة ولأن الله عادل تماماً معنا فلدينا ملائكة تسجل كل عمل جيد وسيء نفعله إلى يوم القيامة كي لا يظلم العبد..
الذنوب التي قد يقترفها الشخص في حق الله هي ما حرمه الله مثل الزنا والكذب وأشياء كهذه وترك الصلاة والصيام كل بذنبه ولكن إن تاب العبد يغفر له كل ذنوبه ليسهل الله وصولنا إلى الجنة
والشرك هو أعظم ذنب الا وهو عبادة شيء آخر مع الله سواء كان انسان او حيوان أو صنم أو الشمس او القمر يحرم اشراك اي شيء في العبادة مع الله لانه الخالق الوحيد والمستحق للعبادة وحده دون سواه..
كل شخص حر أن يسامح من ظلمه أو لا إن سامحه فهو قد نال حسنة عند الله لأن الله يحب العافين عن الناس وإن لم يفعل فهو حر في ذلك فالله ترك له الخيار يوم القيامة لان هذا حقه والله لا يتدخل في حقوق العباد
كيف ستكون الجنة هي المكافأة إن لم يكن هناك تعب وشقاء.؟ الجنة مكان عظيم ودخولها ليس صعباً وليس الجميع يتعذب في حياته وكل من يتعذب في حياته له أجر عذابه في الآخرة وكل صبر له حسنة وكل حسنة بعشر أمثالها عن الله والله يضاعف لمن يشاء بينما من عمل سيئة فلا تكتب الا سيئة واحدة كما هي هذا أيضاً من عدل ورحمة الخالق..
قال الله بنفسه أنه خلق بني آدم لجنته لا لناره ومن يدخل النار هم فئات معدودة
الكافرون
السحرة
الظالمون و المنافقون
الكاذبون
المشركون
' أغلب من يدخل النار قد يخرج منها ما عدا الكفار ولكن لعلمك قال الله أن المؤمنين خالدين في الجنة للابد بينما قال أن الكافرون سيبقون في النار ما شاء الله وهذا يدل على أنه قد لا يظلون فيها للأبد والله اعلم بالتأكيد..'
وربما هناك آخرون لا اذكرهم أنا حقا اكتب بارتجالية الان لذا تتشوش أفكاري قليلاً لكنني متأكدة من كلامي..
يدخل الجنة
الصابرون
الصائمون
الصادقون
العافون عن الناس
المسارعون للخيرات
أناس افئدتهم مثل أفئدة الطير
المجاهدون
الشهداء
المظلومون
لكن الشرط أن يكونوا مسلمين أو يؤمنون بالله وحده كاله ' يوجد قبل ديانة الاسلام ديانات أخرى من اتبعها مع نبيها أو رسولها دخل الجنة أيضاً '
هل تشعر انك اقتنعت الآن.؟ هل لديك أسئلة أخرى.؟ إذا شعرت انك اقتنعت ولو قليلاً أخبرني يا فتى لانني أخذت عدة دقائق في كتابة هذه الرسالة بالفعل لذا ارغب بالشعور ببعض الانجاز..
أتفق ليس خارجاً عن نطاق الموضوع لأننا نتحدث عن الإيمان وأشياء كهذه لذا يجب أن أعلم هل انت مسلم أو ما هي ديانتك لكنك لا تبدو كمسلم بالنسبة لي أو انك مسلم مراهق..
هناك أمور أفهمها في الإسلام و أفهم الحكمة منها و هناك أمور لا أفهمها بعد و لم أفهم الغرض منها ..
من الجيد الشعور بالفضول والبحث عن إجابات لعله يكون طريق الهداية لك..الطقوس الروتينية للدين كلها مفيدة بشكل مثبت علمياً يمكنك سؤالي عما يثير فضولك ولا تجد له إجابة وسأحاول اجابتك بقدر استطاعتي ..
حسنا هل هي طقوس مفيدة و يسيرة على الذين لديهم اضطراب ADHD على الذين لا يطيقون الروتين و التكرار و الإلتزام و على الذين لديهم صعوبات نطق و تعلم ؟ و أيضا ما الذي سيحصل لو لم تؤدى تلك الطقوس يوميا و بنفس الطريقة دون تجديد أو إبداع أو ترك مساحة حرية للمتدين أن يختار كيف يمارس علاقته مع خالقه ؟
ست شخصية متدينة بشكل كبير ولم ادرس الدراسات الإسلامية بشكل خاص لكن لدي معلومات جيدة على ما اظن لذا ساستطيع اجابتك على معظم اسئلتك ربما..
ممتاز لقد طرحت لك منها و سأواصل طرح كل ما يحيرني و سأراقب جوابك
حسناً لنبدأ منذ البداية... الله خلق الملائكة والجن والشياطين
قبل أن أكمل لي سؤال هنا :
هذه كلها مصطلحات مبهمة بالنسبة لي .. ما هو الملاك ؟ هل هو طاقة أو شعور ؟ أو شيء حسي يمكن رصده بالحواس ؟ اعطني تعريفات و شروحات تقرب لي الفهم .. و كذلك نفس الشيء مع الشيطان و الجن
وكلهم خلقوا للعبادة لكن الشياطين تمتلك إرادة على عكس الملائكة فهي خلقت للعبادة فقط وتعبد طوال الوقت أنا الشياطين فمخلوقة من نار وحين خلق الله الواحد الاحد آدم عليه السلام أبونا واول بشري خلق على الاطلاق أمر الله الملائكة أن يسجدوا لادم لعظم شأنه وكان ابليس بينهم فأبى السجود رغم أن امر الله مطلق لكنه قال إنه افضل من بني آدم لانه مخلوق من نار وبني آدم من طين فغضب الله عليه وأخرجه من رحمته ولعنه إلى يوم الدين وهذا جعل ابليس يكره بني آدم بشكل أكبر بكثير وأقسم بالله أنه سيغويهم أجمعين ليدخلوا جهنم معه والله قال إنه لا يملك سلطاناً على عباده ولكن من يتبعه سيدخل جهنم معه خالدين فيها ' يوجد سورة يمكنك البحث عنها
قرأت عن هذه السورة و تفسيرها و لكن لا أزال لا أفهم ما هو الشيطان و لماذا سمي الشيطان كذلك و هل طرد من رحمة الله فقط بسبب عدم سجوده و تكبره ؟ أم لأنه ارتكب أفعالا تستحق الطرد من رحمة الله ؟ و هل هذا الشيطان متجسد كبشري بيننا أم هو كائن يعيش مخفي عن حواسنا و عن إدراكنا ؟
ودخل آدم الجنة وخلق الله حواء من ضلع آدم واصبحوا زوجين وقال لهما لا تقربا شجرة محددة والا ستعاقبان وللاسف فالشيطان اللعين دخل الجنة متنكراً ووسوس لهما ' الوسوسة بالشر من سمة الشياطين ' وأخبارها أنهما سينالان الخلود إن اكلا من هذه الشجرة فاستسلما للشيطان واكلا منها فغضب الله وانزلهما من الجنة إلى الأرض
إذن أفهم من كلامك أن هناك مكان آخر يسمى الجنة غير هاته الأرض كان آدم يعيش فيها مع زوجته حواء التي خلقها الخالق من ضلع آدم الأعوج - كما قيل في روايات متداولة - و الشيطان هو الذي وسوس لهما و تسبب في إخراج الخالق لهما من تلك الجنة لينزلا إلى هذه الأرض التي نعيش عليها حاليا .. و هذا الكلام يفهم منه على أن الوسوسة شيء صادر عن الشيطان و ليست هي الشيطان نفسه
وقال إنهم سيبيتون وذريتهم فيها إلى يوم البعث ولكنه تاب على آدم وحواء في النهاية..وها نحن ذا ذريتهم في حرب مع الشيطان
أين هو الشيطان الذي نحاربه ؟ هل عندك صور فوتوغرافية عنه ؟ أم هو تعبير مجازي عن الرغبات و النزعات التي تأمر بالإيذاء ؟ وضحي لي هذا بشكل جذري
ليومنا هذا لكن بعضنا لم يحاول استخدام عقله وتبع الشيطان
تبع الشيطان ! هل قصدك مشى وراءه أو استجاب للوسوسة أو ماذا ؟ ما المقصود بالإتباع بدقة ؟
واصبح معه يوغوي البشر ويحاول جعلهم يتبعون الشيطان ويكفرون بالله والبعض يصدقون كذب الشيطان كونهم لا يتحلون بالإيمان اللازم لصده وبعضهم يتدارك نفسه قبل فوات الاوان
ما معنى الكفر بالله ؟ و ما الذي سيحصل عند الكفر به ؟ و ما معنى الكفر أصلا ؟ و لماذا تم نسب تصرف الإغواء للشيطان ؟ و قبل ذلك ما هو معنى الإغواء ؟
الشياطين ' اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ' لديها قدرات خارقة ومختلفة عنا تماماً..
