منذ أيام رأيت خبر كارثي لمصنع أطراف صناعية يغش في مواد التصنيع ودوائر الحركة وفي المقابل كل الأطراف التي أخذها ذوي الإعاقة سببت تدهور لهم جسدي وآخر مادي بسبب الاضطرار لشراء أطراف أخرى!
وقتها قلت أن هذه حالة شاذة تماماً ولا مجال لأن يصل الغش وانعدام الضمير لهذه الدرجة، ولكن ما يقدمه العالم اليوم في الجرم والقسوة فاق التخيل.
فبعدها ذهبت مع أخي للطبيب بعد تدهور صحة أخي الصغير، والطبيب أقسم أنني السبب بسبب عدم التزامي بدواء أخي، بينما أنا أقسم انني لا أفوت جرعة منه، لكي نتفاجئ كلانا بعد رؤية الطبيب لعلبة الدواء أنه مضروب! تذوق منه ملعقة فقال هذا ليس هو.
عدت للصيدلي الذي عاد للمورد وأبلغت بعدها لكن انتهت الأمور بالفشل حتى الآن دواء الأطفال من هذه الشركة مضروب وجاري البحث.
دواء نفس لطفل مريض معرض للموت يغش فيه البعض لأجل المال... فلماذا وصل الغش لهذه الدرجة حتى نضحي بالغير لأجل المال ؟
التعليقات