أخر أسبوعين تقريبًا، تابعت كل ما له علاقة بالصراع الحالي في المنطقة، ولا سيما مع انتشار فيديوهات جنود الدولة الشقيقة وهم يتحدثون عن حرب نهاية العالم ووعود النصوص الدينية تتحقق وغير ذلك، وعلى الناحية الأخرى رأيت فيديو لرئيس أمريكا بصحبة مجموعة من القياديين يتلون صلوات بطريقة استعراضية بحتة وبنفس نمط ووعود الدولة الشقيقة، في حين أن الأطراف الثلاثة للمعركة لهم علاقات واحدة تاريخيًا، علاقة مصالح توسعية في المنطقة فقط، وعليه اختلفت السرديات في كل مرة يحدث الصراع حتى يبرروا لها منطقيًا أو دفاعيًا ومصالح مشتركة تجمعهم، ولكن هذه المرة استخدموا سردية الدين بطريقة أجدها مسرحية جدًا، مع العلم أن الصراع نفسه حتى لا يرتقي لحرب عالمية ثالثة، ولا يُقارن بالصراعات الإقليمية في فترة الثمانينات وما بعدها، فلما ربط هذا الصراع بسيناريو نهاية الأيام؟!
ما الهدف الحقيقي من ربط الصراعات الحالية بالنصوص الدينية؟
التعليق السابق
دولة الكيان هي المقصودة، أنا أرجح كلامك أيضًا، الدين يستخدمونه للإعلام والميديا وبعض الأغراض العسكرية لتجييش من ليس لهم أي علاقة بالأديان لا من قريب ولا من بعيد، فيكون صيدة سهلة بالكلام الديني عمومًا، وبخصوص موضوع أبستين لأنني شاهدات لقاءات تحدثت عن هذا الموضوع وعلاقته بالصراع، بما أن جزء كبير جدًا من الملفات مكشوف، والجميع يعرف هذه الفضائح حتى من قبل 2016، ولكن الإثباتات حاليًا تشمل الجميع دون تخمينات، كيف ترى العلاقة بين الاتنين؟
التعليقات