ما هي هذه القدرات ؟ و هل يمكننا رؤيتها و الشعور بها ؟
كل ما حدث كان مكتوباً والله يعلم كل هذا الذي حدث وكل ما يحدث هو من اختيار البشر فادم عليه السلام كان مخيرا في أن يأكل من الشجرة لكن في لحظة ضعف اكل منها واتبع الشيطان
أي أن ضعفه هو من نفسه و ليس من الشيطان ؟ أم أن ضعفه و عصيانه لله هو نفسه الشيطان ؟
وكل هذا اختبار للبشرية وهذا كي لا يكون لدينا حجة يوم القيامة على الله بقولنا أننا كنت مسيرين بل والجدير بالذكر أن الله قبل أن يبعث ارواحنا في أجسادنا حدثها واشهدها أنه ربها وهي شهدت على ذلك لكنه لم يجعلها تذكر هذا في حياتها الدنيا كونها ذكريات روح لا جسد
أي أننا نمتلك حرية اختيار أن نختار الشر أو الخير و نحن على وعي تام بأن اختيار الشر سيضرنا و مع ذلك نفعله .. و لكن ماذا لو كنا لا نعرف أصلا التفريق بين الخير و الشر و لم نتعلمه جيدا ؟
الله هو من يختبرنا وهو أعلم بما لكن كل هذا لكي لا يكون للبشر حجة يوم القيامة ولأن الله عادل تماماً معنا فلدينا ملائكة تسجل كل عمل جيد وسيء نفعله إلى يوم القيامة كي لا يظلم العبد..
طالما الله يعلم مصيرنا و ما نفعله و هو قادر على هدايتنا لما ينفعنا و قادر على أن يجنبنا النار و العذاب .. لماذا حتى لا يفعل ذلك ؟ هل هو ينتظرنا لكي نخطئ لكي يعذبنا و يرمينا في النار ؟ و فيما تضره معاصينا و هل يحتاج إلى أن يعذبنا حتى يشعر بالإرتياح ؟ و لماذا يتم تصوير الله كجلاد يراقب البشر و ينتظر زلاتهم و أخطاءهم و يسجلها و يحاسبهم بها و يعذبهم عليها ؟
الذنوب التي قد يقترفها الشخص في حق الله هي ما حرمه الله مثل الزنا والكذب وأشياء كهذه وترك الصلاة والصيام كل بذنبه ولكن إن تاب العبد يغفر له كل ذنوبه ليسهل الله وصولنا إلى الجنة
بصراحة هذا غريب جدا .. الذي خلق هذا الكون على اتساعه و خلق الماء و الهواء و الأرض و الجماد و الشجر و الحجر و الحيوانات كلها من المجهري إلى الأضخم و خلقنا أيضا .. هذا الخالق العظيم يضره ترك أداء حركات روتينية و ترديد آيات قرآنية ؟ أما بالنسبة للزنا و الكذب هم يضروننا نحن كبشر في صحتنا و علاقاتنا ببعضنا بعضا و لكن لا أظن أنهم يضرون الخالق في شيء
والشرك هو أعظم ذنب الا وهو عبادة شيء آخر مع الله سواء كان انسان او حيوان أو صنم أو الشمس او القمر يحرم اشراك اي شيء في العبادة مع الله لانه الخالق الوحيد والمستحق للعبادة وحده دون سواه..
حسنا ما قصدك بالعبادة ؟ هل هو الحب ؟ ما هو تعريفها الدقيق ؟
كل شخص حر أن يسامح من ظلمه أو لا إن سامحه فهو قد نال حسنة عند الله لأن الله يحب العافين عن الناس وإن لم يفعل فهو حر في ذلك فالله ترك له الخيار يوم القيامة لان هذا حقه والله لا يتدخل في حقوق العباد
حسنا يبدو أن العفو خصلة جيدة و هي الأقرب للتقوى خشية ارتكاب الأخطاء .. و لكن هل العفو عن الظالم شيء جيد دوما ؟ و هل إذا عفونا سيعفو الله ؟
كيف ستكون الجنة هي المكافأة إن لم يكن هناك تعب وشقاء.؟ الجنة مكان عظيم ودخولها ليس صعباً وليس الجميع يتعذب في حياته وكل من يتعذب في حياته له أجر عذابه في الآخرة
إذن حسب قولك لا توجد إمكانية و إحتمالية لعيش حياة بدون معاناة و بدون شقاء .. و يتبعها أيضا الدخول للجنة .. ما لا أفهمه و أستغرب منه هو وضعك للتعب و المعاناة كشرط للجنة .. المفروض أن الجنة يدخلها من يفعل الخير و من يحسن .. و يتجنب الأذية و يكثر من الحسنات و يتجنب السيئات
وكل صبر له حسنة و كل حسنة بعشر أمثالها عند الله و الله يضاعف لمن يشاء بينما من عمل سيئة فلا تكتب الا سيئة واحدة كما هي هذا أيضاً من عدل و رحمة الخالق ..
الصبر يكون في ما لا يمكن علاجه و إصلاحه و تغييره .. أما الصبر على المعاناة و الظلم و القهر دون أي محاولة لإصلاح و تغيير الوضع .. هذا يسمى استسلام و تخاذل و ركود .. و الصبر على المعاناة و الدعوة إليه هو شيء مذموم فهو من الإيهام و من حشو العقول بما لا يصح حشوها به
.. سيكون لي تكملة لاحقا
قال الله بنفسه أنه خلق بني آدم لجنته لا لناره ومن يدخل النار هم فئات معدودة
الكافرون
السحرة
الظالمون و المنافقون
الكاذبون
المشركون
' أغلب من يدخل النار قد يخرج منها ما عدا الكفار ولكن لعلمك قال الله أن المؤمنين خالدين في الجنة للابد بينما قال أن الكافرون سيبقون في النار ما شاء الله وهذا يدل على أنه قد لا يظلون فيها للأبد والله اعلم بالتأكيد..'
