الجهاد

الجهاد من منطلق إسلامي حقيقي هو ما سوف يعيد إلينا فلسطين

سيعيدها لدولة إسلامية جامعة غير مقسمة على منهاج النبوة وليس على منطلقات العلمانية..

فالجهاد لا يكون جنباً إلى جنب مع المسيحي كما يدعون ولا يمكن أن تقوم دولة لفلسطين على أساس العروبة..

و إنما جهاد إسلامي تحت راية مسلمة لتحرير فلسطين المسلمة بسيوف مسلمة و إعادتها للدولة المسلمة...

ولا عمل أو دور لمن هو غير مسلم في تحرير فلسطين ...

شرع الله.... والتاريخ أكبر دليل على صحة كلامي...

#الجهاد درع الأمة.... و من يقعد عنه كمن يكشف عورته طوعاً. فإن أراد المسلمون يوماً الظفر بالأمان كأدنى حد من الطموحات فعليهم بالجهاد. و إن لبُّوا النداء قطفوا ثمار المجد بأيديهم...

و أي حاكم عربي يوقع معاهدة سلام مع اليهود الصهاينة يكون قد وقع عن نفسه وليس عن شعبه. فهذا الأمر تحديداً لا يعود القرار به لقادة حكوماتنا . و إنما هو قرار لكافة شعوب الإسلام و العرب . و ما أن تطال يد الشعب لتصل لرئيسها المطبِّع سيدوسونه بالنعال...

أنت حر بسبب ظلمك

سيأتي يوم و ينتفض المسلمون

في ذلك الوقت .أنت و أمثالك

ستبحثون عن جحر لتهربوا إليه

و لكنكم ستستمرون بكفركم

و نحن سنصر على الإيمان ..

وأما افراد الشعب الذين يؤيدون قرار رئيسهم فهم متهمون بالخيانة العظمى بين أفراد قومهم حتى يحق الحق على الخونة و العاقبة للمتقين....

أما يهود ، فما من سلام بيننا و بينكم و ذلك الذي عقدتموه مع حكوماتنا ما هو إلا زيف كبير...

إذهبوا و أختبؤوا بأي جحر تجدونه فوالله إن آلت الأمور إلينا فما بيننا و بينكم إلا طبول ا

لحرب.......


التعليق السابق

نحن لا نقصي. با هم من يقصون أنفسهم. ولو نظرتي لجميع حركات التحرر و المقاومه في البلاد الاسلاميه لوجدتي ان جميعها مسلمه بالكامل مقلمه تجدين رجالا من اجيال اخرى في داخلها وذلك لن يدل على شعور المسلم دون غيره بواجب الجهاد والدفاع عن الارض والعرض.

ومنذ ان بدات الفتوحات الاسلاميه في بلادنا منذ 1400 اظهار حتى الان لم يكن المسيحيون واليهود منخرطين في جيوشنا ويقاتلون معنا كتف بكتف.

كان هناك اسباب اساسيه في البدايه وهي عدم ثقة دولنا الاسلاميه منذ الخلافه الراشده وحتى الان بالعناصر الغير مسلمه. وفي التاريخ كثيرا ما تعرضنا لخيانات من الداخل من قبل النصارى واليهود. لم اقول ان التاريخ يغص بمشاهد كهذه ولكن هناك وقاعات واحداث تثبت قولي فحدث هذا سابقا من قبل المسيحيين عندما دخل المغول دمشق وحدث هذا ايضا في عصر دوله المرابطين في غرناطه من قبل المسيحيين واليهود معاً. وهناك مشاهد اخرى تفرد بها اليهود بالخيانه وكسر المسلمين من داخل الدوله.

وعليه اتفقه علمائنا وحكامنا منذ خلافه ابو بكر وحتى الان بتفرد المسلمين بقياده الجيوش والجهات في سبيل الله وهذه المعلومات ليست رايي الشخصي او فتواي الخاصه. حاولي استفسارها من قبل امام عالم او فقيه تستطيعين الوصول اليه. وان اجاب بغير هذا سيتراجع عن قولي.

اما بالنسبه للاحتجاجات المظاهرات التي تحدث في جميع دول العالم فهذه تعني ان مشاعرهم معنا ولكن ليست شرطا ان تكون شوكتهم الى جانبنا. التظاهر والصياح شيئا يا سيدتي والقتال والصبر على العدو في سبيل الله شيئا اخر..