رأيتُ في الواقعِ الوهميِّ تجمُعا للغرائبِ..

فرأيتُ العالِمَ والشيخَ فيها،ورأيتُ التافهَ والطفلَ فيها.. ولكن كيف صار تمازج كهذا؟

فأخرج ما لا تخرجه المخابر؛

فأفسدَ العالِمَ بالتافه، وليَّنَ مَنطقَ الشيخِ بالطفلِ..

فهل صار الواقع المزيف من الانسان ام ان الانسان صار من واقعه المزيف؟

في الآونة الأخيرة زادت قوة الخوارزميات والمنصات الاجتماعية وخصوصا مع زيادة وجود السياسيين والعلماء والشيوخ العرب فيها

ولكن من المعلوم ان هذه المنصات تتغذى على التفاهة فصرت تجد تقليل مقامات وحتى العالم صار يرونه تافها والمشكلة هي عندما يحاول العالم أن ينزل لمقام التافهين فقط لكي يحصل على تأثير ومن جهة أخرى صرنا نرى لعب بالعقائد من أجل تحقيق أهداف تافهة كالحصول على معجبين والشهرة فصرت تجد من يفتي فيما لاعلم له به أو الذي يستغل علمه بالدين لخداع الناس لأجل الحصول على مشاهدات وهجومات شرسة لا منطق فيها بين الاديان والمذاهب وبعضها فقط لأجل جمع الاتباع في المنصات..

والآن أصبح الوعي الجيل الجديد رهين منصات تعيش على التفاهة وتعزل العلم وتجعله خادما للتفاهة..

والآن بحكم الواقع الحالي هل ترى أننا يجب أن نعتزل من الانترنت تماما أو البحث عن بديل يحترم مبادئنا ويفرق المقامات لكي لاينزل الكبير للصغير؟