وربما هناك آخرون لا اذكرهم أنا حقا اكتب بارتجالية الان لذا تتشوش أفكاري قليلاً لكنني متأكدة من كلامي..
يدخل الجنة
الصابرون
الصائمون
الصادقون
العافون عن الناس
المسارعون للخيرات
أناس افئدتهم مثل أفئدة الطير
المجاهدون
الشهداء
المظلومون
لكن الشرط أن يكونوا مسلمين أو يؤمنون بالله وحده كاله ' يوجد قبل ديانة الاسلام ديانات أخرى من اتبعها مع نبيها أو رسولها دخل الجنة أيضاً '
هل تشعر انك اقتنعت الآن.؟ هل لديك أسئلة أخرى.؟ إذا شعرت انك اقتنعت ولو قليلاً أخبرني يا فتى لانني أخذت عدة دقائق في كتابة هذه الرسالة بالفعل لذا ارغب بالشعور ببعض الانجاز..
التكملة :
قال الله بنفسه أنه خلق بني آدم لجنته لا لناره ومن يدخل النار هم فئات معدودة
الكافرون
السحرة
الظالمون و المنافقون
الكاذبون
المشركون
' أغلب من يدخل النار قد يخرج منها ما عدا الكفار ولكن لعلمك قال الله أن المؤمنين خالدين في الجنة للابد بينما قال أن الكافرون سيبقون في النار ما شاء الله وهذا يدل على أنه قد لا يظلون فيها للأبد والله اعلم بالتأكيد.. وربما هناك آخرون لا اذكرهم أنا حقا اكتب بارتجالية الان لذا تتشوش أفكاري قليلاً لكنني متأكدة من كلامي..
يدخل الجنة
الصابرون
الصائمون
الصادقون
العافون عن الناس
المسارعون للخيرات
أناس افئدتهم مثل أفئدة الطير
المجاهدون
الشهداء
المظلومون
لكن الشرط أن يكونوا مسلمين أو يؤمنون بالله وحده كاله ' يوجد قبل ديانة الاسلام ديانات أخرى من اتبعها مع نبيها أو رسولها دخل الجنة أيضاً '
هل تشعر انك اقتنعت الآن.؟ هل لديك أسئلة أخرى.؟ إذا شعرت انك اقتنعت ولو قليلاً أخبرني يا فتى لانني أخذت عدة دقائق في كتابة هذه الرسالة بالفعل لذا ارغب بالشعور ببعض الانجاز..
أشكرك على حرصك و لكن لدي فقر مدقع في الوعي بهذه الأمور و لا أظنني أفهم ما تفهمينه و لدي أسئلة كثيرة و أفكر على نحو مختلف .. و أظنني أحتاج إلى تعليم خاص و معمق و شرح تفصيلي أكثر .. و هو عمل شاق و متعب
أجل قد لا يبدو كل شيء مفهوماً للبعض في الإسلام لكن ما إن تحاول البحث عنه ستجده مفهوماً جداً..
الطقوس الدينية سهلة وبسيطة بل ومفيدة لنا كبشر فمثلاً الصلاة..هي حرفياً رياضة تساعد الدورة الدموية وهناك نقاط في الدماغ لا يصلها الدم الا حين السجود..
لمن لا يحبون الروتين والالتزام الصلاة دوائهم..الحياة هي روتين وإن لم تكن تطيقه فلن تعيش بشكل صحيح والالتزام بالصلاة يعني الحصول على أوقات اليوم موزعة بشكل جيد لفعل ما تريده مثلاً أنا أرغب بالدراسة من بعد صلاة الظهر إلى صلاة العصر وهكذا..توزيع الوقت هو أحد اهميات الصلاة لكن الأهم فيها هو تنشيط الدورة الدموية..
لمن لديه صعوبة نطق كل حرف ينطقه ويحاول أن ينطقها بشكل صحيح فله حسنة به..
الصلاة ممتازة روحياً وجسدياً كما هي لذا لا يمكننا تغييرها لكن كل شخص مريض له طريقة يصلي بها حسب حالته..
اي ان كان لا يستطيع الوقوف فيمكنه الصلاة جالساً وإن لم يكن يستطيع الجلوس فعلى جنبه وإن لم يستطع فعلى ظهره مسلتقيا وإن لم يستطع فبعينيه وإن لم يستطع فبقلبه..
لما لا نفعلها كل يوم.؟ الا يستحق الخالق أن يشكر وكما أن الصلاة تمحي ما قبلها من الذنوب اي أنك كلما فعلت ذنباً وصليت محي الذنب عنك..
يمكن أن يتقرب المتدين لخالقه بالدعاء أو الاستغفار أو الشكر أو النوافل من الصلاة أو قيام الليل كل هذه أشياء يمكنه اختيار اي منها للتقرب إلى الخالق..
الملاك هو مخلوق من مخلوقات الله مثلما لكنه خلق من نور..ويختلف عنا بقدراته وهو غير مرئي لنا ولا يمتلك إرادة حرة أو شهوات مثل البشر والشياطين..هي مخلوقات وجدت للعبادة.
شخصياً لا أذكر ما الفرق بين الشياطين والجن لكن اعتقد أن الشيطان يكون كافراً والجن مسلماً أو أن هناك اختلاف في قدراتهما..
الشياطين والجن هي مخلوقات من ناس تكره البشر..هي مصدر الشهوات والفسق فيها المسلم وفيها الكافر ويمتلكون إرادة حرة وفيها من يؤذي البشر وفيها من يساعد لكن أعوذ بالله منهم في كل حال..
الشيطان الرجيم هو ابليس..لا أدري لما اسمه هكذا بصراحة لكن اسمه هو المصدر الأساسي للشر وطرد من رحمة الله لانه اكبر ورفض السجود ل آدم بينما أمره الله بذلك فهو هنا قد خالف أمر الله وعصاه بل وأقسم بالله أنه سيغوي كل ذرية آدم كتحد ضد الله..
لا أدري هل هو متجسد بهيئة بشر بيننا لكنه يتحكم في عقول بعض البشر ليجرهم للتضحية ببشر مثلهم وتناول لحومهم كطقوس مقرفة ليحقق لهم ما وعدهم وهو يعدهم كذباً..قد يكون بيننا ونحن لا نعلم وقد يكون متخفياً الله أعلم بذلك.
الشيطان هو مصدر الوساوس..وهو الوسوسة نفسها فلا أحد وسوس له ليخرج آدم من الجنة لكنه قذر بطبعه..
يوجد عالم آخر للشياطين يعيشون فيه وقد يكون هو فيه والشيطان ليس تعبيراً مجازياً بل هو كائن حي مثلنا..
اتباع الشيطان هو الاستماع لوسوسته ولما يأمرك به من ضر وأفعال دنيئة وأن تصبح عبداً له في مقابل أن يعدك بأشياء واهية كالمال أو الجاه أو السلطة أو القوة... إلى آخره ..
الكفر بالله هو أن لا تؤمن به وإن تجحد وجوده ( رغم أنه غير منطقي اصلا ألا يوجد إله)
نسب الاغواء للشيطان لانه اول من اغوى آدم وحواء للاكل من الشجرة المحرمة وهو قد أقسم على أنه سيغوي كل ذرية آدم عليه السلام..ليذهبوا إلى الجحيم لكن الله أخبره بأنه غفور رحيم ويغفر لمن يغويهم الشيطان إذا استغفروه وأكد أن الشيطان ليس له سلطان على عباد الله..
