💡

معرفة ما يمنع السعادة نافذة اكتشاف مولد السعادة فما الذي يمنع السعادة!؟

مما يمنع السعادة الانغماس فيما يستهلك طاقتنا والانغلاق الطارد لحيويتنا وتراكم ما يشقينا وكثافة ما يتعبنا والغرق فيما لا ينفعنا والإدمان على ما يضرنا والانقطاع عما يطورنا.

ما الذي يعدم سعادة الراغب في السعادة!؟

سيطرة عادة من العادات عليك تحرمك من اكتشاف ما يغير من طبيعتك وسيطرة مكان من الأمكنة على مداركك تبعدك عن اكتشاف ما لم تكتشفه في نفسك عن طريق ما ستكتشفه في أمكنة لم تصل إليها وسيطرة هواية من الهوايات عليك تمنعك من تطوير موهبتك بهوايات جديدة تخرج من أعماقك مهارات كامنة فيك لم تصل إليها عن طريق هوايات لم تمارسها وسيطرة فكرة من الأفكار على دماغك تسلب منك مرونتك الداعمة للتنوع التي تحررك من سجن الفكرة التي بتحكمها بك تلون عالمك بلون واحد تحبس فيه وسيطرة مجال من المجالات على تفاعلك في الحياة تحدد شخصيتك بما فرض عليك بلا محاولة لمعرفة حقيقتك لو كنت في زمان مختلف عن هذا الزمان وسيطرة شخصية من الشخصيات على شخصيتك تنتزع منك قيمتك الحقيقية التي بها ستقود جميع صفاتك وسماتك لخدمة ذاتك.

ما مولد السعادة!؟

التباعد الإبداعي المكمل لبعضه العامل الأول لتكوين سعادتك في ذاتك وفي مكانك.

ما التباعد الإبداعي المكمل لبعضه!؟

إبعاد مجال عن مجال بلا قطع الصلة بينهما وإبعاد موهبة عن موهبة بلا قطع الصلة بينهما وإبعاد فكرة عن فكرة بلا قطع الصلة بينهما وإبعاد مكان عن مكان بلا قطع الصلة بينهما وإبعاد شخصية عن شخصية بلا قطع الصلة بينهما وإبعاد مهمة عن مهمة بلا قطع الصلة بينهما وإبعاد هواية عن هواية بلا قطع الصلة بينهما منطلق تكوين علاقات ذكية بين المجالات ومدخل لتكوين علاقات بناءة بين المواهب ومفتاح تكوين علاقات ملهمة بين الأفكار وطريق تكوين علاقات نافعة بين الشخصيات وباب تكوين علاقات مثمرة بين المهام المختلفة وجوهر تكوين علاقات صحية بين الأماكن المتنوعة لكن كيف نطبق ذلك واقعيا!؟

عندما تقسم في المكان الذي تتفاعل فيه الأماكن لتحول المكان الواحد لأمكنة متباعدة ومكملة لبعضها ستمنع التكدس والتراكم والفوضى والعشوائية من السيطرة عليك وستتجنب الانغماس والانغلاق والإدمان والتكاسل والخمول والركود وستدعم الحيوية والمرونة والتنظيم الإبداعي والتألق الفكري وستحول المكان لأمكنة تشجع على الإبداع كمكان للقراءة ومكان للمشي ومكان للسباحة ومكان للتأمل ومكان للاسترخاء ومكان للعمل ومكان للإبداع ومكان للتفرج ومكان للتسلية وهذا النظام يحدث بفصل مكان عن مكان آخر لتشعر بمولدات السعادة عندما تنتقل من شعور لآخر وعندما تتحرر من مكان يولد مشاعر محددة لتدخل في مكان يولد مشاعر مختلفة عن الأولى وبهذه الطريقة لن يتحكم بك المكان ولن تتحكم بك العادة المتكررة ولن يتحكم بك عملك أو فكرك أو مكانك ومن فيه.

هذه الفكرة طبقها في المجتمع فهو يستحق منك أن تكتشف ما تجهله فيه وأن لا تتعامل معه على أنه أمكنة أعتدت على زيارتها من قبل وقبل أن تطبق هذه الطريقة في المجتمع طبقها في نفسك فأنت فيك أمكنة عقلية وأمكنة إيمانية وأمكنة عاطفية وأمكنة طفولية وأمكنة خيالية وأمكنة مشعة وأمكنة مظلمة وأمكنة باردة وأمكنة حارة وأمكنة لا تعلم بأنها فيك.

لا

تسمح

لأي

شيء

بأن

يسيطر

على

تكوينك ومكانك وحياتك فأنت كائن حي حيوي حركي مستقل عما أحاط بك وبداية التحرر الخروج مما غطاك ثم تقسيمه بالإبعاد المكمل لبعضه لتولد من أعماقك سعادتك.