في بيت العائلة الذي تعيش به فتاة مع زوجها وعائلة زوجها، كانت أم الزوج تعنف الفتاة وتجبرها على أعمال المنزل وتوبخها على الدوام.
والابن يطلب من زوجته أن تصمت ولا تدافع عن نفسها أمام الأم على الإطلاق.
وهي تسمع الكلام وتعتبر هذا تنازلًا منها.
وهو كذلك، غالبًا ما تبدأ الحياة الزوجية بسلسلة من التنازلات المتبادلة لتقريب وجهات النظر، لكن هناك شعرة فاصلة ومربكة تجعلنا بين تقديم التنازلات من باب الحب لضمان سير مركب الحياة، وأن يكون هذا فخًا ننصبه لأنفسنا بجعل الطرف الآخر يظن أن هذا هو سقف حقوقه الدائم.
البعض يرى أن البدايات هي التي ترسم ملامح العلاقة، وبهذا فالتنازل المبكر قد يُفهم كضعف أو كقبول بوضع غير عادل، مما يفتح الباب لاستغلال عاطفي طويل الأمد يصعب إيقافه لاحقًا.
١٠٠٪ الحب يقتضي المرونة والتغاضي عن الأنا في سبيل نحن.
لكن المعضلة تكمن في كيفية التمييز بين التنازل الذي يبني مودة، وبين التنازل الذي يمحو الشخصية ويجعل من أحد الطرفين طرفًا مستهلكًا دائمًا.
التعليقات