الاغواء...همم .. هو أن تحاول إقناع أحدهم بفعل شيء خاطئ وتعطيه مغريات في المقابل لا يستطيع رفضها..
يمكن للشيطان بوساوسه التحكم بالعقول وتغير شكله وأشياء كهذه ارجو ألا تطال عبداً موحداً..، إن اظهر نفسه لنا فسنراها وإن لم يفعل فلن نراها ولن تشعر بها..
كل امرء لديه نفس إمارة بالسوء ويمكن التحكم بها لكن حين يتدخل الشيطان يصبح الأمر صعباً لكن ليس مستحيلاً بالطبع..
النفس الامارة بالسوء هي ما تجعلنا نرغب في المعصية ووساوس الشيطان اجعلنا نرتكب المعصية..
اجل بالفعل البعض يعلم عن الشر ومساوءه ويختاره مع ذلك..
المجنون هو من لا يفرق بين الخير والشر على الاطلاق لكن إن كنت تقصد انك فعلت شرا دون أن تعلم أنه شر وسيضر فهنا والله اعلم أنه لا إثم عليك كونك لم تعلم فاعمالنا بالنيات ( اي أنه إن فعلت شراً دون قصد فلا يكتب اثمه عليك وإن أردت فعل خير ولم تفعل فلك الاجر..)
لان البشر يريدون أن يمتلكوا الخيار فتركه الله لهم والعكس هنا الله لا ينتظر معصيتك ليسجلها بل ينتظر توبتنا ليسجلها لما ( حين يقترف المرء سيئة فلا تسجل فوراً بل تنتظر الملائكة مدة محددة لأن العبد قد يتوب وهذا عكس الحسنات فهي تسجل ما إن يفعلها الشخص أو ينوي فعلها)
فهل يبدو من يفعل هذا كمن ينتظر زلاتنا ليسجلها.؟؟
وسأقاطع الحديث هنا لاقول..تحدث باحترام عن الخالق يا فتى الله ليس جلاداً بل هو الغفور الرحيم وهو شديد العقاب لمن يستحق..
عبادتنا من عدمها لا تضر الخالق لكنه خلقنا وخلق لما حواسنا والأشخاص حولنا وطعامنا وشرابنا وكل هذه النعم الا يجب أن نكون شاكرين.؟؟لما الجحود للنعم.؟
وكل أداء صلاة أو صيام ينفعنا اصلا في صحتنا كبشر وفي اخرتنا يوم الحساب..
وان تضر نفسك هو ما حرمه الله وانت تحاسب على هذا لأن أرواحنا أمانة من الله.. وأن تضر الناس فهو أمر تحاسب عليه أيضاً يوم القيامة من قبل من أصابهم الضرر...
البشر كلهم سواء كانوا عصاة أو مؤمنين فهم لا يضرون ولا ينفعون الا أنفسهم والله غني عنهم لكن لانه يحبهم فهو يرحمهم ويعطيهم ما ينفعهم وهم لا يفقهون ولا يستحقون هذا..
العبادة هي التوحيد والشكر والصلاة والصيام والاستغفار لله هذه هي العبادات وحب الله هو عبادة أيضاً..
الأمر بيدك لتصفح أو لا ويوم القيامة لا احد سيفكر بهذه الطريقة فربما يعفون لا لانه الأفضل أن يعفو عن ظالمه بل لأنه الأقرب إلى الله وإن لم تعفو فلن يعفو الله عنه وإن عفوت فقد فزت بمحبة الله وعفا الله عنه لعفوك والأمر بيدك في النهاية...
أولاً قبل أن اصحح مفهومك أجبني..هل هناك حياة بدون شقاء. ؟ إن تُظلم وتعاني في الدنيا من الفاسدين حولك أليست هذه معاناة؟..قد لا تعيش المعاناة بمعناها الحرفي أو تعيش في تعب أو شقاء وتدخل الجنة إن كنت صالحاً حتى لو لم تشقى في دنياك..لكن هذا نادر في حياتنا فابسط مثال للمعاناة هو مقاومة النفس الامارة بالسوء ومقاومة وساوس الشيطان هذا ما أعنيه بالمعاناة التي بعد أن نجتازها ندخل الجنة..ليس شرطاً أن تعاني لدخول الجنة لكن المعاناة موجودة واجتيازها دون أن تتلوث نفسك هو إنجاز يدخلك الجنة...كما قال سبحانه وتعالى إنا خلقنا الانسان في كبد..
أي في شقاء..للبحث عن مأكل ومشرب وملبس ومسكن ونقود ومقاومة وساوس الشيطان والنفس الامارة بالسوء هذا هو الكبد...قد لا يعاني منه الجميع في حالات نادرة طبعاً لكنه ينطبق على الأغلب..
هل تظن أنني عنيت بالصبر أن يكون المرء مهزوماً.؟ لا يجب أن يكون المرء مهزوماً الا لربه حين يسجد أما إن كان يستطيع أن يأخذ حقه بالمحافظة على حياته بكرامة ويمكنه ايقاف معاناته فيجب أن يفعل وإن كان شخص ما قد ظلمه فيحق له أخذ القصاص منه ولكن بدون أن تلقي بنفسك إلى التهلكة...، الصبر الذي عنيته هو الصبر عن البلاء كوفاة حبيب أو كمرض مستعصي أو حاسة مفقودة من حواسه وأشياء كهذه لا يد له ليوقفها لذا يمكنه حينها الاحتساب عند الله ويُعطى اجر الصابرين بإذن الله...
ما الذي لا تفهمه.؟ مصطلح.؟ أخبرني وسأحاول مساعدتك..
هل يمكنك البوح بعمرك.؟ اه حسنا لا تفعل لا عليك أرغب بمعرفة لأي مدى اشرح لكنني سأحاول الشرح بشكل كامل فقط حدثني عما لا تفهمه يا فتى..
وطريقة التفكير يمكن تقويمها دائماً وأعتقد أنك لم تنشأ في بيئة دينية أو أنك صغير جداً أو بيئتك ليست مهتمة بك بشكل مناسب لذا لا الومك كثيراً على انحدار طريقة تفكيرك وجعلك ببعض المصطلحات...يمكننا إكمال الحديث فقط بشرط أن تتحدث بتهذيب عن الله وسنكون بخير تماماً وسوف أشرح قدر استطاعتي وبأبسط طريقة لتفهم بشكل سليم..
والآن أخبرني لأعلم إذا كان هناك ما يحتاج تبسيطاً أكثر لكلامي..هل فهمت ما قلته لك الآن.؟ هل تشعر بأنك أقرب لفهم الإسلام بشكل صحيح.؟ ومالذي لم تفهمه.؟
أخبرني ما مدى فهمك وهل ترى كلامي منطقياً وهل تشعر الان بأن الإسلام دين رحيم.؟
ولا شكر على واجب هذا أقل ما قد أفعله..
أجل قد لا يبدو كل شيء مفهوماً للبعض في الإسلام لكن ما إن تحاول البحث عنه ستجده مفهوماً جداً..
حاولت كثيرا و لم أجد من يجيبني بشكل شاف كاف أستطيع فهمه
الطقوس الدينية سهلة وبسيطة بل ومفيدة لنا كبشر فمثلاً الصلاة..هي حرفياً رياضة تساعد الدورة الدموية وهناك نقاط في الدماغ لا يصلها الدم الا حين السجود..
