اليمن، فلسطين، لبنان، إيران، العراق…

أسماء دول أصبحت تتكرر في الأخبار بشكل يومي، لكن المأساة الحقيقية ليست في تكرار الأسماء، بل في تكرار المعاناة التي يعيشها الناس داخلها.

في كل مكان من هذه الدول، هناك إنسان بسيط يحاول أن يعيش يومه: طفل يحلم، أم تنتظر الأمان، وشاب يبحث عن مستقبل لا يشبه الحاضر.

لكن السؤال المؤلم:

كيف أصبح الألم الإنساني خبرًا عاديًا نمر عليه بسرعة دون أن نتوقف قليلًا لنفكر؟

وهل المشكلة في الأحداث نفسها… أم في أننا اعتدنا رؤيتها؟