في الأيام الأخيرة، انتشر مقطع البطريق على مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح حديث الجميع. بطريق صغير، يمشي ببطء، يتعثر أحيانًا، لكنه لا يتوقف. ينهض، يكمل طريقه، ويستمر رغم البرد، ورغم الصعوبات، ورغم نظرات الآخرين.

قد يبدو المشهد بسيطًا، لكنه يحمل رسالة عميقة لكل واحد منا.

نحن نعيش في زمن السرعة؛ نريد النتائج فورًا، ونقارن بداياتنا بنهايات الآخرين، فنشعر بالإحباط ونتوقف. لكن البطريق يعلّمنا درسًا مهمًا: **التقدّم البطيء ليس فشلًا، بل هو تقدّم حقيقي**.

البطريق لا يركض، لا يقفز، ولا يتذمر. يمشي خطوة خطوة، بثبات، ويصل في النهاية. وهكذا النجاح في حياتنا:

* مشروعك الذي يبدأ صغيرًا…

* مهارتك التي تتعلمها ببطء…

* حلمك الذي يبدو بعيدًا الآن…

كلها تحتاج إلى الاستمرار، لا إلى السرعة.

الفشل ليس في أن تتأخر، بل في أن تتوقف. والسقوط ليس نهاية الطريق، بل جزء منه. البطريق يسقط، لكنه لا يجلس ليلوم نفسه، بل ينهض ويكمل.

إن كنت تشعر اليوم أنك متأخر، أو أنك لا تتقدم كما تريد، تذكّر البطريق. تذكّر أن الثبات أقوى من الاندفاع، وأن الخطوات الصغيرة اليومية تصنع إنجازات كبيرة مع الوقت.

**كن مثل البطريق: امشِ بثبات، لا تتوقف، وستصل.**