حتى الرياضة بطرق أخرى متنوعة مفيدة و تنشط الدم .. لماذا التقيد الدائم بحركات محددة و تكرارها نفسها بشكل جامد ؟
لمن لا يحبون الروتين والالتزام الصلاة دوائهم..الحياة هي روتين وإن لم تكن تطيقه فلن تعيش بشكل صحيح
غريب استنتاجك لأن هناك عدد معتبر من الذين لا يتبعون أي دين و لا يؤدون حركات الصلاة و يعيشون بشكل عادي .. و الذين لا يطيقون الروتين بالعكس فإنهم سيتعبون و يجهدون إذا خالفوا طبيعتهم و اتبعوا روتينا مكررا بينما أرواحهم تنفر من الجمود و التكرار الممل .. و ترفض أن يملى عليها الطرق التي تناسبها .. فأنا شخصيا أكره من يملي علي ما ينبغي أن أفعل على شكل أوامر مباشرة غير معللة و مبررة و أيضا تعليلها غير مقنع و غير جوهري و غير دقيق
والالتزام بالصلاة يعني الحصول على أوقات اليوم موزعة بشكل جيد لفعل ما تريده مثلاً أنا أرغب بالدراسة من بعد صلاة الظهر إلى صلاة العصر وهكذا..توزيع الوقت هو أحد اهميات الصلاة لكن الأهم فيها هو تنشيط الدورة الدموية..
أصبح يوجد هناك الساعة الرقمية لتوزيع الوقت .. و هناك رياضات أخرى تنشط الدورة الدموية أيضا
لمن لديه صعوبة نطق كل حرف ينطقه ويحاول أن ينطقها بشكل صحيح فله حسنة به..
أنا أقول لك بأنه عنده صعوبات نطق و يجهد نفسيا عند التكرار و أنت تقولين حسنة عن كل حرف .. و كأنك تريدين أن تجعلي النملة تطير و تقولين لها عند كل رفرفة لك حسنة و هي أساسا لا ترتاح للطيران .. أنت تظنين أن جميع الناس متشابهون في القدرات النفسية و هذا هو خطؤك .. لا تستطيعين التمييز بين الناس العاديين و بين الحالات الخاصة
الصلاة ممتازة روحياً وجسدياً كما هي لذا لا يمكننا تغييرها لكن كل شخص مريض له طريقة يصلي بها حسب حالته..
قد لا يريد أن يصلي أصلا و هو مرتاح لذلك و هذا لا يعني أنه شخص سيء أو غير أخلاقي فالصلاة ليست دليلا على صلاح الشخص أو فساده .. و بالتالي أين الضرر و الخلل من هذا الترك ؟ اعطني سبب واحد مقنع عن أضرار ترك الصلاة و عندها سأعترف لك بأنك على صواب
اي ان كان لا يستطيع الوقوف فيمكنه الصلاة جالساً وإن لم يكن يستطيع الجلوس فعلى جنبه وإن لم يستطع فعلى ظهره مسلتقيا وإن لم يستطع فبعينيه وإن لم يستطع فبقلبه..
كيف ستكون الصلاة بالقلب ؟ هذا يحتاج شرحا و تعمقا .. و أيضا لماذا هذا الإصرار على تلك الحركات و أشعر من كلامك و كأن تركها قد يسبب كارثة نووية أو ما شابه .. مع أن هناك كثيرون لا يصلون و الدنيا ماشية عادي .. الخلل وين بالضبط ؟
لما لا نفعلها كل يوم.؟ الا يستحق الخالق أن يشكر وكما أن الصلاة تمحي ما قبلها من الذنوب اي أنك كلما فعلت ذنباً وصليت محي الذنب عنك..
الخالق لا يحتاج شكر لأنه غني عنه .. و أيضا هناك طرق كثيرة للشكر لماذا التقيد بطريقة واحدة جامدة ؟ و كيف يعقل أن الصلاة تمحي الذنب ؟ هل بتلك السهولة يمحى ذنب من أزهق روحا أو من اعتدى على ناس أبرياء في أموالهم ؟ لو كان الغفران بتلك السهولة لأصبح الجميع مجرمون و لصوص و بعد ذلك يذهبون للصلاة فلا يوجد رزق أسهل من التعدي على أرزاق الآخرين ثم الذهاب للصلاة لطلب المغفرة
يمكن أن يتقرب المتدين لخالقه بالدعاء أو الاستغفار أو الشكر أو النوافل من الصلاة أو قيام الليل كل هذه أشياء يمكنه اختيار اي منها للتقرب إلى الخالق..
كلامك يدل على أن الخالق غير قريب إلا إذا تم استدعاؤه بتلك الطقوس و الواسطات و الأدعية ؟
الملاك هو مخلوق من مخلوقات الله مثلما لكنه خلق من نور..ويختلف عنا بقدراته وهو غير مرئي لنا ولا يمتلك إرادة حرة أو شهوات مثل البشر والشياطين..هي مخلوقات وجدت للعبادة.
حسنا هو كائن نوراني غير ظاهري خلق للعبادة .. ما الذي يؤديه بالضبط ؟ و كيف تتم تلك العبادة ؟ لم تشرحي لي معنى العبادة
شخصياً لا أذكر ما الفرق بين الشياطين والجن لكن اعتقد أن الشيطان يكون كافراً والجن مسلماً أو أن هناك اختلاف في قدراتهما.. الشياطين والجن هي مخلوقات من ناس تكره البشر..هي مصدر الشهوات والفسق فيها المسلم وفيها الكافر ويمتلكون إرادة حرة وفيها من يؤذي البشر وفيها من يساعد لكن أعوذ بالله منهم في كل حال..
الشيطان الرجيم هو ابليس..لا أدري لما اسمه هكذا بصراحة لكن اسمه هو المصدر الأساسي للشر وطرد من رحمة الله لانه اكبر ورفض السجود ل آدم بينما أمره الله بذلك فهو هنا قد خالف أمر الله وعصاه بل وأقسم بالله أنه سيغوي كل ذرية آدم كتحد ضد الله..
هذا الكلام كله أعرفه و هو غير كاف حتى أصنع وعيا ثابتا و عميقا في عقلي عن الشيطان و الجن
لا أدري هل هو متجسد بهيئة بشر بيننا لكنه يتحكم في عقول بعض البشر ليجرهم للتضحية ببشر مثلهم وتناول لحومهم كطقوس مقرفة ليحقق لهم ما وعدهم وهو يعدهم كذباً..قد يكون بيننا ونحن لا نعلم وقد يكون متخفياً الله أعلم بذلك.
الشيطان هو مصدر الوساوس..وهو الوسوسة نفسها فلا أحد وسوس له ليخرج آدم من الجنة لكنه قذر بطبعه..
يوجد عالم آخر للشياطين يعيشون فيه وقد يكون هو فيه والشيطان ليس تعبيراً مجازياً بل هو كائن حي مثلنا..
هذه معلومة تستحق الوقوف عندها .. طالما هو بشري بيننا ينبغي أن نبحث عنه و نعرفه و نعرف صفاته جيدا و نجري معه حوار لنسأله عن أشياء كثيرة و عن سبب حقده على آدم و ذريته ..
اتباع الشيطان هو الاستماع لوسوسته ولما يأمرك به من ضر وأفعال دنيئة وأن تصبح عبداً له في مقابل أن يعدك بأشياء واهية كالمال أو الجاه أو السلطة أو القوة... إلى آخره ..
