14

هل نلوم فتيات أرسلن بصورهن المخلة إلى شخص ما برضاهن؟

في حادثة فريدة من نوعها أُفرج عن شاب صغير اعتاد الأفعال غير الأخلاقية مع عدد من الفتيات. الغريب بالقصة هو الإفراج عن الفتى، والسبب أنّ الفتيات ارتكبن أفعالهن برضا منهن، وأن واحدةً منهن لم تشتكِ.

الفتيات من أسر عادية، ولسن معتادات على تلك الأفعال. حتى أنني سمعت أن واحدةً منهما كانت مخطوبة وتستعد لزفافها.

فظني أنه كان يرسم على كل واحدة منهن الحب للوصول إلى ما يريد.

لأول مرة أرى الرأي العام يتفق على لوم الفتيات وسبهن، وعدم لوم الشاب بأي شكلٍ يذكر، بل ينعتونه بالضحية!

مساهمتي لا تهدف إلى سلب الفتيات إرادتهن أو إعفائهن تمامًا من مسؤولية قراراتهن. ولكنها دعوة للإنصاف وإعادة توزيع عبء المسؤولية بشكل عادل بعيدًا عن التحيز ومحاولة جعل طرف جاني والآخر مجني عليه.


التعليق السابق
ألاحظ مؤخراً أن الجميع أصبح ينسخ تعليقاته وكلامه من الذكاء الاصطناعي وهذه والله أكبر مشكلة وكارثة نعيشها اليوم

كلامكم صحيح لكن بعض الأشخاص لا يحسنون التعبير، فيلجأوون للذكاء الاصطناعي لصياغة فكرتهم لا أكثر ولا أقل. نلتمس لهم العذر.

لم تخبرني برأي حضرتك على المساهمة، أتوق لقراءته. من المذنب في القصة؟

أتفهم وجهة نظرك تماما لكن غرقنا في تفاصيل العلاقات والرضا والخطوبة جعلنا نحيد عن جوهر القضية الموضوع الأساسي هنا هو الانحدار الأخلاقي الذي وصلنا إليه وكيف تحول شخص اعتاد استدراج الفتيات إلى ضحية في نظر الرأي العام هذا هو الخطر الحقيقي الذي يجب أن نتحدث عنه