لاحظت النحافة الشديدة (درجة بروز عظام الجسم كله) على ممثلات كثيرات في مهرجانات هذا العام، والموضوع بدأ مع بعضهن من العام السابق، مع العلم أن كلهن تقريبًا لم يكن يعاني السمنة أو حتى زيادة طفيفة في الوزن، بل كن أقرب للرشاقة والوزن المثالي، ومنهن من عانى مشكلات معوية قوية بسبب حقن ال ozympic للوصول إلى الحالة النحيفة جدًا التي هم عليها اليوم.
في البداية لم أهتم، ولكن بدأت ألاحظ أن حتى بعض قنوات ممارسي الرياضة أصبحت تهتم بالتنحيف أكثر من اللياقة والصحة والتوازن السليم بين الكتلة العضلية والعظمية، والتي تحمي الجسم في المقام الأول وتحافظ عليه من تداعيات خطيرة بسبب النحافة وضعف العضلات، والأهم هو أن استخدام Ozympic أو النسخة الأخرى له للتخسيس وهي Wagovy من المفترض إنها لمن يعانوا سمنة حقيقية (مثلًا شخص طول 163 سم ووزنه 79 كيلو فما فوق) فهي غرضها علاج مقاومة الإنسولين، وليس التنحيف أبدًا ولا فقدان الوزن بلا هدف.
ولكن المشكلة الحقيقة هي سهولة قبول تريندات التغيير في جسم المرأة في المجتمع العام، مرة يكون القوام البرازيلي هو الأجمل، ومرة القوام الرياضي المتناسق الممشوق هو الأجمل، وفي فترات سابقة كانت المرأة الممتلئة قليلًا هي الأجمل، والآن الهدف هو تنحيفها التام حتى يصبح ذلك هو السائد مهما كانت خطورته على الصحة، ولا أرى أي هدف من هذا التريند غير زيادة اضطرابات الأكل لدى النساء وكرههن لأجسادهن.
التعليقات