فهمتك أنت تقصدين الإستماع لوسوسته و تنفيذها .. كالإجرام و التهديد و الإبتزاز و الإيذاء و كل ما هو مرفوض إجتماعيا و ضار .. و هذه التصرفات رأيناها حتى في شعوب البلدان التي تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم كل يوم .. لذلك يبدو أن استعاذتهم لم تستطع طرد الشيطان و مع ذلك هم يكررونها دوما .. و هناك حكمة تقول : من الغباء أن تكرر فعل نفس الأفعال و تنتظر نتيجة مختلفة .. بما أن الصلوات و الإستعاذة كلهم لم ينفعوا في طرد الشياطين فهناك شيء ما مفقود هو القادر على طرد الشياطين و لكن ما هو ؟
الكفر بالله هو أن لا تؤمن به وإن تجحد وجوده ( رغم أنه غير منطقي اصلا ألا يوجد إله)
الجحود بوجود الله لا يلغي و لا ينفي حقيقة أنه موجود .. لذلك الملحدين جهلاء و ربما لديهم تخلف في الوعي و تأخر في الفهم .. و أيضا لي سؤال : هل الخالق هو نفسه الله ؟ أم أن كل تسمية لها مضمون خاص بها ؟
نسب الاغواء للشيطان لانه اول من اغوى آدم وحواء للاكل من الشجرة المحرمة وهو قد أقسم على أنه سيغوي كل ذرية آدم عليه السلام..ليذهبوا إلى الجحيم لكن الله أخبره بأنه غفور رحيم ويغفر لمن يغويهم الشيطان إذا استغفروه وأكد أن الشيطان ليس له سلطان على عباد الله.. الاغواء...همم .. هو أن تحاول إقناع أحدهم بفعل شيء خاطئ وتعطيه مغريات في المقابل لا يستطيع رفضها.. يمكن للشيطان بوساوسه التحكم بالعقول وتغير شكله وأشياء كهذه ارجو ألا تطال عبداً موحداً..، إن اظهر نفسه لنا فسنراها وإن لم يفعل فلن نراها ولن تشعر بها..
كيف لنا أن نعرف و ننتبه و نحذر من إغواء الشيطان .. نحن بشر و لنا شهوات و غرائز و رغبات و نحن سننجذب حتما إلى ما يثيرنا و يثير شهواتنا و رغباتنا .. فهل هذا الشيء يجرنا للجحيم ؟ طالما نحن نلبي رغباتنا بطريقة لا تضر أي شخص آخر لماذا حتى نذهب للجحيم ؟
كل امرء لديه نفس إمارة بالسوء ويمكن التحكم بها لكن حين يتدخل الشيطان يصبح الأمر صعباً لكن ليس مستحيلاً بالطبع.. النفس الامارة بالسوء هي ما تجعلنا نرغب في المعصية ووساوس الشيطان اجعلنا نرتكب المعصية.. اجل بالفعل البعض يعلم عن الشر ومساوءه ويختاره مع ذلك..
هل الشر جذاب أو مفيد للعصاة أكثر من الخير أو ماذا بالضبط ؟ فلا أظن أن أحدا له عقل و وعي سيختار طريقا نهايته إلى النار
المجنون هو من لا يفرق بين الخير والشر على الاطلاق لكن إن كنت تقصد انك فعلت شرا دون أن تعلم أنه شر وسيضر فهنا والله اعلم أنه لا إثم عليك كونك لم تعلم فاعمالنا بالنيات ( اي أنه إن فعلت شراً دون قصد فلا يكتب اثمه عليك وإن أردت فعل خير ولم تفعل فلك الاجر..)
لان البشر يريدون أن يمتلكوا الخيار فتركه الله لهم والعكس هنا الله لا ينتظر معصيتك ليسجلها بل ينتظر توبتنا ليسجلها لما ( حين يقترف المرء سيئة فلا تسجل فوراً بل تنتظر الملائكة مدة محددة لأن العبد قد يتوب وهذا عكس الحسنات فهي تسجل ما إن يفعلها الشخص أو ينوي فعلها) فهل يبدو من يفعل هذا كمن ينتظر زلاتنا ليسجلها.؟؟ وسأقاطع الحديث هنا لاقول..تحدث باحترام عن الخالق يا فتى الله ليس جلاداً بل هو الغفور الرحيم وهو شديد العقاب لمن يستحق..
أنا لا أقلل الإحترام أنا أستفسر فقط و حتى لو قللت الإحترام فإن تقليلي لا يضر خالق هذا الكون العظيم .. كيف لحشرة تافهة مثلي أن يضرها كلام خالق عظيم خلق و هندس و أبدع .. فإذا كان الكلام يضره و يسبب له توترا .. فهذا يعني أنك تعطين له صفات بشرية و تظنينه مثلنا يحتاج الحب و الإحترام و لكن هذا ينافي قاعدة أن الخالق ليس كمثله شيء و لا يسري عليه ما يسري علينا .. لذلك دعيني أتكلم براحتي و لا تعتبري أسئلتي كأنها تقليل احترام
عبادتنا من عدمها لا تضر الخالق لكنه خلقنا وخلق لما حواسنا والأشخاص حولنا وطعامنا وشرابنا وكل هذه النعم الا يجب أن نكون شاكرين.؟؟لما الجحود للنعم.؟
هل الذي لا يقول ( شكرا ) بألفاظه و أفعاله و طقوسه يعتبر كافر و جاحد بنعم الله في ظنك و اعتقادك ؟! لماذا لديك ميول للتقييد دون فتح عقلك للنظر إلى أن هناك مليون طريقة لشكر الله و يمكنني أن أحصي لك بعضا منها : بناء مسجد يعتبر شكر لله ، الإعتناء بالأطفال لأنه أمانة الله ، الإعتناء بالحيوانات الأليفة و الرأفة بها ، مساعدة الفقراء و المرضى ، مساعدة الملحدين على الفهم أيضا شكر لله على نعمة العلم الذي أعطانا إياه و الإنفاق منه .. الخ
وكل أداء صلاة أو صيام ينفعنا اصلا في صحتنا كبشر وفي اخرتنا يوم الحساب..وان تضر نفسك هو ما حرمه الله وانت تحاسب على هذا لأن أرواحنا أمانة من الله.. وأن تضر الناس فهو أمر تحاسب عليه أيضاً يوم القيامة من قبل من أصابهم الضرر...البشر كلهم سواء كانوا عصاة أو مؤمنين فهم لا يضرون ولا ينفعون الا أنفسهم والله غني عنهم لكن لانه يحبهم فهو يرحمهم ويعطيهم ما ينفعهم وهم لا يفقهون ولا يستحقون هذا..
طيب من كلامك صورت لي صورة عن الله و كأنه يشبه ذلك الأب الذي يعطي لأولاده عطايا و يقول لهم اشكروني و إلا ضربتكم و سأنزع عنكم عطائي رغم أن الأب ثري غني جدا إلا أنه يبتز أولاده بهذه الطريقة و يحسسهم بأن العطاء لهم مشروط بشكرهم و طقوسهم .. افعل كذا لتحصل على كذا ..
العبادة هي التوحيد والشكر والصلاة والصيام والاستغفار لله هذه هي العبادات وحب الله هو عبادة أيضاً..
