فكرة الاعتزال ليست واقعية ولا منطقية فنحن مرتبطتين به شئنا أم أبينا فحتى أعمالنا موجودة عليه، لكن المفترض أن يكون لنا صوت مسموع ومؤثر خاصة في تجاهل المحتوى التافه وتصحيح الهجوم الذي يحدث أو على الأقل عدم الانجراف ورائه.
هناك شخصيات قوية جدا ومؤثرة وأتعجب عندما أجد هذا الكم الكبير من الهجوم عليهم، فمثلا الداعية مصطفى حسنى من الشخصيات المؤثرة وفيديوهاته هادفة جدا والأشخاص تسمع له لحسن حديثه ولكن هذا لا يجب أن يمر هكذا تجد من يشكك حتى في دينه.
التعليقات