في الاسلام من حق الزوجة ان تحصل علي مهر قل او كثر بحسب الاتفاق بينهم ثم مسؤلية تجهيز كل شئ تقع على الرجل وبين هذا وذاك تفاصيل كثيرة اما الحالة المصرية فهي تختلف حيث يمضي الزوج على وصل امانة يسمي قائمة تساهم فيه المرة بجزء والرجل بجزء وجميعهم يسجلون كوصل امانة على الزوج في حال الطلاق.

القائمة شرعا هي بدعة لانها من محدث الأمور التى لم يرد عنها شئ والقائمة لا تساوي المهر وجميعنا يعلم الاختلاف بين القائمة والمهر الاسوء من ذلك انه على مر السنين اثبتت هذا المنظومة فشلها فهي تبني الزواج على الشك لا على المودة والرحمة ثم حين حدوث الطلاق ياتي الاختبار الذي لم تنجح فيه هذا المنظومة ابدأ يسعي كل طرف لتحايل عليها لاخذ اكبر منفعة ممكنة من الطرف الآخر ويستغل كل طرف كل الثغرات الممكنة والمحصلية النهاية اننا نجد طرف وقع عليه الظلم واخر قام به سواء كان رجل او امراة بحسب الاقدر وليس في هذه المنظومة عدل.

الرافضين لفكرة المهر ينقسمون لفرقين الرافضين من الرجال والرافضين من النساء الرافضين من الرجال يرون ان الرجل يستحيل عليه تحمل نفقات الزواج وحده ويرون انها طقس من طقوس الزواج المصري بينما الاهل لديهم وجهة نظر ايضا عليها ما عليها وهي ان القائمة اختبار حقيقي للرجل متى قدرة الرجل على التزام بقائمة وخاصتا كلما كانت المزانية اعلي فهذا يعكس قدرة الرجل على التمسك بالزوجة.

اما الرافضين لفكرة المهر من النساء يرون ان الرجال سيستغلون هذا في خفض متطلبات الزواج بما ان الرجل هو المساهم في كل شئ وقد يعملون على خفض المهر ايضا اما المؤيدين لهذا الفكرة فهم ينقسمون بين المتدينين الذين يرون في وصل الامانة المسمي بالقائمة بدعة والبدع ينبغي اجتنابها كما وكثير من دارسي القانون لانهم يرون فيها ثغرات كثيرة ينبغي إغلاقها وبعض فئات المثقفين لانهم يرون ان المهر هو الانسب لهذا الحالة.

الامر مزعج خاصتا عندما تسمع اراء الاخوة من الخليج مع احترامي الكامل لهم وخالص دعواتنا لهم ان تنتهي هذا الاوضاع على خير. عندما ياتي ذكر القائمة يقولون الرجل المصري نطح لا يقدر على الزواج بنفسه وكثير من هذا المقولات التى تطعن في كرامة ملايين الرجال دون ان يعلمو الوضع القائمة في مصر وان الاوضاع هنا تختلف عن الاوضاع في بلادهم وانه في كثير من الاحيان عندما يطلب الرجل استبدال وصل الامانة بالمهر يقوم الاهل بكل بساطة بتخييره بين وصل الامانة هذا او ابنتهم وان حتى الرجال لم يعمل وصل الامانة هذا على تخفيف اعبائهم بل على العكس زاد منها.

السؤال الان مع او ضد العودة للمهر ولماذا؟