هذه كلها مصطلحات مبهمة بالنسبة لي و تحتاج شرحا أيضا .. ما معنى التوحيد ؟ و الشكر ؟ و الإستغفار ؟ أما الصوم أعرف معناه جيدا .. و لا أريد تلك الشروحات القديمة التي تم حفظها و تداولها لأنها غير عميقة و لم أستطع من خلالها معرفة المعنى الجوهري للتوحيد و الشكر و الإستغفار
الأمر بيدك لتصفح أو لا ويوم القيامة لا احد سيفكر بهذه الطريقة فربما يعفون لا لانه الأفضل أن يعفو عن ظالمه بل لأنه الأقرب إلى الله وإن لم تعفو فلن يعفو الله عنه وإن عفوت فقد فزت بمحبة الله وعفا الله عنه لعفوك والأمر بيدك في النهاية...أولاً قبل أن اصحح مفهومك أجبني..هل هناك حياة بدون شقاء. ؟ إن تُظلم وتعاني في الدنيا من الفاسدين حولك أليست هذه معاناة؟..قد لا تعيش المعاناة بمعناها الحرفي أو تعيش في تعب أو شقاء وتدخل الجنة إن كنت صالحاً حتى لو لم تشقى في دنياك..لكن هذا نادر في حياتنا فابسط مثال للمعاناة هو مقاومة النفس الامارة بالسوء ومقاومة وساوس الشيطان هذا ما أعنيه بالمعاناة التي بعد أن نجتازها ندخل الجنة..ليس شرطاً أن تعاني لدخول الجنة لكن المعاناة موجودة واجتيازها دون أن تتلوث نفسك هو إنجاز يدخلك الجنة...كما قال سبحانه وتعالى إنا خلقنا الانسان في كبد..أي في شقاء..
الأصل في حياة الإنسان هو اليسر و النعيم .. أما الكبد و المعاناة هي بسبب سوء فهم الإنسان لنفسه و للناس و للحياة و قوانينها و نظمها .. و هي غياب الداعمين و المرشدين و غياب العناية .. أي أن هناك أسباب تستجد و تطرأ هي من تجعلنا نعاني .. فالأمراض مثلا لم نولد بها بل هي فيروسات أو أكل غير صحي أو عادات خاطئة .. فإذا زالت هذه الأسباب عاد الإنسان لصحته الطبيعية مجددا
للبحث عن مأكل ومشرب وملبس ومسكن ونقود ومقاومة وساوس الشيطان والنفس الامارة بالسوء هذا هو الكبد...
هذه تحديات و دروس لتقويتنا و هي ليست شيئا نسميه معاناة .. طالما نستطيع تجاوزه فهو لا يسمى معاناة .. المعاناة هي الأمور التي تنهكنا و تمرضنا و تقتلتا كالحروب و المجاعات و التهديد و الخوف .. الخ
قد لا يعاني منه الجميع في حالات نادرة طبعاً لكنه ينطبق على الأغلب..
هل تظن أنني عنيت بالصبر أن يكون المرء مهزوماً.؟ لا يجب أن يكون المرء مهزوماً الا لربه حين يسجد أما إن كان يستطيع أن يأخذ حقه بالمحافظة على حياته بكرامة ويمكنه ايقاف معاناته فيجب أن يفعل وإن كان شخص ما قد ظلمه فيحق له أخذ القصاص منه ولكن بدون أن تلقي بنفسك إلى التهلكة...، الصبر الذي عنيته هو الصبر عن البلاء كوفاة حبيب أو كمرض مستعصي أو حاسة مفقودة من حواسه وأشياء كهذه لا يد له ليوقفها لذا يمكنه حينها الاحتساب عند الله ويُعطى اجر الصابرين بإذن الله...
نعم أتفق معك هنا
ما الذي لا تفهمه.؟ مصطلح.؟ أخبرني وسأحاول مساعدتك..
هل يمكنك البوح بعمرك.؟ اه حسنا لا تفعل لا عليك أرغب بمعرفة لأي مدى اشرح لكنني سأحاول الشرح بشكل كامل فقط حدثني عما لا تفهمه يا فتى..
حدثتك و تجدينه خط بارز مغلظ و دعينا نمشي خطوة خطوة و على مهل و أيضا متعب صحيا نوعا ما و أصبحت تجهدني النقاشات المطولة لذلك أحبذ الاختزال قدر الامكان
وطريقة التفكير يمكن تقويمها دائماً وأعتقد أنك لم تنشأ في بيئة دينية أو أنك صغير جداً أو بيئتك ليست مهتمة بك بشكل مناسب لذا لا الومك كثيراً على انحدار طريقة تفكيرك وجعلك ببعض المصطلحات...يمكننا إكمال الحديث فقط بشرط أن تتحدث بتهذيب عن الله وسنكون بخير تماماً وسوف أشرح قدر استطاعتي وبأبسط طريقة لتفهم بشكل سليم..
نشأت و تربيت و درست في مدرسة قرآنية منذ طفولتي لكنني لم أفهم التفاسير .. كنت أقلد الناس فحسب و لم أعرف معنى الدين و العبادة كما يعرفها الناس الآخرون .. و شعرت أنني مختلف عنهم
والآن أخبرني لأعلم إذا كان هناك ما يحتاج تبسيطاً أكثر لكلامي..هل فهمت ما قلته لك الآن.؟ هل تشعر بأنك أقرب لفهم الإسلام بشكل صحيح.؟ ومالذي لم تفهمه.؟
أخبرتك سابقا و قلت لك لحد الآن لا أفهم معنى الطقوس و أجدها روتينية مكررة و هذا يستنزف طاقتي و يضرني و لم أجد فيها راحتي .. لكن بالنسبة للأخلاقيات أنا أجدها ممتازة و رائعة مثلا : كالزكاة و الصدقات ، احترام الجار ، صلة الأرحام ، ترك الزنا ، تجنب السب و التنمر و السخرية ، رعاية الأسرة و الأبناء ، تحريم السرقة و القتل ، تجنب المسكرات .. الخ
أخبرني ما مدى فهمك وهل ترى كلامي منطقياً وهل تشعر الان بأن الإسلام دين رحيم.؟
لا أزال لا أعرف الكثير عنه .. لدي مثلا اشكالات تتعلق بالحدود كحد السرقة مثلا : لماذا قالوا قطع اليد و لم يقولوا نعطي السارق فرصة لإرجاع المسروقات و التغريم و السجن ؟ ألا يبدو واضحا أن قطع اليد عقوبة وحشية لا تتناسب أبدا مع فعل السرقة خاصة إذا كانت سرقة بدافع الفقر لإنقاذ الأطفال الجوعى أو إنقاذ المرضى و الفقراء .. فهل يعقل أن تقطع يد إنسان على سرقة أموال يمكن تعويضها فهل يد الإنسان يمكن أن تتعوض ؟
ولا شكر على واجب هذا أقل ما قد أفعله
ممتن لك و لصبرك معي .
درست في مدرسة قرآنية.؟ مثير للاهتمام..
الأمر ليس انك مختلفٌ أو مميزٌ عن الآخرين حولك..أنت فقط لا تحاول أن تدرك المعلومات بشكلها الصحيح وهذا بشكل لا ارادي كما ارى..انت تهتم بأن ترد باستمرار فقط لا أن تستفيد من المعلومة..ترغب في الفوز في النقاش وان تثبت انك الافضل وانا لا الومك على هذا فقد تكون هذه شخصيتك.. اندفاعية وهذا متواجد في الحياة ويمكن تعديله...
