استيقظ الأهالي في اسيوط بصعيد مصر على جريمة جماعية بشعة، حيث تطور موقف ليتحول من ضحية واحدة إلى تسع ضحايا وعدد من مصابي الحالات الخطيرة.
بدأ الموقف بحادث تصادم وقع ضحيته شخص وبينما هم الشهود بتصوير الجاني وحاوطوه حتى يصل رجال الأمن، قام الجاني بسحب سلاح آلي من سيارته وفرغ الأعيرة في الجميع ليقتل ثامنية غير المصابين.
ومن بين المبررات هنا قال البعض أن العنف في المنطقة عادي، وأن السلاح واستخدامه هناك ربما لا يكون رغبة بل تأثير البيئة المحيطة التي اتخذت العنف والتجبر منهج وسلطة.
ومع كل حادث يحدث يخرج البعض ليبرر للمجرم، بأنه ربما يكون مختل أو متأثر بالبيئة أو مريض نفسي أو ارتكب جريمة نتيجة ضغط من حوله عليه، تماماً كما حدث في الدفاع عن مهربي المخدرات بقضية مطار الدلتا!!
فبرأيكم المجرم فعلاً قد يكون متأثر بالبيئة أو مستجيب لمثير تطلب الرد عليه العنف والاجرام ؟
التعليقات