كنت أقلب في إحدى الأيام في اليوتيوب، فوقعت عيني على صورة مصغرة لإحدى المقاطع مولدة بإستخدام الذكاء الاصطناعي، فلم أبالي وبعد قليل وجدت مقطعا آخر بصورة مصغرة شبيهة بل مثلها مع اختلاف صورة الشخص لدرجة أنك تستطيع أن تعلم الأداة التي استخدمها كلهما في توليد تلك الصور.
المشكلة في الأمر هي بتفشي الكسل في توليد الأفكار فليست فقط الصور هي التي أصبحت مكررة بل حتى المعلومات في كثير من المقاطع في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي. تحس أن كلهم نفس الشخص ولكن باختلاف صوت الشخص حتى أن البعض قد يضع صورة أو لقطة أو كلام وهو لا يعي ما هو وهل هي متوافقة مع دينه أم لا، مع أن كل منا محاسب على كل ما يقول في هذه الوسائل.
أيضاً، بعض الصور حتى منها الإعلان مليئ بالأخطاء الإملائية. مرةً كنت بالسيارة فنظرت إلى إحدى لوحات المحلات فإذا هي مولدة بالذكاء الاصطناعي وممتلئة بالأخطاء الإملائية.
انا لست ضد أستخدامه ولكنني ضد أن نقوم بتسليمه عقولنا وإعطاءه أماكننا في التفكير واتخاذ القرار في كيفية تقديم المعلومة أو في الدراسة أو العمل.
أن نقوم بإستخدامها بطريقة حكيمة. لأننا لو استمرينا هكذا أعتقد أننا قد نفتقد الإبداع في حياتنا بحيث يصبح معظم الأفراد ماهم إلا نسخ عن أدوات الذكاء الاصطناعي.
ما هو رأيكم بهذا الأمر؟ وماذا حدث للإبداع في زمن الذكاء الاصطناعي وهل مات؟
وفقكم الله.
التعليقات