الحديث مؤخراً عن الاحتراق الوظيفي وعن فقدان الشغف وتعفن الدماغ بدأ يطفو على السطح وينافشه المختصون من زوايا مختلفة ولكن ماذا عن التعب النفسي!!
كل الاحصائيات تقول أن التعب النفسي هو أكثر مرض منتشر، ويتصدر الاكتئاب قوائم الاضطرابات، كذلك معدلات الانتحار في زيادة والسلوك والنمط التفاعلي عند البشر في تدهور مستمر.
اكتب هذه المساهمة وأنا على يقين أن اغلب من سيعلق وربما الجميع يعاني من مشاكل نفسية لها تأثير واضح وملموس عليه وبالرغم من ذلك نحن لا ننظر الأمر بجدية رغم تأثيره السيئ علينا!
فلماذا نتعود التعب النفسي ونتكيف معه بدلاً من تشخيصه وعلاجه ؟
اشخص الي ميعلاج مشكلاء راح يضيع كل عمره وراح يخسر نفسه وتدهور حالته حته ون كمل وحصل على عمل وعاش وطلع وشاف فهذاي المشكلاء مراح تحسسه بطعم الشياء يعني لو قرار يطلاع لممطعم معه مجموعه ومثل مانته كلات الاحتراق عنده وفقدان اشغف فلاه راح ايحس بلمان بكعداته ويتمنه بسرعه تخلاص اطلاعه ومراح ايحس بفراحه وحته ايصير يكره اطلاعه بينما لو شخص عادي لا عنده تعب نفسي ولا شي فمن يطلع يتحمس ويرتاح ويرجع يكمل اعماله بمان وحب ويصير يطلع ويغتر حوواله العالم ويكون مستقبلاء فلهذا اكوال لزم الي يعاني ميجهلاء لنو راح يضيع عمره لزم يغير ونت تقوال انو هو امر طبيعي عند الناس شي اكيد يكون طبيعي لنو اناس مصارت تحس والمجتمع صار الكل يعاني من هل شي وماكو احد منهم كام وعاهم وهو احد ميكدر واحد يغير مجتمع كامل وناس عياشه جسد بل روح
للأسف لا تدرك الأغلبية ذلك هم ينظرون أنه مثلاً إرهاق عمل أو انزعاج بلا سبب وحتى مع عدم زوال المشاعر السلبية لا يسعون للبحث عن السبب الحقيقي وعلاجه بل يبررون عدم علاجه وكأنهم سعداء بهذا الجحيم
وكذالك اكو سبب ريسي لهل شي وهو اطفواله ومجتمعه يعني اغلاب اناس على ماعرف او اكثرهه عدهه المرض انفسي او اتعب انفسي او حتلو شي بسيط متقبل وتحسبه مجنون وعالته تسودن من هل شي فهو بدورا يخاف انو يبحث عن اسبب لنو ترسخت اباله هاي الفكره انو اذا كلات تعبان يعني لزم انوديك للمصحه
التعليقات