أعتقد أن التكنولوجيا لم تجعلنا أكثر انشغالًا...
بل جعلتنا نشعر أننا يجب أن نكون متاحين طوال الوقت.
قبل سنوات، عندما ينتهي يوم العمل، كان العمل ينتهي معه.
أما اليوم، فهاتفك معك في كل مكان.
رسائل العمل.
الإشعارات.
البريد الإلكتروني.
المجموعات.
التحديثات.
أصبح من الطبيعي أن يرد الشخص على رسالة عمل في منتصف الليل، أو أثناء الإجازة، أو حتى أثناء جلوسه مع أسرته.
والمشكلة أن هذا يحدث تدريجيًا لدرجة أننا لم نعد نلاحظه.
التكنولوجيا وفرت علينا ساعات من الجهد، لكنها في المقابل أزالت الكثير من الحدود بين الحياة الشخصية والعمل.
لذلك أصبح السؤال اليوم مختلفًا:
المشكلة ليست هل التكنولوجيا جعلتنا أكثر إنتاجية؟
بل:
هل جعلتنا أكثر قدرة على الاستمتاع بوقتنا؟
أم أننا استبدلنا ساعات العمل القديمة بحالة دائمة من "الاستعداد للعمل"؟
ما رأيك؟
هل التكنولوجيا منحتنا وقتًا أكثر للحياة...
أم جعلت العمل يرافقنا إلى كل مكان؟
التعليقات