لا تبحث عن أبدية المشاعر، بل عن صدقها وعمقها في لحظة وجودها.
فالحالة الشعورية لا يمكن أن تدوم، لأن الدوام يتنافى مع طبيعة الإنسان المتغيّرة.
فالأبدية ليست مقياس العظمة، بل عمق الأثر وحده هو ما يصنع الخلود.
صحيح أن عمق المشاعر شرط أساسي لعظمتها، لكن ربط العظمة بالدوام يفترض أن الاستمرار صفة شعورية، بينما هو في الغالب صفة أثر لا حالة.
فالمشاعر العميقة قد تكون قصيرة العمر، لكنها تترك أثرًا طويلًا يعاد حضوره في الذاكرة والسلوك والمعنى.
لذلك ليست الحدّة المؤقتة هي المشكلة، بل السطحية؛ أما العمق فيكفيه أن يتحقق مرة واحدة ليصنع أثرًا يتجاوز زمنه
التعليقات