لا تظن أن كلمة نظام طيّبات تعني صحة، لأن ما يسمونه اليوم بالطيّبات ليس إلا أتعس نظام غذائي عرفه التاريخ، لم يسبقه مثيل ولن يلحقه ما هو أشد غباءً منه. هذا النظام، في صميمه، طريق مضمون إلى الهلاك إن كنت من أصحاب الأمراض المزمنة، وقتل بطيء وإن كنت من بقية الناس الأصحاء. وهو في جوهره ليس أكثر من اتباع أعمى لدجال جاهل بكل شيء، مهووس بنفسه، لم يتقِ الله في عباده، فعبث بعقولهم وأوردهم موارد الضياع. كثيرون يظنون أنهم يتبعون نظامًا صحيًا، لكنهم في الحقيقة يخضعون لطقوس تغذوية مقدسة لا تستند إلى أي دليل طبي رصين، يقودهم واهم يبيعهم الوهم بسعر لا يدفعونه مالًا بل صحتهم وأعمارهم. الأدهى أن هذا الدجال لا يتحمل تبعات مرضاك، فأنت وحدك من سيدفع ثمن غباء هذا النظام بجسدك المنهك وعمرك المهدور. فلا تكن أحمقًا، افتح عينيك على واقعك قبل أن يصبح نظام "الطيّبات" شاهد قبرك.