ما بين العقل والجنون تنبض الحياه🫀

كيف يمكن أن نصل إلى مرحلة الاسترخاء العقلي، وتأمل بعمق اكبر إيقاع الأيام التي مضت.

هل من الضرورة أن نعتمد على العقل كمرجع صادق وواضح، أم يجب أن نمنح القلب فرصة ليتحكم بحركات الجسد الغارقه في بحر التفكير.

إن الحرب القاسية التي يخوضها الشخص بطريقه ما مع الأمور السطحية التي تعبر في حياته ليست سوى معركة تافهة ضد افتراضات العقل، اللتي اخذت فيما سبق الكثير من الوقت وأضاعت فرصًا كانت من الممكن أن تنعش الروح.

لقد دفع البعض ضريبة طويلة ورهيبة بسبب الاستنزاف العقلي، لكن الغريب أن أغلب الناس لا يشعرون بتلك الضريبة الفادحة إلا عندما يختبرون معنى أن يكونوا سعداء.

للأسف، معظم الأمور لا ندرك معناها في وقتها، ولا نمتلك الرؤية الضحة لها إلا بعد تجربة تركت علامات ما زالت محفورة في العقل والقلب.

سأحاول إسعاد نفسي حتى الجنون… حتى تجنّ الدماء في العروق.🩸🍂


التعليق السابق

أنا أتفق إن الظروف والتجارب تلعب دور كبير ويمكن حتى تغير اتجاه قراراتنا بدون ما ننتبه و الفكرة اللي طرحتها في منشوري ما كانت محاولة لتقسيم الحياة بين عقل وقلب بقدر ما كانت تحاول فهم الضجيج الداخلي اللي نعيشه كل يوم

مو الهدف نختار طرف، ولا نبحث عن إجابة جاهزة الهدف نلاحظ الصراع نفسه لأن الوعي فيه هو الشيء الوحيد اللي يقدر يحررنا من تكرار نفس الدوائر

في النهاية كل إنسان يعرف وين يتعب ويعرف أي جزء داخله يحتاج يسمعه أكثر وأنا أكتب لأجل هذا الجزء تحديدا الجزء اللي ما يبان للناس لكنه يحدد كل شيء

وشكرا على مشاركتك 🥰