منذ بضعة أيام شاهدت فيديو لأحد الأخوة اللاجئين يستنكر فيه رغبة شعب البلد في المطالبة بحقوقهم بصفتهم مواطنين، تلك الحقوق التي حصل عليها غير المواطن سماحة من البلد فقط وبالتغاضي عن عدم اكتمال أوراق الرسمية للإقامة، ولكن مع المشكلات الاقتصادية، وغلاء الأسعار والإيجارات، وعندما تحاول الدولة سن قوانين جديدة ورغبة شعبها في الحفاظ على قومية بلده، نجد تلك التطاولات تحت شعارات "الأرض أرض الله" وما المشكلة في أن نعيش كلنا فيها، لا ويقترحوا أيضًا أن تكون لديهم قطعة أرض حق انتفاع! بل يصل الموضوع للتطاول اللفظي على أبناء البلد والعادات والثقافات، في الوقت الذي يعيشون فيه على أرض البلد والتمتع بخيراتها، فلما يُلام المواطن على حقه الشرعي والقانوني في بلده؟
استنكار اللاجئين مطالبة المواطنين بحقوقهم...
لماذا اللجئ ليس لديه أوراق رسمية ؟
هل لأنه لا يرغب في ذلك ؟
ولماذا الإجارات أصبحت مرتفعة جداً عندما زاد عدد اللجئين في البلد ؟
هل لأن لديه مال كثير ؟
في مرحلة سابقة عملت الدولة تسهيلات نظرًا لظروف بلاد اللاجئين وحتى يجدوا ملاذًا آمنًا، وبعضهم بالفعل أوراقه رسمية وسليمة وإذا أراد أحدًا تجديد إقامته فليتبع إجراءات الدولة التي يعيش فيها، هذا أمر طبيعي في كل الدول.
بالنسبة للإيجارات، نعم معظم اللاجئين لديهم معونات خارجية تجعلهم قادرين على الدفع، أو على الأقل لا يرفضون دفع مبلغ كبير، ولا نقول أنه مشكلة اللاجئ تحديد الإيجارات، إنمّا هذا يعود بالضرر على المؤجر القديم عندما يتضاعف الإيجار لثلاثة مرات.
التعليقات