منذ شهور قليلة كان عندي بدل العمل أربعة وخمسة، وأذكر أنه لم يكن يمضي شهر إلا ويتوفر أمامي عمل لا اجد له طاقة أو وقت فأتركه لأحد أو أرشح له أحد.
لكن الأسابيع الماضية كنت أنا من يبحث لا من يوزع، أعلم تماماً أن الله هو مقسم الأرزاق وموزعها، وعندما كنت اعطي أحد عمل فأنا وسيط فقط ولست موزع رزق بالطبع، ولكن لم يحدث هذا معي.
للأسف بعض عقود العمل كانت صارمة فتم فسخها بعد التوقف عن التواصل ولا مجال للرجعة بعد معرفتهم ظروفي، والبعض الآخر اكتفى بتوظيف غيري مع التوقف عن الرد وهذا لا يزعجني.
لكن هؤلاء الذين ساعدتهم بفرص عمل ثابتة أو مشاريع اليوم وأنا أتواصل معهم هم لا يبدو حتى أنهم يحاولون مساعدتي، مع سماع السؤال يأتي الرد فوري بأن العمل محدود والسوق متوقف ووووو!
قد يكون الأمر كذلك وقد يكون هذا سوء تفكير وظن منهم بأن مساعدة الغير قد تنقص من رزقهم وتقلص فرصهم
انا اتارني العنوان ولم اقرأ الموضوع قررت كتابة رأي وفقط ،رأي ومن تجربة شخصية انني كنت اعمل بالسياحة وكانت احوالي جيدة ومع دالك كنت احس انه من واجبي ان اعلم آخرين المهنة لانها مربحة فعلت دالك أدخلت لم اتدكر العدد من العائلة كانت وصيتي واجري الدي طلبته منهم وهو مساعدة آخرين للدخول للميدان والاستفادة الخلاصة لم يدخلو كلهم ولو شخص واحد علي ما اضن الجواب علي سوالك ام الخوف من إدخال شخص ويصبح اكبر منك في الميدان هو السبب اما انا كنت لا أبالي متيقن بأن من يعطيني يأخد مني والسلام
التعليقات