في زمن أصبحت فيه التكنولوجيا تسيطر على تفاصيل الحياة اليومية، يطرح سؤال مهم نفسه: هل ما زالت الثقافة قادرة على حماية المجتمع من التفكك والانهيار؟
يرى البعض أن الثقافة ليست مجرد كتب أو فنون، بل هي وعي وطريقة تفكير وهوية مشتركة تجمع الناس. فالمجتمع الذي يقرأ ويفكر ويناقش يمتلك قدرة أكبر على مواجهة التعصب والجهل والتطرف.
من جهة أخرى، هناك من يعتبر أن الأزمات الاقتصادية والسياسية أقوى من أي دور ثقافي، وأن الإنسان عندما ينشغل بتأمين لقمة العيش لن يهتم بالكتب أو الفكر أو الفن. لكن في المقابل، أثبت التاريخ أن المجتمعات التي فقدت ثقافتها فقدت تدريجيًا إنسانيتها أيضًا.
الثقافة لا تبني الطرق والجسور، لكنها تبني الإنسان الذي يبنيها. لذلك يبقى السؤال مفتوحًا:
هل المشكلة الحقيقية في غياب الثقافة، أم في غياب من يقدّر قيمت
في زمن أصبحت فيه التكنولوجيا تسيطر على تفاصيل الحياة اليومية، يطرح سؤال مهم نفسه: هل ما زالت الثقافة قادرة على حماية المجتمع من التفكك والانهيار؟
يرى البعض أن الثقافة ليست مجرد كتب أو فنون، بل هي وعي وطريقة تفكير وهوية مشتركة تجمع الناس. فالمجتمع الذي يقرأ ويفكر ويناقش يمتلك قدرة أكبر على مواجهة التعصب والجهل والتطرف.
من جهة أخرى، هناك من يعتبر أن الأزمات الاقتصادية والسياسية أقوى من أي دور ثقافي، وأن الإنسان عندما ينشغل بتأمين لقمة العيش لن يهتم بالكتب أو الفكر أو الفن. لكن في المقابل، أثبت التاريخ أن المجتمعات التي فقدت ثقافتها فقدت تدريجيًا إنسانيتها أيضًا.
الثقافة لا تبني الطرق والجسور، لكنها تبني الإنسان الذي يبنيها. لذلك يبقى السؤال مفتوحًا:
هل المشكلة الحقيقية في غياب الثقافة، أم في غياب من يقدّر قيمت
التعليقات