حسناً لاوضح لك فكرة.. الأجانب ليسوا مرتاحين في حياتهم ويبحثون دوماً عن أسباب الوجود ويبحثون عن ديانات ليعتنقوها لأنهم يشعرون بالفراغ والعديد منهم يعتنق الإسلام بعد أن يعرفه لذا الفكرة أنهم ليسوا مرتاحين كما تظن والعرب الغير مسلمين كذلك قد يبدون مرتاحين وسعيدين كما هم لكنهم دوماً يبحثون عن سبب الخلق والماورائيات ويشعرون بفراغ رهيب..وحتى المسلمين الغير مدركين يشعرون بهذا الفراغ والثقل الغريب في الصدر..
أتريد أن تعلم لماذا الصلاة يجب أن تؤدى..؟
رأيت رسالتك وفكرت فيها لفترة طويلة لذا أنا أرد الآن بعد أن راجعت نفسي بشكل جيد..الصلاة فرض لأن الله فرضها في القرآن والأحاديث القدسية والنبوية وتركها يعني الذهاب الى جهنم لأن الفرق بين المسلم والكافر هو الصلاة والعهد بين الله والبشر هو الصلاة فمن تركها قد كفر..
الصلاة لا تضر بل تنفع وهذا مثبت علمياً وروحانياً فهي تعطي السكينة لمن يصليها باستحضار النية والخشوع وتبعدك عن جهنم وعدم أدائها يعني أن تتخلى عن رياضة خفيفة وسكينة روحية والابتعاد عن جهنم..
اعتقد انك قد تطرح سؤال مثل كيف تتأكد من أنها فرض وليست خزعبلات..
لانها فرضت في القرآن...وكيف نعلم انها فرضت وان القرآن صحيح.؟ ولا عياذ بالله ان كنت ستسأل هذا السؤال...
يوجد ملياري مسلم في العالم وإذا أردنا أن نختصر العدد فقد يكون هناك مليار نسخة مصحف ' العدد سيكون أكثر بكثير لكن لناخذ في الاعتبار أنهم مليار فقط ' ويوجد الآلاف من النسخ التي تعود لأكثر من مئة سنة وكلهم يحملون نفس الآيات وترجم تفسير القرآن لأكثر من مئة لغة على الأقل والمعنى هو نفسه في جميع اللغات ويوجد احاديث منذ ألف وأربعمائة عام موجودة في الآلاف من النسخ لكتب السنة..وعمر الكتب والمخطوطات القديمة الموجودة في المكتبات العالمية تعود لأكثر من مئة أو مئتي عام..
وكل هذه النسخ تفضي إلى أمر واحد هو أن ترك الصلاة محرم ويؤدي إلى النار لانه بمثابة عهد بين الله والمسلمين ومن قطعه فقد كفر..
لا اعلم لما لديك عقدة تجاه الصلاة بينما هي تنفعك في الدنيا والآخرة لكنني أعتقد أنك ستهتدي في يوم ما ، فقط لعلمك قد أبدو كشخصية متدينة لكنني لست كذلك وليس أنه أمر سيء أن تظن أنني متدينة لكنني ارغب في توضيح نقطة لك...
أنا وللاسف لم أكن ممن اعتادوا الصلاة منذ الصغر.. لقد كنت مراهقة فاشلة لا تفعل شيئاً في حياتها..حتى الصيام لم أكن اصوم الشهر بالكامل ولم أكن اعلم شيئاً عن القضاء ولا صيام النوافل ولا اي شيء له علاقة بالدين لكن بطريقة ما بدأت أصلي بعد أن رأيت كيف حمانا الله من الموت عدة مرات في الحرب وهذا جعلني شاكرة ومتعجبة في الآن ذاته..وحين بدأت أصلي لم أكن أصلي بخشوع ولا بنية توبة ولم أكن أشعر بشعور مريح حين اصلي بل كانت أشبه بواجب اؤديه كي لا اموت على معصية لكن شيئاً فشيئا تعلقت فيها.. وبدأت أصلي بانتظام أكثر وأشعر بشكل أفضل حين اصلي لذا أعتقد أنك ستهتدي في وقت ما..ولست افتخر بمعصيتي أو بصلاتي ولا عياذ بالله لكن اعطيك عبرة من تجربة شخصية...وقد لا تزال تعتقد أن هذا غير مقنع لكن ساكرر
واقول...الصلاة فرض ومن تركها كافر بالإجماع وذلك لكون الله أمرنا في القرآن والأحاديث النبوية والقدسية ومع الإثباتات عن الأعداد التي قلتها مسبقاً..الصلاة تنفع ولا تضر وتنفع من جميع النواحي ولا تضر في شيء...تنظم الوقت والإلتزام بشكل أفضل وتنفع الصحة وفي الآخرة تنفعك أيضاً...
المهم..عبادة الملائكة هي التسبيح واطاعة أوامر الله..
حد السرقة منطقي تماماً..إن سرق أحدهم مني شيئاً فلا مانع لدي من قطع يديه بنفسي..ولكن لتفهم شيئا قطع اليد من عدمه واقع في يد المسروق منه...يمكنه أن يعفو عن قطع اليد..
والصلاة ليست روتينية مملة حين تدرك أنها لقاء مع الله..
..أرجو لك الشفاء العاجل..
ولا بأس أنا أراجع معلوماتي فلا داعي للشكر..
شكرا لك .. و لأكون صريحا معك لم أقتنع بعد و التحاكم إلى الكثرة تعتبر مغالطة منطقية أي بمعنى إتفاق مليار شخص على فكرة واحدة لا تعني أنها صحيحة لجميع الناس دون إستثناء .. أظنك تجهلين أمورا أشك في كونك ستفهمينها لأن الناس تختلف في التكوين و حدود الإدراك .. ربما هناك أمور لا يمكنك إدراكها الآن أو لا يمكنك إدراكها أبدا لحكمة ما .. و نفس الشيء بالنسبة لي ربما هناك وعي محجوب عني و لا أستطيع الولوج إليه أبدا أو ربما ليس الآن و ليس بهذا العمر .. أو ربما في حيوات أخرى
ليس لكون مليار شخص اتفق على شيء فهذا يعني أنه صحيح بل لأن كل النسخ من القرآن هي نفسها ولأن الله هو من أمرنا بهذا وبصراحة أنا مدركة لكل ما يتعلق بالدين لكن من الواضح انك انت من لا يفهم معنى الإدراك ولا يقترب من محاولة فهمه ولا مجال لحيوات أخرى ايها الفيلسوف العبقري الحياة الأخرى هي الآخرة فقط..ربما لا تفهم ما أقول ولن تفهم أبداً ربما لانك علي وربما لانك فقط ترفض تقبل فكرة جديدة..لا أحب أن امدح ذاتي كثيراً لكنني واضحة وضليعة في أمور الدين وقلت هذا مسبقاً بصيغة أخرى مسبقاً...
عموماً هذا راجع لك فانسحابك يعني أنك لا تستطيع الرد خصوصاً بعد تحججك بكوني من لا يدرك الأمر بشكل صحيح ويعني عدم قدرتك على تقبل الأفكار التي قرأتها..إن قرأتها..وهذا نابع من مشكلة في ادراكك ومرض نفسي وهو الخوف من الأشياء الجديدة وعدم استطاعة تقبلها..
هذا راجع لك عموماً أنت من يحاسب وأنت من سيعذب..أنا فعلت ما أمرني الله أن افعل كمسلمة موحدة وهي شرح ديني لامثالك وانتهينا الان بما انك تهرب..
ونصيحة أخيرة..حاول أن تقرأ لتدرك وأقرأ بعقلك في محاولة للتعلم لا للرد فقط..
خالص التحية..
التعليقات